فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 28557

ـ [آل عامر] ــــــــ [05 - Mar-2007, مساء 10:53] ـ

قال الشيخ الفوزان في شرحه على لمعة الاعتقاد:

هناك بعض الشراح -سامحهم الله - يقول: رؤية الله في الدنياستحيلة.

وهذا غلط, رؤية الله في الدنيا ليست مستحيلة, بل هي ممكنة في الدنيا ولكن الناس لايستطيعونها, ولهذا سأل موسى عليه السلام ربه الرؤية, ولو كانت رؤيته في الدنيا غير ممكنة ما كان يليق بموسى أن يسأل شيٍئا مستحيلا, فليست رؤية الله في الدنيا مستحيلة, ولكن هي غير ممكنة لضعف مدارك الناس في هذه الحياة, وموسى لا يسأل المستحيل ولا يسأ ل المحرم. ا.هـ

ثم وجدة ممن قال بذلك العلامة العثيمين رحمه الله:

حيث قال في شرحه على لمعة الاعتقاد: رؤية الله في الدنيا مستحيلة لقوله تعالى لموسى وقد طلب رؤية الله (( لن تراني ) )

ثم سؤل الشيخ عن ما جاء في شرح لمعة الاعتقاد من قول فضيلته:"رؤية الله في الدنيا مستحيلة". وقد ذكر الشنقيطي رحمه الله أن رؤية الله عز وجل بالأبصار جائزة عقلًا في الدنيا والآخرة، وأما شرعًا فهي جائزة وواقعة في الآخرة، وأما في الدنيا فممنوعة شرعًا. وما نقله النووي عن بعض أهل العلم من أن رؤية الله تعالى في الدنيا جائزة، فنرجو من فضيلتكم توضيح ذلك؟

فأجاب بقوله: ما ذكرته في شرح لمعة الاعتقاد لا ينافي ما ذكره الشيخ الشنقيطي وغيره من أن رؤية الله تعالى في الدنيا ممكنة، فإن قولي:"إنه مستحيل"أي بحسب خبر الله عز وجل بأنه لن يراه، إذ لا يمكن أن يتخلف مدلول خبره تعالى، وقد جاءت بمثل ذلك السنة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث عن الدجال:"واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا". أخرجه مسلم.

ثم اعلم أن المستحيل في حق الله تعالى نوعان:

أحدهما: مستحيل لكونه لا يليق بجلاله كالجهل والعجز ونحوهما، فهذا لا يمكن لمن عرف الله تعالى وقدره حق قدره أن يخطر بباله جوازه أو ينطق لسانه بسؤاله.

الثاني: مستحيل بالنسبة لغيره لكمال صفات الله تعالى، كرؤية الإنسان ربه في الدنيا، فإن هذا مستحيل لكون البشر لا يطيق أن يرى الله تعالى في الدنيا لنقص حياة البشر حينئذ. ولذلك تكون الرؤية ممكنة يوم القيامة لأن حياة البشر حينذاك أكمل.

وعلى كل حال فقد دلت النصوص وإجماع السلف على أن الله تعالى لم يره أحد في الدنيا يقظة، وإن كان قد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ما ظاهره أن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم رأى الله تعالى، فالله أعلم.

ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [12 - Mar-2007, مساء 02:08] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي على هذا التوضيح،

كثير من المسلمين ـ للأسف ـ لا يعرفون صفات ربهم، وما الواجب في حقه من المستحيل، ولا يوردن على مورد أننا ندرس المذهب السلفي،

نعم المذهب السلفي يدرس في المدارس، ولكن نصيبه مثل بقية المواد"مذاكرة من أجل الإختبار ثم يتبخر من الدماغ".

لذلك لو سألت مجموعة من الناس ـ بشكل عشوائي ومفاجيء عن الله سبحانه وصفاته، مع أنه يقرأ القران، لكن ستجده يتلجلج، ويتهوك،

أما لو سألت أين الله؟ فالعيون ستزلقك لا محالة،

أنا لا أتكلم عن المشائخ وطلبه العلم , بل العوام. الذين يحبون الدين، ويريدون أن يستكثروا من النوافل، مرة سألت فتاة مراهقة عن"الله"سبحانه ماذا تعرف عنه؟ عن صفاته؟

فذكرت أنه كبير. عظيم، ظالم!

فحين قلت: استغفر الله. تشبثت بيدي وقالت: استغفر الله، لم أقصد أنه ظالم، بل،،،،،، يعني ولم تحر جوابا،

فقلت: لعلك تقصدين: جبار، منتقم، مالك الملك،؟

فقالت نعم.

وغيرها كثر، ولا يقولن قائل هذه فتاة واحدة، لا يضر جهلها.

بل علينا أن نعرف أن فتيات الصحابة وجواريهم كن من العلم مما لا يستطيعه جهابذة ممن يسمون"دكاترة"وهم أشاعرة أو معتزلة،

هل نستطيع أن نسأل طالبة أو ربة بيت بسهولة: أين الله؟

بعض الناس يقول"لا ينبغي أن نثير القلاقل الفكرية، وبالتالي يتجنب كل ما فيه ذكر لصفات الله سبحانه، وهذا منهج بدعي ليس من السنة في شيء، فالرسول صلى الله هليه وسلم , قد سأل الجارية الراعية للغنم: أين الله؟"

ولم يكن في السؤال مضرة عقلية وفكرية على المرأة؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت