فهرس الكتاب

الصفحة 25443 من 28557

الإنصاف عند شيخ الإسلام ابن تيمية(الحارث المحاسبي أنموذجًا)

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [01 - Jun-2010, صباحًا 12:51] ـ

///موقف شيخ الإسلام من أبي عبد الله الحارث المحاسبي حقيق بالتأمل والرصد وذلك لأن أبا العباس قد احتل مرتبة الإمامة في الدين لاسيما فيما يتعلق بعلوم الإلهيات والعقائد مع ما حباه الله تعالى من أدوات البحث والمناظرة والجدل والإستحضار المبهر للنصوص الشرعية مع دقة في التحرير وسعة في الإطلاع على المنقول والمعقول وإلى غير ذلك .. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ...

فالمطالع للمعايير النقدية عند أبي العباس يدرك أن تعامله مع الخصوم والطوائف والأفراد المخالفين لأهل السنة =يمثل ذروة الإنصاف والعدل، وليس الخبر كالمعاينة فهي بنا ندلف لكلام أبي العباس رضي الله عنه في الحارث المحاسبي رحمه الله تعالى ولنرصد حقيقة العلاقة بينهما ... أهي علاقة إقصائية كما فعل بعض إخواننا بدافع يحمدون عليه ولهم عليه سلف ... أم أن دائرة الإعذار ما زالت تحيط بأبي عبد الله وإن لم يكن في قطرها؟؟؟

الذي أراه أن قراءة شيخ الإسلام للحارث المحاسبي هي القراءة المستخلصة من جملة قراءات السلف الكرام رضي الله عنهم ...

فتأمل أقوله التالية ولك أن تخرج بالنتيجة من عنديات نفسك ...

(قال الإمام أبو عبد الله الحارث بن إسماعيل بن أسد المحاسبي في كتابه المسمى(فهم القران) ) راجع الحموية الكبرى ...

وقد كان شيخ الإسلام في ثنيا نقله عن الحارث لا يسميه باسمه بل يكنيه فيقول: (قال أبو عبد الله) ولا مرية أن في هذا دلالة واضحة على مكانة الإمام الحارث عند شيخ الإسلام ولا شك أيضا أن نقله عنه في رسالته الحموية له دلالة لا نستطيع تمريرها هكذا وكأن نقل شيخ الإسلام جاء اعتباطا دون مراعاة من هم أهل لنقل العلم عنهم ممن هم ليسوا بأهل-فتأمل-

وتأمل جعله أحد أئمة الدين كما قال في الصفدية: (والمنصوص عن أئمة الدين أن العقل غريزة كما ذكر ذلك أحمد بن حنبل والحاث المحاسبي وغيرهما)

هذا ما تسنى لي على جناح السرعة أن أرقمه ... والله من وراء القصد

رحم الله الإمام أبا عبد الله وغفر ذنبه وعفا عنه ...

ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [01 - Jun-2010, صباحًا 01:43] ـ

بارك الله فيكم

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [01 - Jun-2010, صباحًا 04:09] ـ

بارك الله فيكم .. و ستجد ان شاء الله المزيد عن هذا الامام ان أردت الانصاف

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [01 - Jun-2010, صباحًا 07:40] ـ

وكذلك مع المخالفات المعروفة للامام ابن الجوزي في مسألة الصفات الا ان شيخ الاسلام ابن تيمية احتج به كثيرا في كتاب التفسير

رغم نقد ابن تيمية لبعض مسائله في كثير من المواضيع وخصوصا في كتابه نقض المنطق

وبدرجة اقل فعل مع الغزالي رحمه الله

جزاكم الله خيرا

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Jun-2010, مساء 04:48] ـ

لا أعتقد أن في قول: (إمام) أو (الإمام) إنصافٌ وتعديلٌ لهذا الرجل!!

أو أن في نقل بعض كلامه الذي وافق به أهل الحق تعديلٌ آخر وإنصاف يرفعه عن مكانته الأصلية له التي بينها أئمة الدين!! وقد قلنا من قبل: لا يعدم الحق من قوله؛ لكن شره أكثر منه.

قد قيلت هذه من قبل شيخ الإسلام لمن هم أردى منه عقيدةً ومنهجًا؛ وكتبه رحمه الله تعالى مليئة بإطلاق هذا الوصف على الرازي والباقلاني وأشكالهما ونحوهما .. ولا يخفى على الجميع معتقد هؤلاء ولا غيرهم ممن وصفهم شيخ الإسلام أو غيره بـ (الإمام) !!

وقد نقل الشيخ رحمه الله أقاويل أئمة الكلام وأرباب الفرق كما نقل كلامه!! فليس في نقله لكلامه أي تميز (فجيزه جيز غيره ممن نقل كلامهم الشيخ رحمه الله من أئمة أرباب الفرق والمتكلمين) . فتأمل

وهذا هو منهج الشيخ رحمه الله لمن عرفه وتتبعه .. فالانصاف مطلوبٌ في إنزال طلب الإنصاف!!

ولا أعتقد أن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى على مكانته وقدره وفضله وهو من هو = يأتي ربعُ الإمامين الكبيرين الجليلين أحمد بن محمد بن حنبل؛ وأبو زرعة، وتلاميذهما الأصفياء من المروزي وأشكاله!!

فعندي وعند المنصفين أيضًا = كلام هؤلاء كلام خبيرٍ مطلعٍ واقف .. فهذا هو الإنصاف.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت