فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 05:05] ـ
كثر ترديد بعض المنتسبين للدعوة والعلم لـ"مصطلح الديمقراطية والمدنية"وبعضهم ينادي بتطبيق الديمقراطية الإسلامية صراحة بلا مواربة، ولا يخفى صاحب إطلاع أن الديمقراطية تعني حكم الشعب وسيادة الأغلبية، وحماية حقوق الأقلية، وفصل السلطات، وتشريع الحرية التامة.
قرات شيئا من فتاوى العلماء حول الديمقراطية، وقرأت بعض المباحث التي تفند شيئا من مبادئها، فزاد يقيني أن أسلمة هذا النظام البشري الكافر يكاد يكون مستحيلا.
ولكني تحيرت من دعوة أولئك لأسلمتها والاستفادة منها في حفظ الحقوق وإقامة العدل ودفع الظلم!!
فرأيت أن أطرحها للنقاش العلمي هنا لفائدة الجميع ولتفنيد شبهات الداعين لها.
مع رجاء ألا يُتعرض لشخص باسمه حفاظا على بقاء الموضوع للمناقشة العلمية بين طلاب العلم.
ـ [عمار النوفاني] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 07:39] ـ
من يرون إمكانية أسلمة الديمقراطية ليسوا على طريقة واحدة في هذه الأسلمة .... ولكني سأخذ صنف منهم ...
يرى هؤلاء أن الديمقراطية الغربية لها جانب عقدي وفكري مثل التحاكم لرأي الشعب وأنه مصدر جميع السلطات ....
ولها جانب تنفيذي مثل البرلمان والتصويت والإنتخابات و الرقابة و العزل ....
ففي الجانب النظري هم يقولون بأن كل ذلك مقيد بما لا يخالف الشريعة الإسلامية، فهم مثلًا لا يُجيزون للشعب أن يُشرع قوانين مخالفة للشريعة الإسلامية ...
وفي الجانب التنفيذي يقولون نأخذ بهذه الآليات
-فلا بأس بتكوين البرلمان - مجلس أهل الحل والعقد - ويجب أن يوضع له ضوابط بحيث يكون فيه العلماء والزعماء الذين يتبعهم الناس ...
-ولا بأس بالإنتخابات لتحديد من يحكم الأمة بعد توفر الشروط الشرعية في الشخصيات المترشحة ...
-ولا بأس بآلية التصويت في إتخاذ القرارات الإجتهادية ...
-وللأمة حق مراقبة حكامها والحسبة عليهم في حال المخالفة ....
-وللأمة حق عزل من لا تراه يصلح لحكمها ...
هذه عُجالة سريعة ... وفقكم الله،،،
ـ [أبو سليمان الأسعدي] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 10:06] ـ
بارك الله فيكم .. الموضوع مهم جدًا ..
الديمقراطية قائمة على قاعدة التصويت والانتخاب بمعنى الأخذ برأي العدد الأكثر .. وبناء على هذه القاعدة:
هل يمكن أن نقول أن للانتخابات والتصويت دون النظر في حال أصحاب الأصوات أصلًا في الشرع؟
وهل يمكن _شرعًا وعقلًا_ أن نسوّيَ بين صوت العالم العاقل الحكيم وبين صوت السفيه والفاسق والمرأة؟!
الإسلام نظامه الشورى .. وهي أن ينظر ولي الأمر في آراء أهل الحل والعقد والحكمة والنظر ثم يتخير منها ما يراه الأصلح .. دون اعتبار بالعدد .. فربما كان في رأي الأقلين من الحجة والمصلحة ما يحمل على الأخذ به دون رأي الأكثرين ..
والاستشارة بهذا المعنى هي التي ندب إليها الشرع .. وهي صنيع كل عاقل .. ولو لم يكن من أهل الإسلام ..
فليس كل أحد يصلح للمشورة .. وليس المستشارون على درجة واحدة من الفهم والحكمة ..
والناس ألف منهمُ كواحد وواحد كالألف إن أمر عنَى
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - Dec-2009, مساء 10:42] ـ
العبرة بالمعاني، المشكلة في هذه المصطلحات التشابه فهي تحمل أكثر من معنى لذلك نصيحة أنصح بها نفسي و غيري و هي ارجاع كل مصطلح لما يوافقه من كلام السلف فإن لم يمكن ذلك فليرجع لما يوافقه من كلام العلماء.
لابد من الاتفاق على التعريف حتى يتحد تصورنا للمسألة لأن الحكم على الشيئ فرع عن تصوره فإن تركنا لكل واحد تصوره فلن نتفق على جواب أما إذا حصرنا المسألة و حددناها سهل النقاش.
إذن السؤال المطروح و أرجو أن الإخوة يتفقوا على الإجابة عليه هو ماذا تقصدون بالديمقراطية؟
ـ [عمار النوفاني] ــــــــ [09 - Dec-2009, صباحًا 10:05] ـ
السؤال لم يكن عن مفهوم الديمقراطية فهذا يكاد يكون متفق عليه ... وإنما عن وجهة نظر من ينادي بأسلمتها ...
فمن ينادي بأسلمتها يُقر بأنها في أصلها مخالفة للشرع ... ولكنه يرى أنه يمكن أسلمتها بإزالة كل ما يتعارض مع الشرع ...
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [09 - Dec-2009, صباحًا 10:34] ـ
السؤال لم يكن عن مفهوم الديمقراطية فهذا يكاد يكون متفق عليه ... وإنما عن وجهة نظر من ينادي بأسلمتها ...
(يُتْبَعُ)