فهرس الكتاب

الصفحة 3137 من 28557

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [21 - Aug-2007, صباحًا 12:27] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

قال تعالى (( َالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) (التوبة:100)

هذه الآية لوحدها تكفي لنقض دين الروافض المعاصرين

هنا يثني الله عز وجل على المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم بإحسان

هل تعرفون أنصاريًا يثني عليه الروافض أو يذكرونه بخير؟

أو ينقلون أقواله ليقتدوا بها؟

لا

فأهل البيت غير الأنصار وبلال و أبو ذر والمقداد وسلمان وعمار ليسوا من الأنصار

فلماذا لا يترضى الروافض على من رضي الله عنهم؟

وحتى لو جاءوا بأنصاري أو اثنين فلن يكفي لأن الثناء جاءء على العموم وهذا يقتضي أن غالبهم على الأقل يتناوله الثناء

فلو قلت لك (( اذهب إلى هذه القرية فإن أهلها أهل كرم ) )

فوجدت الكرام فيهم اثنين فقط أو ثلاثة أو عشرة!!!!!!

والباقي كلهم أهل بخل لعاتبتني وطعنت في بياني

ومثل هذا يقال في المهاجرين

والله عز وجل لا يثني على من سيموت على الكفر أو الفسق فتأمل

هذا التقرير استفدت منه كثيرًا في مناظرة الروافض وأرجو أن يستفيد منه الأخوة

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 09:27] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

قال تعالى (( َالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) (التوبة:100)

هذه الآية لوحدها تكفي لنقض دين الروافض المعاصرين

هنا يثني الله عز وجل على المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم بإحسان

أحسنت أخي المكرم الخليفي.

لا شك أن هذه الآية أصل في عدالة الصحابة الكرام، وأصل في الرد على هؤلاء الطغام أشباه الأنعام، ومن تمام الفائدة، فإننا حينما نناظرهم بمثل هذه الآية، بماذا يجيبون؟!!

اسمع، واسمع عجبا!! فهم يقولون في رد هذه الآية التي هي قطعية الدلالة على عدالة الصحابة، و قطعية الدلالة على بطلان مذهب الرفض، يقولون - وبئس ما يقولون - إن هذا الترضي إنما كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -!!!! وأما بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنهم استحقوا الذم بردتهم - عياذا بالله -!!!، ولا شك أن مثل هذا الكلام السمج الذي يصدر من هذه الرؤوس أصله عقيدة البداء الكافرة، والتي حقيقتها رمي الله العليم الحكيم بالجهل - عياذا بالله تعالى -، وكأن الله تعالى حينما أثنى عليهم، إنما أثنى عليهم فقط في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -!!!، وأما بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن الله تبارك وتعالى - لا يعلم حالهم!!! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كفرا، ولا أدري - والله - ما يفعلون بآخر الآية المذكورة، فإن فيها: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} ، فهل إعداد الجنة لهم كان فقط في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؟!!!

قاتلهم الله، ما أغباهم!!، وما أشد حمقهم!!، فلو كانوا طيرا لكانوا رخما، ولو كانوا حيوانا لكانوا حمرا!!

والله الهادي.

ـ [أبو العباس الأثري] ــــــــ [29 - Aug-2007, صباحًا 03:57] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا يالخليفي

إنها أية عظيمة على الرد عليهم

ولكن إنهم أنُاس أقماع لايتقون الله ..

والشكر موصول إليك أخي عبدالله الخليفي وياليتك تتحفُنا بهذه الحجج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت