فهرس الكتاب

الصفحة 17624 من 28557

ـ [غالب الساقي] ــــــــ [08 - May-2009, مساء 02:35] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

من الحوادث التي تكون قبل خروج الدجال ما يلي:

1 -صلح بين المسلمين والروم (النصارى) على قتال عدو لهم يتحقق بسببه النصر والغنيمة.

2 -ثم يغدر الروم بالمسلمين ويأتونهم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا.

3 -يحدث قتل عظيم من قبل الروم للمسلمين ثم ينتصر المسلمون عليهم ويقع قتل لا مثيل له في الروم من قبل أهل الإسلام.

4 -تتحقق فتوحات عظيمة للمسلمين فيفتحون القسطنطينية ومدينة جانب منها في البر وجانب في البحر يفتحها مسلمون من بني إسحاق بالتهليل والتكبير ويظهر المهدي ويملك سبع سنين قبل خروج الدجال يدل على ذلك ما صح من كون عيسى عليه الصلاة والسلام يصلي خلفه.

5 -وقبل خروجه تكون فتن عظيمة وردة شديدة بعدها يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فيه.

6 -وقبل خروجه يكون فرقة واختلاف وقحط وجوع شديد.

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدجال يخرج من غضبة يغضبها [م] فيحتمل أن غضبه يحصل عند تحقيق الانتصارات العظيمة للمسلمين فحينئذ يخرج لكسر شوكة المسلمين والقضاء على قوتهم ولا يستطيع المسلمون مواجهته فيفرون إلى الجبال ومكة والمدينة والطور وبيت المقدس فيمكث الدجال أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامنا ثم ينزل عيسى عليه السلام ويقتله عند باب لد الشرقي ويمكث عيسى عليه السلام أربعين سنة ويموت ويصلي عليه المسلمون.

هذا ملخص ما يكون من حوادث قبل خروج الدجال وإليك ما يوضحه ويدل عليه من الأحاديث الصحيحة:

-ورد في صحيح ابن حبان - (ج 15 / ص 103) أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (ستصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزو أنتم وهم عدوا من ورائهم فتنصرون وتسلمون وتغنمون حتى تنزلوا بمرج فيقول قائل من الروم: غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب ويتداولونها وصليبهم من المسلمين غير بعيد فيثور إليه رجل من المسلمين فيدقه ويثورون إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة فيأتون ملكهم فيقولون: كفيناك جزيرة العرب فيجتمعون للملحمة فيأتون تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا) قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح

-وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"إِنَّ السَّاعَةَ لاَ تَقُومُ حَتَّى لاَ يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَلاَ يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ. ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا - وَنَحَّاهَا نَحْوَ الشَّأْمِ - فَقَالَ عَدُوٌّ يَجْمَعُونَ لأَهْلِ الإِسْلاَمِ وَيَجْمَعُ لَهُمْ أَهْلُ الإِسْلاَمِ. قُلْتُ الرُّومَ تَعْنِى قَالَ نَعَمْ وَتَكُونُ عِنْدَ ذَاكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ فَيَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لاَ تَرْجِعُ إِلاَّ غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ فَيَفِىءُ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لاَ تَرْجِعُ إِلاَّ غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجُزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ فَيَفِىءُ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ ثُمَّ يَشْتَرِطُ الْمُسْلِمُونَ شُرْطَةً لِلْمَوْتِ لاَ تَرْجِعُ إِلاَّ غَالِبَةً فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يُمْسُوا فَيَفِىءُ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ كُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الرَّابِعِ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ أَهْلِ الإِسْلاَمِ فَيَجْعَلُ اللَّهُ الدَّبْرَةَ عَلَيْهِمْ فَيَقْتُلُونَ مَقْتَلَةً - إِمَّا قَالَ لاَ يُرَى مِثْلُهَا وَإِمَّا قَالَ لَمْ يُرَ مِثْلُهَا - حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَمَا يُخَلِّفُهُمْ حَتَّى يَخِرَّ مَيْتًا فَيَتَعَادُّ بَنُو الأَبِ كَانُوا مِائَةً فَلاَ يَجِدُونَهُ بَقِىَ مِنْهُمْ إِلاَّ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَبِأَىِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ أَوْ أَىُّ مِيرَاثٍ يُقَاسَمُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا بِبَأْسٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت