فهرس الكتاب

الصفحة 22549 من 28557

ـ [هشام المحيميد] ــــــــ [12 - Jan-2010, صباحًا 12:25] ـ

سرقة كبرى ..

شخص لا يملك آلة شرعية للبحث عن الحقيقة إلا بواسطة مقالات لليبراليين فيسرقها وينسبها لنفسه، ثم يتكلم في مسألة كبيرة جدًا أفتى بها العلماء وبينوا قيمتها، يأتي بأدلة علمانيين، ويجعلها من أقواله ..

تفضلوا إلى السرقة من مقال مكتوب قبله بعدة أشهر قام بالسرقة من مقالين المقال الأول لشخص اسمه (الحميدي العبيسان) في جريدة الوطن والمقال الثاني من كاتب ليبرالي في الشبكة الليبرالية والثاني هو الذي كشفه وبين سرقته في نفس الموقع الليبرالي:

كتب أحمد قاسم الغامدي مقالًا في موقع العربية يدعي فيه أن الحجاب خاص بأمهات المؤمنين وليس خاص بالنساء بكلام لا يقوله إلا العلمانيين، سأذكر أولًا كلام احد الكتاب في موقع ليبرالي وكلام لكاتب في جريدة الوطن حتى يتضح أنه عالة على غيره حتى في المعلومات:

مقال الليبرالي بالأحمر والغامدي بالأخضر ..

يقول أحد الكتاب في موقع الليبراليون:

(استثنى محارم نساء النبي صلى الله عليه وسلم من الاحتجاب الخاص بأمهات المؤمنين وذلك في قوله:(لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن) بينما استثنى محارم نساء المؤمنين من إخفاء الزينة الباطنة وهو أمر يعم جميع النساء وذلك في قوله جل شأنه: (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن) .

كما يؤكده أيضا أن هذه الآية - أي آية الحجاب - خاصة بأمهات المؤمنين لكونه لم يذكر"بعولتهن"فيها بينما ورد ذكر ذلك في آية سورة النور - حيث الخطاب فيها لعامة النساء - ولكل واحدة (بعل) ، أما في حال أمهات المؤمنين - فالحجاب خاص بهن - فلا مجال لذكر (بعولتهن) فيها لأنهن جميعًا ليس لهن إلا بعل واحد وهو النبي صلى الله عليه وسلم. ولأنه لن يكون بينهن وبين الرجال، تلك النفرة الفطرية بين الولد وأمه فأراد الله أن يحولهن إلى"ذوات مجردة"غير متماسة مع"الناس"ليلقي هذا في روع الناس مهابتهن وأمومتهن.)

انتهى كلام الكاتب الليبرالي في موقع الليبراليين.

قال أحمد قاسم الغامدي في موقع قناة العربية:

(استثنى محارم نساء النبي صلى الله عليه وسلم من الاحتجاب الخاص بأمهات المؤمنين وذلك في قوله:(لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن) بينما استثنى محارم نساء المؤمنين من إخفاء الزينة الباطنة وهو أمر يعم جميع النساء وذلك في قوله جل شأنه: (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن) .

كما يؤكده أيضا أن هذه الآية - أي آية الحجاب - خاصة بأمهات المؤمنين لكونه لم يذكر"بعولتهن"فيها بينما ورد ذكر ذلك في آية سورة النور - حيث الخطاب فيها لعامة النساء - ولكل واحدة (بعل) ، أما في حال أمهات المؤمنين - فالحجاب خاص بهن - فلا مجال لذكر (بعولتهن) فيها لأنهن جميعًا ليس لهن إلا بعل واحد وهو النبي صلى الله عليه وسلم. ولأنه لن يكون بينهن وبين الرجال، تلك النفرة الفطرية بين الولد وأمه فأراد الله أن يحولهن إلى"ذوات مجردة"غير متماسة مع"الناس"ليلقي هذا في روع الناس مهابتهن وأمومتهن).

انتهى كلام الغامدي المسروق بالحرف حتى علامات الترقيم والأقواس والفواصل والعلامات الاعتراضية لعلامة زمانة!!

يقول الكاتب الليبرالي في موقع الليبراليون:

هنا

(الأعتراض الأول: أن هذا خاص بالمحارم .. وهذا الإعتراض لا يصح لسببين:

1 -دلالة السياق اللغوية في قوله (الرجال , والنساء) و"أل"هنا (للجنس) و تفيد العموم والأستغراق للجنس .. وقوله (نحن والنساء) دليل ذلك , فلم يقل نحن ونساءنا .. !

2 -ما صح عن أم صبية قالت: «اختلفت يدي ويد رسول الله في الوضوء من إناء واحد» . قال العراقي في طرح التثريب: «وليست أم صبية هذه زوجة ولا محرما).

يقول الغامدي ناقلا بالحرف:

(فالجواب عن الاعتراض الأول: أن هذا خاص بالمحارم. وهذا الاعتراض لا يصح لسببين:

1 -دلالة السياق اللغوية في قوله (الرجال والنساء) فإن"أل"هنا (للجنس) تفيد العموم والاستغراق للجنس. وقوله (نحن والنساء) دليل ذلك، فلم يقل نحن ونساءنا .. !

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت