فهرس الكتاب

الصفحة 8450 من 28557

ـ [أم فراس] ــــــــ [05 - Jun-2008, صباحًا 12:40] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يتناول هذا البحث جهود أحد مؤرخي العراق في العصر الحديث، وهو عباس العزاوي (1307 - 1391هـ) ، في دراسة تاريخ العقيدة الإسلامية في العراق منذ سقوط الدولة العباسية (656هـ) إلى نهاية الاحتلال البريطاني للعراق (1335هـ) ، بالإضافة إلى دراسته للفرق المعاصرة. وقد تناول هذا البحث دراسة جهوده بشقيها:

? دراسة جهود العزاوي في تاريخ العقيدة الإسلامية خلال الفترة المذكورة، ويتناول فيه الحالة الدينية خلال عهد المغول، ثم الجلائرية، ثم التركمان، والصفوية وانتهاء بالدولة العثمانية، بالإضافة إلى الحديث عن دور المدارس الدينية وجهود علماء أهل السنة مع مخالفيهم ووقوفهم ضد التيارات الغالية التي ظهرت عن طريق الكتابة في شروح العقيدة أو الردود، وقد أورد العزاوي أسماء أكثر من مئتين وخمسين مصنفًا، كما ألقى الضوء خلال دراسته على كثير من الطرق الصوفية الغالية كالحروفية والمولوية والبكتاشية. وكذلك تعرض للفرق الدينية الغالية كالنصيرية والعلي اللهية والمشعشعة والكشفية والبابية والبهائية، كما أعطى نبذة عن تاريخ بعض الطرق الصوفية المنتشرة في العراق كالقادرية والرفاعية والنقشبندية، وقد كانت هذه الدراسة عام 1952م.

? دراسة الشق الثاني من جهود العزاوي الذي يتعلق بأهم الفرق المتكتمة في شمال العراق كالكاكائية واليزيدية، لكونها من أوائل الدراسات في هذا المجال؛ إذ صدرت دراسته لتلك الفرق في عامي:1935م، و1949م وتعد إلى الآن مصدرًا ً لما جاء بعدها من الدراسات حول هذا الموضوع.

أولًا: مايتعلق بدراسة تاريخ العقيدة:

1)أوضح العزاوي عقيدة المغول بالتفصيل من وثنية إلى إسلام إلى تشيُّع ثم عودة إلى مذهب أهل السنة، مع بيان سبب التنقل في عقائدهم، وأثر ذلك على الرعية.

2)بيّن العزاوي أثر الحرية الدينية في عهد المغول في ظهور التشيع متسترًا بالتصوف الغالي.

3)عدد العزاوي أهم الأعلام الذين أسهموا في تمكن التصوف الغالي في عهد المغول والتركمان، ثم في العهد العثماني.

4)أبرز العزاوي جهود علماء السنة من خلال مصنفاتهم سواء في تقريرمسائل العقيدة أو شروحها أو الردود على المخالفين من شيعة وغلاة صوفية.

5)أعطى العزاوي تصورًا واضحًا عن الحالة العلمية والمدارس الدينية في عهد المغول والتركمان.

6)أشاد العزاوي بدور شيخ الإسلام ابن تيمية في انتصار مذهب السلف وأثر ذلك في العراق بما قدمه علماؤه من ثناء وتأييد له.

7)ربط العزاوي بين التشيع والتصوف والاهتمام بالفلسفة الإشراقية وشروحها من قبل الشيعة، ثم دخول موضوعاتها على التصوف.

8)ركز العزاوي على دور الباطنية في انتشار التصوف الغالي.

9)أبرز العزاوي عقائد أهم الطرق والفرق الغالية في عهد الجلائرية كالنصيرية، والحروفية، وحكم عليهم بالخروج من الإسلام.

10)أعطى العزاوي تصورًا واضحًا عن الجانب العقدي لدولة المشعشعين، وهو الغلو في علي بن أبي طالب.

11)ركز العزاوي على دور إسماعيل الصفوي العدائي لأهل السنة، مما أظهر خطورة الصفويين وصحّحَ فكرة أن أصحاب الغلو اتخذوا من التصوف ستارًا.

12)أشاد العزاوي بدور الدعوة السلفية (الوهابية) في العراق، وأوضح آثارها من خلال كتب المؤيدين وكتب المعارضين للدعوة.

13)أبرز العزاوي دور الطرق الصوفية الغالية في العهد العثماني كالمولوية والبكتاشية، وإن كان تأسيسها في القرنين السابع والثامن الهجريين إلا أن آثارها امتدت حتى القرن 11، 12هـ.

14)بين العزاوي أن الشيعة سلكوا مسلك السب والإهانة لأهل السنة منذ القرن السابع، ولم يكن ذلك موجودًا من قبل في مصنفاتهم.

15)قدم العزاوي صورة تاريخية واضحة عن كثير من الطرق الصوفية كالقادرية والنقشبندية، والرفاعية، والبكتاشية، والمولوية، والصفوية.

16)ألمح العزاوي إلى بعض الفرق الشيعية الغالية: كالنصيرية، والكشفية، والبهائية، والفيلية، لأن موضوعه الأساسي لم يشمل الشيعة وإنما خصهم بكتب مستقلة.

ثانيًا: مايتعلق بدراسته للكاكائية:

17)توصل العزاوي إلى أن الكاكائية كلمة كردية تعني الأخ، مما يدل على أن لها علاقة بالطريقة الصوفية المعروفة بالآخيه في تركيا وإيران والعراق.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت