فهرس الكتاب

الصفحة 5268 من 28557

ـ [أبو عبد الله الجزائري] ــــــــ [27 - Jan-2008, صباحًا 08:26] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقط أود من إخواني إبداء الرأي في الفكرة المطروحة على هذه الصفحة وجزاكم الله تعالى خيرا.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [27 - Jan-2008, مساء 07:10] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

إقتراح مشروع"الهيئة العالمية لخدمة السنة النبوية"

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اقتفى آثارهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم أما بعد:

فلا يخفى على كل مسلم أهمية السنة النبوية على صاحبها أزكى السلام، ومنزلتها في دين الإسلام، ومكانتها بالنسبة للقرآن الكريم، وإن الناظر في عالم اليوم، والمتتبع لما ينشر هنا وهناك، سواء في المطبوع أو على الشبكة العنكبوتية، وسواء ممن انتمى إلى الإسلام، أو من غير المسلمين، يلحظ ذلك الاهتمام الكبير بالسنة النبوية، مع اختلاف الطروحات، والوسائل، والأهداف.

وتتنوع هذه الطروحات بين جانب تحقيق التراث الحديثي وإخراجه للناس في طبعات محققة معتمدة تزيل كل إشكال، إضافة إلى الجانب المنهجي المتمثل في دراسة مناهج المحدثين في علوم الحديث والسنة المختلفة، ووصولا إلى ظاهرة الاستشراق التي أحييت من جديد بعد أن كانت على وشك النفوق، وأخيرا الفرق الضالة المنشقة عن الإسلام والداعية إلى إلغاء السنة والاكتفاء بالقرآن الكريم، أو تأويلها تأويلا فاسدا يفرغها من كل معنى، ويجرأ كل جاهل عابث، أو منافق عليم اللسان، أو خاو القلب من الإيمان للتسلط عليها.

كل هذا يجعل من الضرورة الملحة إنشاء هيئة عالمية لخدمة السنة النبوية، تعتمد من دولة إسلامية وتشرف عليها، وتكون خالصة لدراسة السنة والاعتناء بها تحقيقًا، وتأليفًا، وشرحًا، وتنزيلًا على الواقع، ورد كل ما يوجه لها من سهام مسمومة، وأفكار مشئومة، ودراسة كل ما يستجد من قضايا تمس هذا الجانب والبث فيه، وإصدار حكم ملائم له بما يقتضيه الحال.

وفي نظر الباحث فإن هيكل هذه الهيئة يكون كما يلي:

"الهيئة العالمية لخدمة السنة النبوية"

وتتكون من أربعة أقسام أساسية يمكن أن يضاف إليها أي قسم آخر تقرره لجنة مختصة:

القسم الأول: التراث

ويضم بدوره محورين:

1 -تحقيق التراث

أ- تحقيق كتب الحديث وخاصة الكتب الستة، وإخراجها للناس في طبعة معتمدة بعد جمع النسخ المتواجدة في العالم، وأنا أعلم جيدًا أن مثل هذا العمل قد تم بعضه ولكن حتى الآن لم نرى أيا من هذه الجهود رغم مضي عقدين من الزمن على بدايتها. ويقترح إعطاء هذا العمل لمجموعات من الباحثين المرموقين عالميا والمشهورين بالتحقيق العلمي، أو جعله على شكل رسائل علمية بالجامعات الإسلامية لمرحلة الدكتوراه فقط. ومن الغريب أنه رغم أهمية هذه المصادر إلا أننا لا زلنا نسمع أن كتب الحديث لم تحقق حتى الآن تحقيقا علميا محكما رغم توفر المخطوطات، ووجود الباحثين المؤهلين.

ب- تحقيق الكتب المتعلقة بالسنة النبوية، ككتب الرجال، والمصطلح، والشروحات الحديثية، وغيرها والتي لا تزال حبيسة الرفوف، وتشجيع الباحثين المقتدرين على ذلك ونشرها على نفقة الهيئة.

2 -إخراج الموسوعات

وتنقسم بدورها إلى محورين رئيسين:

أ - إخراج موسوعات مطبوعة

ب - إخراج موسوعات إلكترونية

وتغطي هذه الموسوعات المجالات التالية:

1 -موسوعة الأحاديث الصحيحة والحسنة.

2 -موسوعة الأحاديث الضعيفة.

3 -موسوعة الأحاديث الموضوعة.

4 -موسوعة الأحاديث المشتهرة.

5 -موسوعة المصطلحات الحديثية.

6 -موسوعة الرجال والراوة.

والمرحلة الأولى من هذا العمل هو تحقيق الكتب وإعدادها إعدادًا كاملًا، ثم يليها ثانيا إدخالها إلى الكمبيوتر عن طريق القارئ الآلي أو أي تكنولوجيا متاحة أو طارئة، ثم تزويد هذه البرامج الإلكترونية بخدمات بحثية وتحليلية، مع ضرورة تطويرها باستمرار.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت