فهرس الكتاب

الصفحة 13106 من 28557

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [17 - Dec-2008, صباحًا 08:36] ـ

شاهد العالم بأسره هذه اللقطة المدهشة .. الرائعة .. التي لها نصيب من شفاء الصدور

-لم تخطيء حذاء الزيدي الهدف كما أشار إليه الكثير .. بل أراد الله لبوش اللعين .. أن ينحني رأسه تحت الحذاء .. فهذا أبلغ في المقصود

-وقد أصاب هذا الحذاء"الشريف"العلم الأمريكي .. وهو ما يفسر تحت باب"وكان يعجبه الفأل"بأنه إعلان بداءة سقوط الإمبراطورية الأمريكية ..

-وتوقيع نهاية حقبة بوش بهذه البصمة النعليّة .. له دلالته العميقة ..

فإن بوش الذي توج كبرياءه بإعدام صدام حسين رحمه الله تعالى .. هو نفسه الذي أذله الله بصفعة الجزمة .. على تاريخه وعَلَمه .. وتأمل الفرق بين نهاية عمر صدام الشامخة .. ونهاية عمر بوش السياسي المهينة ..

-وحذاء الزيدي الذي رجم بوش ودولته .. كان أبلغ من حذاء خرتشوف الذي وضعه على المنضدة في الأمم المتحدة .. فالأول ليس له ظهر يحميه من الخلق .. والثاني وراءه دولة عظمى آنذاك ..

-وإنه لنوع جديد من المقاومة .. الذي أتوقع أن يتكرر مع طغاة آخرين .. ويصبح مثالا .. سيسجله التاريخ بلا شك ..

-ولا تلام الأمة على فرحها ,كما يوبخها بعضهم متهما إياها بالسذاجة .. وحسبك أن الدوائر الأمريكية السياسية استاءت جدا .. يعرف هذا من يتابع ما يكتبون, حتى قال أحد الأمريكان الصحفيين لو كانت هذه رصاصة لكانت أهون

-التصق اسم بوش بالحذاء إلى الأبد كما ارتبط اسم كلينتون بمونيكا لوينسكي!

-وقد فجر الحذاء مكامن الشعور حتى نطق بالشعر من ليس بشاعر .. تعبيرا عن حجم الكبت .. الطويل .. والمعاناة الطويلة .. وبلغت القصائد-دعك من المنثور-التي جادت بها قرائح المسلمين حتى الآن بالآف

وأما الطرائف والنوادر وما أثير من سخريات .. ومقارنات .. وما تفتق عن أذهان المبدعين والشيوخ والأدباء من هذه الحادثة فيفوق الحصر!

قال أحد المشايخ في رسالة بعثها إلي:-

النعل أصدق أنباء من الكتب .. في ساعة القهر والتزييف والكذبِ

يرمي العدو شبيه القرد حين غدا .. هذا العدو صديقا عاث في العرب

يا أيها الضيف لا حييت في بلدي .. هذا العراق! برغم البؤس والكرب

وذا حذائي سلاحي حينما سلبوا .. من الأشاوس ما يرميك بالشهب

نعلي بليغ وقد ألقى مقالته .. فاترك أكاذيب نوري المالكي الخرِبِ

ـ [أبو حذيفة] ــــــــ [17 - Dec-2008, صباحًا 08:45] ـ

من يَشتَري حذاءَ منتَظَر

و من تَرى اليَومَ قد انتصر

كَأنَه قُنْبُلَة مَوقُوتَة

في وجْهِ أمريْكَا قَد انفَجَر

و أنه في الكفِّ مِعْوَلٌ

يَحفِرُ قَبْرَ الخَوف في الحجر

جَمِيْعُهُم إلا** يَا فتى

كَأنَّهم لقَائِطُ الغجر

و نحن في اشتياق عاشقٍ

نُمْعِنُ في حِذائِك النَّظَر

جِراحُنَا تَكتُمُهَا قُلُوبُنا

و **ـرُنا يا صَاحِبِي انجَبَر

فقد رأينا بأسَكُم بِهِم

و القلبُ شَوقًَا أعلَنَ الخبر

كأن في أحلامك التي

أودعتها في جبهة القمر

شوق يواري حُبَّ عاشق

و قلبه من صَمْتِه انفطر

و أسقطت سماؤه اشتياقها

و بات يرجوا ماءَه المَطَر

و أمةٌ تلبسُ ثوبَ مجدِها

ماضية و الدرب يُختَصر

من يشتري مني توجعي

لو ساعة اقلقني الضجر

و يشتري حذاءك الذي

تَفَاخَرت تَحمِلُهُ الصور

فكلُّ شيء سَار مُسْرِعَا

و العمر في ثانية عَبَر

و سارعت أخت بِإثرها

لا تُخْطِئ الأختَانِ بِالأثَر

من يشتري حذاء أمةٍ

ليَسْتَعيْد المَجدَ و الظَّفَر

أو يطلب النجوم شامخا

تَحمِلُ مِنْ أنبَاءه السِّيَر

إن كَان قَد أخْطَأكُم حِذاؤه

نعتِبُ يا بُوش على النَّظر

من يَشتَري حذاءَ منتظَر

كتبه الجبوري

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [17 - Dec-2008, صباحًا 09:32] ـ

بارك الله فيك أخي .. وليرمى الحقير في مزبلة التاريخ ..

ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [17 - Dec-2008, صباحًا 11:49] ـ

الحذاء ضرب العلم الأمريكي و العلم الأمريكي كان بين علمي العراق والحذاء اتجه للكفر رافضًا أن يعتدي على كلمة العز الله أكبر كما هي في علم العراق.

ـ [أسد الدين محمد] ــــــــ [17 - Dec-2008, مساء 02:44] ـ

إليكم هذا الرابط

ـ [خالد الروقي] ــــــــ [17 - Dec-2008, مساء 06:16] ـ

أبو القاسم:

الأخ العزيز ..

بورك فيك هذه الإشارات الجميلة ..

طرحك هذا الجميل أثار في نفسي قصيدة ..

لعلها تنتهي على خير ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [حمد الإدريسي] ــــــــ [17 - Dec-2008, مساء 08:02] ـ

قصيدة في الصميم

ووالله كم ابهجت هذه القنبلة قلوبا امتلأها الأسى والحزن على ما فيه أمتها من حرمان وهوان وخنوع و

فبارك الله فيك أخي الكريم

ولعل الأمة تصحوا فترجع الى دينها الذي هو مصدر عزها وكرامتها وتطرح العفن الذي هي عليه

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [18 - Dec-2008, صباحًا 11:17] ـ

شكر الله لكم أيها الأحباب

أخي الحبيب خالد .. ننطر قصيدتك .. فتعجل ولادتها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت