ـ [نايف المعمر] ــــــــ [16 - Dec-2009, صباحًا 02:03] ـ
وما هي الموضوعات التي احتواها الكتابان؟
ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [17 - Dec-2009, صباحًا 12:34] ـ
يقول ابن عثيمين الله يرحمه: (هذه الفتوى الحموية كتبها رحمه الله في قعدة واحدة بين الظهر والعصر. لكن يقال إنها كانت أقل مماهي عليه الآن. وأنه بعد ذلك زاد بعد ذلك نقولا. وليس هذا ببعيد. فيكون أصل الكلام الذي في الفتوى من الشيخ رحمه الله. وأما النقول فقد ألحقها بها أخيرا. لانه ينقل عن بعضهم إلى ما يكون ثلاثة صفحات او أربع أو خمس من كتبهم. وهو يقول إنما نقلت هذا لا لأني أقول بكل ما يقول. لكن لما صار بعض الناس منتسبا الى طائفة معينة. صار لا يقبل الحق من غيرهم. فرأيت أني آتي بشيء من كلامهم فيطمئن.
ولا شك ان من كان لا يقبل الحق إلا من طائفة معينة فإنه مشابه لليهود. لقوله تعالى: (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم) . إلى آخرها. فالحاصل أن المؤلف رحمه الله كتب هذه الفتوى العظيمة في جلسة واحدة بين الظهر والعصر. إلا انه ألحقها نقولا بعد ذلك. ولهذا تسمى هذه الفتوى: الفتوى الحموية الكبرى. وكلمة الكبرى فيه إشارة إلى أن هناك صغرى).
من كتاب الدرة العثيمينية (صفحة 38 - 39)
ـ [إياد القيسي] ــــــــ [21 - Dec-2009, صباحًا 12:29] ـ
يقول ابن عثيمين الله يرحمه: (هذه الفتوى الحموية كتبها رحمه الله في قعدة واحدة بين الظهر والعصر. لكن يقال إنها كانت أقل مماهي عليه الآن. وأنه بعد ذلك زاد بعد ذلك نقولا. وليس هذا ببعيد. فيكون أصل الكلام الذي في الفتوى من الشيخ رحمه الله. وأما النقول فقد ألحقها بها أخيرا. لانه ينقل عن بعضهم إلى ما يكون ثلاثة صفحات او أربع أو خمس من كتبهم. وهو يقول إنما نقلت هذا لا لأني أقول بكل ما يقول. لكن لما صار بعض الناس منتسبا الى طائفة معينة. صار لا يقبل الحق من غيرهم. فرأيت أني آتي بشيء من كلامهم فيطمئن.
ولا شك ان من كان لا يقبل الحق إلا من طائفة معينة فإنه مشابه لليهود. لقوله تعالى: (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم) . إلى آخرها. فالحاصل أن المؤلف رحمه الله كتب هذه الفتوى العظيمة في جلسة واحدة بين الظهر والعصر. إلا انه ألحقها نقولا بعد ذلك. ولهذا تسمى هذه الفتوى: الفتوى الحموية الكبرى. وكلمة الكبرى فيه إشارة إلى أن هناك صغرى).
من كتاب الدرة العثيمينية (صفحة 38 - 39)
التسمية بالصغرى والكبرى لا ندري هل هي قديمة أم حديثة، والراجح أنها قديمة و الذي طبع الرسائل الكبرى في بداية القرن العشرين سماها الصغرى، وتلك المشهورة لدينا هي الكبرى وفي التسمية دلالة إلى أمرين:
الأول: أما أن شخصا ما لخص الكبرى وسماها الصغرى.
الثاني ما ذكره ابن عثيمين رحمه الله
لكن لا يسعفنا شئ ممن ترجم لشيخ الإسلام لسبب التسمية.