فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [16 - Dec-2008, مساء 04:19] ـ
يأتى ما أنقل لكم وتلعيقى على خلفية ما قرأت للاستاذ حمال سلطان حول ما حدث لمشروع الاستاذ عمرو خالد في مصر
وهذا نص تلعيق الاستاذ جمال ثم في المشاركة الثانية ما أنقله لكم من خواطر الشيخ الغزالى
خدعة"الدواعي الأمنية"!
جمال سلطان: بتاريخ 1 - 12 - 2008
يبدو أن"الدواعي الأمنية"أصبحت الاسم الكودي أو الحركي للقرارات الغامضة التي يصدرها البعض في أعلى هرم السلطة، والتي تفتقر أحيانا إلى أي معنى أو مبرر، إلا إذا كانت المبررات شخصية محضة، هذا ما استشعرته أول أمس وأنا أستمع إلى البيان الحزين الذي أدلى به الداعية عمرو خالد معلنا فيه وقف مشروعه الجديد الذي يهدف إلى تحقيق معالجة جزئية لظاهرة الفقر المدقع في بعض مناطق الجمهورية وكذلك المساهمة في حماية حق الطفل في التعليم، المشروع كان غاية في النبل وغاية في البساطة أيضا، وفكرته تقوم على أن تقوم مجموعات متطوعة من الشباب يتم تدريبها على العمل التطوعي، برعاية أسر فقيرة في نفس المنطقة التي يعيشون فيها، بحيث يقدم البرنامج الجديد مساهمة محدودة لبدء مشروع اقتصادي صغير، شراء جاموسة أو عمل كشك مثلا، تنفق منه الأسرة الصغيرة لدعم صمودها أمام الفقر بشرط أن تتعهد الأسرة بإرسال أطفالها إلى المدارس للتعليم ولا ترسلهم إلى سوق العمل، ويقوم أحد الشباب بمساعدة الأسرة في حسابات المشروع الصغير ويقوم آخر بمتابعة الطفل وإلحاقه بالدراسة ومساعدته علميا إن أمكن وهكذا، هذا المشروع البسيط حصل عمرو خالد على الموافقة عليه في ست دول، مصر والسودان والجزائر واليمن والأردن والمغرب على ما أذكر، الدولة الوحيدة التي تراجعت ورفضت هي بلده، مصر، وبعد أن تم تسجيل عدة آلاف من الشباب المتطوع وتدريبهم خاصة في الصعيد وأصبح المشروع على وشك الانطلاق، صدرت التعليمات الغامضة، أوقفوا هذا العمل، وتسأل أي مخلوق في مصر، حتى عمرو خالد نفسه، لا يعرف سببا، فقط بعض أصدقائه يقولون أنها"تعليمات أمنية"، وأنا لا أتصور أبدا أن تكون هذه تعليمات أمنية، وإنما هي إملاءات من جهات أخرى غير أمنية، ووضعت الدواعي الأمنية في الصورة فقط للتعتيم، وإلا فليشرح لي أحد ما هي تلك الدواعي الأمنية الخطيرة التي توقف مثل هذا المشروع الذي يحل مشكلة مئات الآلاف من الأسر المصرية، إضافة إلى استيعابه السلمي والحضاري لطاقات عشرات الآلاف من الشباب كان يمكن أن تتوجه إلى التطرف أو الانحراف الأخلاقي للمخدرات أو غيرها، وما هي الدواعي الأمنية التي ستتمخض عن تعليم طفل في صعيد مصر أو إعادته للدراسة، وما هي الدواعي الأمنية تجاه عمرو خالد وهو يحرص في كل خطوة على أن تكون هناك مسافة بعيدة وكافية بينه وبين السياسة من جميع أبوابها، ولا ينتمي إلى أي حزب أو جماعة، أنا لا أتصور أبدا معقولية حكاية الدواعي الأمنية، وإنما المسألة ربما تكون في قلق الحزب الوطني من فكرة أن يقارن الناس بين دوره"الإعلامي"في التنمية وبين دور مجموعات من الشباب البسيط والمتطوع في ريف مصر وصعيدها، ربما تكون الحكاية في قلق شخصيات تنشط في مجال العمل الأهلي وترفض أن يدخل أحد"غيرها"في الصورة، وأن ينسب الناس إنجازا في مجال الطفولة إليه، ربما تكون المسألة في فزع حكومة مترهلة لا ينشط فيها إلا ذراعها الأمنية فقط، من أن يكشف نجاح هؤلاء الشباب عن شيوخوخة تلك الحكومة وعجزها عن القيام بأبسط واجبات الحكومة تجاه معاناة شعبها، وجميع هؤلاء لا يظهرون في صدارة قرارات الرفض، لا يريدون أن يتحملوا أمام الرأي العام المسؤولية الأخلاقية لقرار غير إنساني وغير مبرر كهذا، لذلك تراهم يهربون في الظل وخلف الستائر الغليظة، تاركين"للجهات الأمنية"أن تقوم باللازم وتحمل ـ عنهم ـ كل اللعنات ودعوات المحبطين والبائسين، ضد أولئك الذين لا يرحمون ولا يتركون رحمة الله تنزل.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [16 - Dec-2008, مساء 04:19] ـ
dفى خاطرة من خواطر الشيخ محمد الغزالى بعنوان (غريب .. أبيت فين؟
(يُتْبَعُ)