فهرس الكتاب

الصفحة 8769 من 28557

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [17 - Jun-2008, صباحًا 01:41] ـ

عرض كتاب

الاربعاء 11 ربيع الثاني 1429 هـ الموافق 16 نيسان (إبريل) 2008

الكتاب / خفايا علاقات إيران- إسرائيل وأثرها في احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث

تأليف/ د. جاسم إبراهيم الحياتي

الناشر/ الأوائل للنشر والتوزيع - دمشق - سوريا - 2007م

عدد الصفحات/ 240 صفحة

عرض/ علي عبد الفتاح الحاروني

§ لعبت إسرائيل والدول الكبرى الأخرى دورًا كبيرًا في دفع إيران لاحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، كجزء من مخطط واسع استهدف شغل الأمة العربية؛ لكي لا تتفرغ لصراعها الأساسي في فلسطين.

§ جاء احتلال إيران للجزر العربية الثلاث تحت ذرائع ومبررات نظرية واهية لا تملك مقومات الصمود أمام الحقائق التاريخية والقانونية التي تؤكد أحقية دولة الإمارات العربية في هذه الجزر.

§ احتلال إيران للجزر الثلاث خدم الكيان الصهيوني كثيرًا؛ لأن قيام دولة معادية للعرب باحتلال واحد من أهم الممرات المائية في منطقة الشرق الأوسط والعالم يعني تطويق العرب وإنهاء المقاطعة الاقتصادية لهذا الكيان.

§ احتلال إيران للجزر العربية الثلاث، والسيطرة على مضيق هرمز بوصفه البوابة المهمة للخليج العربي ضمن الكيان الصهيوني تدفق النفط الإيراني بلا معوقات جدية, مثلما كان يحدث سابقًا.

§ مواجهة الاحتلال الإيراني للجزر العربية الثلاث يستلزم من العرب توحيد جهودهم وتضافرهم، سواء عن طريق الجهود الدبلوماسية والضغط على النظام الإيراني، أو عن طريق القوة العسكرية. فضلًا عن تفعيل دور الجامعة العربية واستثمار علاقات بعض الدول العربية بإيران للضغط عليها.

حظي موضوع احتلال إيران للجزر العربية الثلاث باهتمام العديد من الباحثين العرب, لما له من خطورة على الأمن القومي العربي, وللأهمية الاستثناثية التي تكتسبها هذه الجزر, بحكم موقعها وثرواتها, وحجم التحدي الذي ترتب على احتلال إيران لها عام 1971م, وتحاول هذه الدراسة إبراز الدور الصهيوني في احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث انطلاقًا من عمق المصالح والعلاقات، التي ارتبطت بها إيران الشاه مع الكيان الصهيوني, ودور الأخير في وضع الترتيبات النهائية لتنفيذ مخطط الاحتلال, في ظل صمت دولي ومباركة أمريكية وبريطانية لهذه الخطوة الإيرانية، وتأتي هذه الدراسة لإبراز منهج العدو الصهيوني في شغل الأمة العربية بصراعات جانبية، عن طريق تحريض دول الجوار الجغرافي للصدام مع العرب, بدلًا من إقامة علاقات وثيقة بهم، بحكم عوامل اللغة والدين والتاريخ المشتركة, ولعل هذا ما يتضح جليًّا من تأكيد الدور الصهيوني في احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث من خلال الإشارة عبر ثلاثة مباحث رئيسية إلى بدايات التغلغل الصهيوني في إيران, ودور إسرائيل في دفع إيران لاحتلال الجزر العربية الثلاث, وسبل مواجهة ذلك عربيًّا.

أولًا: بدايات التغلغل الصهيوني في إيران:

يعود أول نشاط صهيوني منظم في إيران إلى عام 1920م, إذ تأسس في هذا العام أول فرع للمنظمة الصهيونية العالمية في طهران, وانتشرت مراكزها المنظمة فيما بعد في عدد من المدن الإيرانية الأخرى, مستترة تحت أشكال عدة لممارسة نشاطها العدائي بين صفوف اليهود الإيرانيين, من أجل تشجيعهم على الهجرة إلى فلسطين, وكان من بين هذه الأشكال إنشاء عدد من المدارس تحت اسم"كورسن", أسهمت في خدمة أهداف الحركة الصهيونية، وتحقيق طموحاتها التوسعية.

وبسبب حاجة اليهود الإيرانيين إلى من يتابع شؤونهم في فلسطين, تم افتتاح أول قنصلية إيرانية في القدس عام 1934م, لمتابعة أوضاعهم, لاسيما بعد تركزهم في مدينتي عكا وحيفا خاصة, إثر تأثرهم بالدعاية الصهيونية, التي شجعتهم على الهجرة, ودفعتهم إليها بشتى المغريات.

وقد استغلت الحركة الصهيونية فترة قيام الحرب العالمية الثانية لتقوم بتهريب عدد كبير من اليهود العراقيين إلى إيران, ومعهم عدد من اليهود الإيرانيين إلى فلسطين لتزويد الحركة الصهيونية بطاقات بشرية, كانت أحوج ما تكون إليها.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت