فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1 -عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قَالَ: «رِباطُ يومٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خيرٌ منَ الدُّنيَا وَمَا عَلَيهَا. ومَوضِعُ سَوطِ أحدِكُم مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُها العَبدُ فِي سَبيلِ اللهِ أوِ الغَدْوَةُ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وَمَا عَلَيهَا» . البخاري (2826) .
2 -عَنْ سَلْمَانِ الخَيرِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- يَقُولُ: «رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ. وَإِنْ مَاتَ [مُرَابِطًا] ، جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الْفَتَّانَ» . مسلم وابن حبان بلفظ: «رِبَاطُ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ» .
3 -عن سَلمَانَ الفَارِسِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنه سَمِعَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا في سَبِيلِ اللَّهِ، أُومِنَ عَذَابَ القبرِ، ونَمَا لَهُ أَجْرُهُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ» . (سنده قوي) ابن حبان.
4 -عَنْ عثمانَ بنِ عَفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- يقولُ: «رِبَاطُ يَوْمٍ في سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ ألْفِ يَوْمٍ في ما سِوَاهُ مِنَ المَنَازِلِ» . (حسن لغيره) الترمذي (صحيح الترغيب: 1224) .
5 -عَن فضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَن رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قَالَ: «كُلُّ مَيّتٍ يُخْتَمُ على عَمَلِهِ إلا الذي مَاتَ مُرَابطًا في سَبِيلِ اللَّهِ، فإنَّه يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، ويَأْمَنُ فِتْنَةَ القَبْرِ» . (صحيح) أبو داود والترمذي وأحمد وابن حبان.
6 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم- قَالَ: «مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَ عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ، وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ، وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنَ الْفَزَعِ» . (صحيح) ابن ماجة وأحمد. الفتان: منكر ونكير.
فيه الطائفة المنصورة:
قال ابن تيمية: (وثبت أنهم بالشام) مجموع الفتاوى 28/ 416. وقد استفاضت أحاديث الطائفة المنصورة عن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم-، بل هي متواترة -فقد عدَّ العلماءُ أحاديثَ دونَها مِنَ المتواتر-، وإليك بعضا منها:
1 -عَنْ قُرَّةَ المُزَنِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم-: «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ، وَلا يَزَالُ أناسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتّى تَقُومَ السّاعَةُ» . (صحيح) أحمد والترمذي وابن ماجة. سبق تخريجه. «وَلا يَزَالُ» : يدل هذا على استمرار وجود هذه الطائفة قديما وحديثا ومستقبلا.
2 -أ- عَنْ مُعَاوِيةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم-: «مَن يُردِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّين، واللهُ المعطِي وأنا القاسمُ، ولا تزالُ هذهِ الأمَّة ظاهرينَ على مَن خالفَهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ، وَهُمْ ظَاهِرُونَ» . البخاري ومسلم بلفظ: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى? يَأْتِيَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ» . الصحيحة (1955) (طائفة) : قال البخاري: هم أهل العلم. وقال أحمد بن حنبل: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم. قال القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة، ومن يعتقد مذاهب أهل الحديث. قال الإمام النووي: يحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين فمنهم: شجعان مقاتلون، ومنهم فقهاء، ومنهم محدثون، ومنهم زهاد، وآمرون
(يُتْبَعُ)