فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبداللطيف أبو محمد] ــــــــ [23 - Dec-2008, مساء 09:31] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
المسجد الأقصى أسيرٌ .. تُحيقُ بِهِ أَخطَارٌ نتلمٍّسُهَا في النَّصِّ الشَّرعِيِّ:
مصير الأقصى وبيت المقدس من منظور القرآن والسنة
فضله:
القِبْلَةُ الأُولَى، وَمَسْرَى النَّبِيِّ وَمِعْرَاجُهُ وَمُصَلاهُ بِالأَنْبِيَاءِ، وَمَهْبطُ الوَحْيَ، وَدَلِيلُ صِدقِ إِسْرَائِهِ وَمِعْرَاجِهِ:
ثاني مسجد في الأرض:
* عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلًا؟. قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم-: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم-: «الْمَسْجِدُ الأَقْصَى?» قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ» . وَفِي حَدِيثِ أَبِي كَامِلٍ «ثُمَّ حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ فَصَلِّهْ. فَإِنَّهُ مَسْجِدٌ» . البخاري ومسلم واللفظ له.
تشد إليه الرحال:
* عَن أَبِي هُرَيرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قَالَ: «لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلاّ إِلَى ثَلاثَةِ مَساجِدَ: المسجِدِ الحَرَامِ، ومَسجِدِ الرَّسُولِ، ومَسجِدِ الأَقْصَى» . البخاري ومسلم.
يغفر ذنب المصلي فيه:
* عن عبدِاللَّهِ بنِ عمرٍو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قَالَ: «إِنَّ سُلَيمَانَ بنَ دَاوُدَ -عليه السلام- سَألَ اللَّهَ ثلاثًا، أعطاهُ اثْنَتَيْنِ، وَأَرجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ: سَأَلَهُ مُلْكًَا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ، وَسَألَهُ حُكْمًَا يُواطِىءُ حُكْمَهُ، فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ، وَسَأَلَهُ مَنْ أَتَى هَذَا البَيْتَ -يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ- لا يُرِيدُ إِلا الصَّلاةَ فِيهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» . قَالَ رَسُولُ اللهِ: «وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ» . (صحيح) ابن حبان وأحمد والنسائي وابن ماجة.
فيه موسى:
* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم-: «جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ-. فَقَالَ لَهُ: أَجِبْ رَبَّكَ. قَالَ فَلَطَمَ مُوسَى? -عليه السلام- عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ فَفَقَأَهَا. قَالَ فَرَجَعَ الْمَلَكُ إِلَى اللّهِ تَعَالَى? فَقَالَ: إِنَّكَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى? عَبْدٍ لَكَ لاَ يُرِيدُ الْمَوْتَ. وَقَدْ فَقَأَ عَيْنِي. قَالَ فَرَدَّ اللّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى? عَبْدِي فَقُلِ: الْحَيَاةَ تُرِيدُ؟ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْحَيَاةَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى? مَتْنِ ثَوْرٍ، فَمَا تَوَارَتْ يَدُكَ مِنْ شَعْرَةٍ. فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً. قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ تَمُوتُ. قَالَ: فَالآنَ مِنْ قَرِيبٍ. رَبِّ أَمِتْنِي مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ. رَمْيَةً بِحَجَرٍ. قَالَ رَسُولُ اللّهِ: «وَاللّهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى? جَانِبِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ» . البخاري ومسلم واللفظ له. والحديث هنا معناه: أن ملك الموت جاء ممتحنا لموسى، ولم يبعث لقبض روحه، وأما لطم موسى فكان لآدمي دخل عليه دون إذن، وقد أباح لنا رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- فقأ عين الناظر من ثقب الباب ونحوه دون إذن. وطلب موسى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- من الله أن يدنيه من بيت المقدس وهو في أرض التيه ليجاور من دفن فيها من الأنبياء، وخشية أن يُفتَن بنو إسرائيل بقبره.
أرض الرباط:
(يُتْبَعُ)