فهرس الكتاب

الصفحة 3273 من 28557

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [01 - Sep-2007, مساء 10:17] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أشار الأخ الكريم زين العابدين الأثري إلى قصة الشاب (ثامر عبدالله) مع الإلحاد في مدينة الرياض! على هذا الرابط:

وقد أحببتُ أن يسمعها الإخوة منه شخصيًا هنا، لكي نتناقش حولها، بعد أن نتعرف على أسبابها منه، لأنها قد تطيح بشباب آخرين في مثل سنه وتطلعاته، ثم نضع لها الحلول المناسبة، التي تمثل السياج الحامي - بعد الله - لعقول شباب المسلمين، في ظل هذا الانفتاح الإعلامي.

شاكرًا للأخ ثامر استجابته لهذا اللقاء، الذي أود منه أن يتحدث فيه بصراحته المعهودة، محتسبًا الأجر في نصح من قد يغريه هذا الطريق. وطالبًا من الإخوة الفضلاء طرح مالديهم من أسئلة أو إضافات أو حلول .. لنستفيد منها جميعًا. ثبتنا اللهُ والأخَ ثامرًا على دينه إلى أن نلقاه.

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [01 - Sep-2007, مساء 10:25] ـ

هل هناك رابط صوتي له.

ـ [ثامر عبدالله] ــــــــ [01 - Sep-2007, مساء 11:57] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أتصلت بالشيخ سلمان الخراشي اليوم وكان بيننا حوار على الهاتف .. وطلب أن يكون لقاء معي وسعدت بذلك بل لي الشرف ان أكون متواحد بينكم .. وأشكر الشيخ سليمان على الاستضافة .. وانا مستعد الاجابة على جميع الاسئلة .. رغم أني رفضت طلب أحد القنوات لقائها معي .. ولكن للشيخ سليمان معزة خاصة فهو الاخ الاكبر لي ..

أخوكم ثامر عبدالله .. الرياض

المقال الاول (سهرة مع ملحد سعودي) يحكي القاء الأول مع الدكتور محمد العوضي http://www.rekaaz.com/index.php?option=com_&task=view&id=297&Itemid=10

المقال الثاني (ملحد الرياض في ضيافة العريفي) يحكي القاء الثاني مع الدكتور محمد العوضي

ـ [شتا العربي] ــــــــ [02 - Sep-2007, صباحًا 12:05] ـ

أستاذ ثامر شكر لوجودك وسعدنا جدا بخبر رجوعك للهداية مرة أخرى

أرحب بك كثيرا

ألا توافقني أيها الأستاذ والأخ الكريم على أن أولى مفاتيح الإلحاد أو الفساد في الدول العربية عموما يكمن في الإعلام الذي يخلط الأوراق ويضع الشباب في بؤرة الحرية والانطلاق والخروج على التقاليد وغيرها من الشعارات؟

أخي الفاضل ربما لا يهم الكثير من الشباب أن يعرف لماذا ألحدتَ؟ لأن السقوط سهل على الجميع كما تعلم، لكن من المؤكد هناك الكثير يود أن يعرف منك لماذا اهتديت؟

قد يبدو سؤالي غريبا لحضرتك أخي الفاضل لكن تزول الغرابة عندما نعلم صعوبة طريقة الهداية وأن الشخص لكي يتمسك بدينه وإسلامه ويظل على هدايته فهو بحاجة لعون الله عز وجل وأن يعينه الله على المثابرة والإخلاص والتمسك بالدين والحق.

كيف كنت ترى الدنيا ثم كيف تراها الآن؟

أرجو أن لا تحرمني من إجابة على ما سبق ولو زدت فهو خير

وسامحنا على كثرة الأسئلة

وفقك الله وسدد خطاك

أخوك

ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [02 - Sep-2007, صباحًا 12:58] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

الأخ الفاضل: ثامر ... ثبتنا الله و إياك على دينه.

مباركٌ الهداية ..

إن أعظم البلاء هو البلاء و الفتنة في الدين ...

* أخي .. رحمني الله و إياك .. هل يمكن أن تجيبني على التالي:

_ لماذا ألحدت؟ هل هناك سبب رئيس؟

_ هل كان لديك علم شرعي، معرفة جيدة بدين الله قبل إلحادك؟ و الآن ... ؟

_ هل قرأت في كتب الإلحاد ما يُريحك أي يطمئن نفسيتك؟

حسنًا ... أخي: لنعلم يا حفظك الله .. أن الشيطان لن يتركنا، بل قد نذر نفسه ليضلنا بالوساوس و الشبهات و الشهوات .. و إيماننا هو أغلى ما لدينا، هو نور قلوبنا، إذا أطفئ هلكنا .. كنّا لا شيء فهل سنجاهد لنحافظ على هذا النور، بل نزيده نورًا على نور .. بالعلم الشرعي، بالتقرب إلى الله ... ؟

نحن نسمو بالإسلام ... لأننا خُلقنا لغاية ... فلنسير إليها برعاية الله ...

و الله يحميكم ..

ـ [أبو يوسف العتيبي] ــــــــ [02 - Sep-2007, صباحًا 01:45] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

في ظني أن مثل هذه المواضيع ينبغي ألا تطرح , ومالفائدة (الكبيرة) المرجوة منها.

وأخشى أن يدخل ذلك في المجاهرة.

مجرد رأي فقط, واقتراح بعدم طرح مثل هذه المواضيع ..

مع اعتذاري للشيخ سليمان وللأخ ثامر , وثبتنا الله وإياه على دينه حتى نلقاه.

ـ [شتا العربي] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 01:13] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

في ظني أن مثل هذه المواضيع ينبغي ألا تطرح , ومالفائدة (الكبيرة) المرجوة منها.

وأخشى أن يدخل ذلك في المجاهرة.

مجرد رأي فقط, واقتراح بعدم طرح مثل هذه المواضيع ..

مع اعتذاري للشيخ سليمان وللأخ ثامر , وثبتنا الله وإياه على دينه حتى نلقاه. ولهذا السبب رأيت الحديث عن عوامل الهداية والتثبيت فهي الأهم والمطلوب

إلى جوار الكلام عن الأسباب العامة التي تقف خلف الموضوع كالإعلام والجو العام ونحو هذا دون الدخول في تفاصيل حياة شخص بعينه

جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت