فهرس الكتاب

الصفحة 16747 من 28557

ـ [العرب] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 01:02] ـ

هناك مشروع لأحد الفضلاء بنشر كتب العقيدة السلفية من المذاهب الفقهية لغير الحنابلة، لنشرها في بلادهم، لحساسية بعض المتعصبة فيها تجاه الحنابلة، وبالأخص متأخري النجديين بعد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

والمأمول ذكر المتون الخالية من مخالفات، أو مخالفات يسيرة ..

ـ [التقرتي] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 01:21] ـ

هناك مشروع لأحد الفضلاء بنشر كتب العقيدة السلفية من المذاهب الفقهية لغير الحنابلة، لنشرها في بلادهم، لحساسية بعض المتعصبة فيها تجاه الحنابلة، وبالأخص متأخري النجديين بعد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

والمأمول ذكر المتون الخالية من مخالفات، أو مخالفات يسيرة ..

مقدمة الرسالة لابي زيد القيرواني و كتابه الجامع

ـ [محمد الجروان] ــــــــ [08 - Apr-2009, صباحًا 08:27] ـ

الطحاوية على بعض الماخذ عليها

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [08 - Apr-2009, صباحًا 09:32] ـ

1 -الطحاوية

2 -مقدمة ابن ابي زيد القيرواني

3 -اعتقاد اهل الحديث للاسماعيلي

4 -اصول السنة لابن ابي زمنين

5 -شرح السنة للمزني

6 -اعتقاد السلف واهل الحديث للصابوني

7 -تطهير الاعتقاد للصنعاني

8 -صريح السنة للطبري

ـ [التقرتي] ــــــــ [08 - Apr-2009, مساء 01:29] ـ

6 -اعتقاد السلف واهل الحديث للصابوني

هل هو الصابوني صاحب الصفوة؟

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - Apr-2009, مساء 01:49] ـ

لا لا أبا الأمين

هذا إمام أهل زمانه في وقته، وشيخ الإسلام في عصره. فليس هو ما قصدته حفظك الله.

ـ [التقرتي] ــــــــ [08 - Apr-2009, مساء 01:58] ـ

لا لا أبا الأمين

هذا إمام أهل زمانه في وقته، وشيخ الإسلام في عصره. فليس هو ما قصدته حفظك الله.

الحمد لله اخي طمأنتني

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [08 - Apr-2009, مساء 02:01] ـ

هل هو الصابوني صاحب الصفوة؟

أخي التقرتي الصابوني المقصود ذكره الذهبي في (العبر في خبر من غبر) ضمن وفيات سنة ثمان وأربعين وأربعمئة.

قال الذهبي أبو عثمان الصابوني، شيخ الإسلام إسماعيل بن عبد الرحمن النيسابوري الواعظ المفسّر المصنف، أحد الأعلام. روى عن زاهر السرخسي وطبقته، وتوفي في صفر، وله سبع وسبعون سنة، وأول ما جلس للوعظ، وهو ابن عشر سنين، وكان شيخ خراسان في زمانه (ت 449)

ومصنفه مشروح متداول.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - Apr-2009, مساء 02:04] ـ

هذه ترجمة موجزة له رحمه الله

نسبه:

هو أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن عامر بن عابد الصابوني النيسابوري الحافظ المفسر المحدِّث الفقيه الواعظ الملقب بشيخ الإسلام.

وأما لفظ (الصابوني) فقد ذكر السمعاني في كتاب (الأنساب) أنه نسبة إلى عمل الصابون.وقال: (وبيت كبير بنيسابور(الصابونية) لعل بعض أجدادهم عمل الصابون فعرفوا به).

حياته:

ولد في بوشنج - من نواحي هراة - في النصف من حمادي الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة من الهجرة.

وصفه عبد الغافر الفارسي بأنه: (الإمام شيخ الإسلام الخطيب المفسر المحدِّث الواعظ أوحد وقته في طريقته. وعظ المسلمين في مجالس التذكير سبعين سنة، وخطب وصلَّى في الجامع - يعني بنيسابور- نحوًا من عشرين سنة) .

وقال: (كان أكثر أهل العصر من المشايخ سماعًا وحفظًا ونشرًا لمسموعاته وتصنيفاته وجمعًا وتحريضًا على السماع وإقامة لمجالس الحديث. سمع الحديث بسرخس وبهراة وبالشام وبالحجاز، وبالجبال، وحدث بكثير من البلاد وأكثر الناس السماع منه) أ. هـ

وقد ذكر السيوطي والداوودي في كتابيهما (طبقات المفسرين) وأوردا أنه أقام شهرًا في تفسير آية. وهذا يدل على سعة علمه في تفسير القرآن الكريم.

شيوخه:

للصابوني - رحمه الله - مشايخ كثيرون أخذ عنهم الحديث والآثار والأحكام وسائر فنون العلم. ولعل أبرزهم أستاذه الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابوري إمام أهل الحديث في عصره وصاحب كتاب (المستدرك على الصحيحين) وغيره من المصنفات، وقد روى عنه الصابوني كثيرًا في كتابه (عقيدة السلف وأصحاب الحديث) .

ومنهم أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة.

ومحدث نيسابور أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي الشيباني

وأبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر الزاهد.

تلامذته:

ومن تلامذته: أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي العلاء السلمي المصيصي الفقيه الشافعي، كان مسندًا في الحديث،وكان فقيهًا ثقة.

وأبو صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد النيسابوري الحافظ.

وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد التميمي الدمشقي الكتَّاني الإمام المحدث المتقن.

مؤلفاته:

ومن مؤلفاته كتاب (عقيدة السلف وأصحاب الحديث) ، والأربعون حديثًا وكتاب (المائتين) حديثًا وكتاب الدعوات.

عقيدته ومذهبه:

والمؤلف الصابوني متبع لرأي أهل الحديث والسنة من السلف الصالح، فهو سلفي العقيدة. وأبرز دليل على هذا كتابه (عقيدة السلف وأصحاب الحديث) .

وأما مذهبه في الفروع: فالذي يظهر أنه شافعي المذهب لما يأتي:

1 -ورود ترجمته في طبقات الشافعية، ولم أجده مترجمًا في طبقات المذاهب الأخرى.

2 -ممن نص على مذهب هذا من العلماء: المؤلف ابن عماد الحنبلي في كتابه شذرات الذهب.

3 -المؤلف عندما استعرض في كتابه هذا عددًا من الأئمة المقتدى بهم ذكر في مقدمتهم الإمام الشافعي مع الثناء عليه ومدحه.

ثناء العلماء عليه:

قال فيه أبوبكر البيهقي وهو من أقرانه:(إنه إمام المسلمين حقًا وشيخ الإسلام

صدقًا، وأهل عصره كلهم مذعنون لعلو شأنه في الدين والسيادة وحسن الاعتقاد وكثرة العلم ولزوم طريقة السلف).

وقال القاضي أبو عبد الله المالكي: (أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير وغيرهما) .

وقال ابن ناصر الدين: (كان إمامًا حافظًا عمدة مقدمًا في الوعظ والأدب وغيرهما من العلوم وحفظه للحديث وتفسير القرآن معلوم) .

وفاته:

توفي أبو عثمان الصابوني بنيسابور، عصر يوم الخميس الثالث من شهر محرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة من الهجرة بعد مرض أصابه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت