فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 28557

وهناك من يخشى على نفسه الوساوس والهواجس من هذه الموضوعات، وهذا من تلبيس إبليس، فوضوح الصفات الإلهية في النفس ليس يجلب الوساوس، بل يبعدها، وجعل الناس يعبدون الله على بصيرة.

وكنت قرأت / منذ زمن بعيد ... أن رجلا جاء لأحد أئمة السلف فقال له: عرفني ربي!

فقام إليه الناس لينهروه، فمنعهم هذا العالم. وقال: إنما طلب أن يعرف ربه.

الخلاصة: أن بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع،

وعدم الرد عليه دليل أن كثيرا من الناس قد زهد في معرفة ربه , ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ـ [أم الفضل] ــــــــ [12 - May-2007, صباحًا 03:41] ـ

لاغرابة فقد استنكرت طالبة في الثانوية صفة الغضب لله لما سمعتها في الواسطية

وتجد من يخلط بين تعريف الربوبية والألوهية وهو في المرحلة الجامعية

سألت طالبات الأول ثانوي مامعنى توحيد الله بأفعاله؟ فسكتن. ولاأزعم أنهن يجهلن ذلك وإنما السبب في إلقاء المعلومة إجمالا ظنًا أن هذه بدهيات لاتحتاج إلى وقفة لتجلية معانيها وترسيخ المعتقد الذي يتعبد الله تعالى به، نحتاج من يقول مثلا أن توحيد الربوبية معناه أن لايعتقد خالقا ولامدبرا ولامالكا إلا الله وحده

ومعنى الألوهية (توحيد الله بأفعال العباد) أي إفراد الله بالعبادة بأن لايتوجه بصلاة أوصيام أو دعاء أو صدقة إلا لله وحده، ويحذر أن تدخل في عملك الرياء وهكذا

صُدّرت ثلاثة الأصول للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله بأولى المسائل الأربع التي يجب علينا تعلمها وهي: العلم وهو: معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة. أي معرفة كل ماسبق بالأدلة.

ومن فضل الله علينا أن كنا نحفظها في سنوات الإبتدائية الأولى وإن كانت إجمالا دون تفصيل أو مامعنى معرفة الله.

ولكن على المتعلم أن يتعرف على مايعتقده ويسأل عنه وعلى المعلم أن يقرب لطلابه قدر المستطاع ولايحتقر أن ذلك صغير ولن يفهم.

يقول فضيلة الشيخ عبدالمحسن القاسم في شرحه على ثلاثة الأصول -والذي أنصح بقرائته أو سماعه-

يقول حفظه الله: نتعرف على الله بآياته وأسمائه وصفاته بما جاء في الوحيين، ونتعرف على الله بتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات، فتعرف المعبود الذي تعبده وكلما عرفته ازداد تعلقك به وازدادت عبادتك له، وازدادت خشيتك له. فالعجب أن يعبد الرجل الله ولايعرف أين هو؟!

وبعضهم يسكت! وبعضهم يقول في كل مكان!

الله في السماء فوق عرشه، بائن من خلقه.

ولله المثل الأعلى لو أن شخصا له مديرا تجده يسأل من المدير؟ وكيف تعامله؟ هل هو كذا أو كذا. فالله الذي تعبده في كل لحظة يجب عليك أن تعرف من هو هذا الذي تعبده.

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [13 - May-2007, صباحًا 09:47] ـ

العجيب أني وجدت كلامًا في عمدة القاري شرح صحيح البخاري يذكر فيه أن رؤية الله في الدنيا ممكنة في قوله (والكلام فيه مستقصًى في كتب الكلام وأما رؤية الله في الدنيا فممكنة ولكن الجمهور من السلف والخلف من المتكلمين وغيرهم على أنها لا تقع في الدنيا) فقوله"ممكنة"هل هو إشارة إلى أن المسألة خلافية أو أنه من الممكن رؤية الله في الدنيا كما علل ذلك شيخ الإسلام في قوله رحمه الله تعالى: (لكن لا يمتنع ان تكون رؤيته ممكنه والله قادر على تقوية ابصارنا لنراه) كلام عجيب لابد من الوقوف والتأمل فيه.

ـ [ابن عقيل] ــــــــ [13 - May-2007, مساء 08:10] ـ

جزاك الله خيرًا آل عامر على الفائدة

ـ [فهدالغيهب] ــــــــ [13 - May-2007, مساء 09:32] ـ

جزاك الله خيرًا

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - May-2007, مساء 10:25] ـ

سبب الاختلاف في هذه المسألة بين كلام المشايخ هو أن مصطلحي (ممكن) و (مستحيل) فيهما اشتراك

فالشيخ العثيمين يعني بالاستحالة (الاستحالة الشرعية) ، والشيخ الفوزان يعني بالإمكان (الإمكان العقلي) ، ومعلوم أن الاستحالة الشرعية لا تناقض الإمكان العقلي؛ لأنه ليس كل ما يمكن عقلا يجوز شرعا

فالخلاصة أن رؤية الله عز وجل في الدنيا ليست مستحيلة عقلا، ولكنها مستحيلة شرعا بدلالة النصوص لا بدلالة العقل، ولذلك اختلف السلف في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه، مع اتفاقهم على انتفاء ذلك في حق غيره، ولو كان ذلك مستحيلا عقلا ما كان هناك فرق بين النبي صلى الله عليه وسلم وغيره.

والله تعالى أعلم

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [14 - May-2007, مساء 07:58] ـ

جزاك الله خيرا

فائدة جليلة

ـ [آل عامر] ــــــــ [15 - May-2007, مساء 09:52] ـ

وجزاك أخي عبدالعزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت