فهرس الكتاب

الصفحة 27402 من 28557

ـ [محمد الحلوانى] ــــــــ [17 - Oct-2010, صباحًا 12:03] ـ

اسم صاحب البحث: محمد حمدي سيد صالح

مقدمة

عنوان البحث: المقصود بقول السلف أمروها كما جاءت

الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدا.

نتكلم إن شاء الله عن فهم الصحابة والتابعين وتابع التابعين عن قضية من أهم القاضية ألا وهى (قولهم أمروها كما جاءت)

ماذا كان فهم الصحابة والتابعين وتابع التابعين والسلف الصالح من هذه الجملة؟ وكيف كان يطلق هذه الجملة وماذا يعنون بها؟

عناصر البحث

من قال هذه الجملة من السلف الصالح

ما المقصود بهذه الجملة عند السلف الصالح

البحث

1 -من قال هذه الجملة من السلف الصالح (قولهم أمروها كما جاءت)

قالها الأَوزاعي - سفيانَ بن عُيينة - ومالك بن أَنسٍ- عبد الله ابن المبارك

الزهري - مكحول - الوليد بن مسلم - الليث بن سعد - سفيان الثوري بن تيمية - بن القيم [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1)

وكلام السلف في مثل هذا كثير جدًا

2 -ما المقصود بهذه الجملة عند السلف الصالح

لقد فهم هذه الجملة السلف الصالح علي المقتض الذي يقتضه الصفات بحيث أنهم قالوا أمروها كما جاءت على كيفية الصفات وليس المعنى فلو كان المعنى فلم يخاطبنا الله به أيخاطبنا بلغة لا نعرفها فهذا ليس من الحكمة

قول أبي عيسى الترمذي رحمه اللّه تعالى: قال في جامعه لما ذكر حديث أبي هريرة: لو أدلى أحدكم بحبل لهبط على الله. قال: معناه لهبط على علم اللّه. قال: وعلم اللّه وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف نفسه في كتابه.

وقال في حديث أبي هريرة: أن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه: قال غيرُ واحد من أهل العلم، في هذا الحديث وما يشبهه من الصفات، ونزول الرب تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا. قالوا: قد ثبتت الروايات في هذا ونؤمن به ولا نتوهم، ولا نقول: كيف؟. هكذا روي عن مالك، وابن عيينة، وابن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمّروها بلا كيف. قال: وهذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة.

قال الإمام سفيان بن عُيَيْنة رحمه الله تعالى:

كلُّ ما وصَفَ اللهُ تعالى به نفسهُ في القرآن فقراءته؛ تفسيرُه لا كيفَ، ولا مِثْل

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

(آمنتُ باللهِ، وبما جاءَ عن اللهِ على مرادِ اللهِ، وآمنتُ برسول الله وبما جاء عن رسولِ اللهِ على مُراد رَسُولِ الله

وقال الوليد بن مُسلم: سأَلت الأَوزاعي، وسفيانَ بن عُيينة، ومالك بن أَنسٍ عن هذه الأَحاديث في الصِّفات والرؤية، فقالوا

(أَمِروها كما جاءتْ بلا كَيْف) ( [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn2)

وقال الإِمام مالك بن أنس - إِمام دار الهجرة- رحمه الله:

(إِياكُم والبِدَع) قيل: وما البدع؟ قال:

(أَهلُ البِدَعِ هُم الذينَ يتكلمونَ في أَسماء اللهِ وصفاتِهِ وكلامِه وعلمه وقُدرتِه، ولا يَسْكُتونَ عمَا سَكَت عَنهُ الصحابةُ والتابعونَ لهم بإِحسان ) ) [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn3)

وسألهُ رجل عن قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}

كيف استوي؟ فقال: (الاستواءُ غيرُ مجهولٍ، والكيفُ غيرُ معقول، والإِيمانُ به واجبٌ، والسؤالُ عنهُ بدعة، وما أراكَ إِلا ضالا)

وأَمر به أن يُخرج من المجلس. [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn4)

قال الإمام أَبو حنيفة رحمه الله تعالى لا ينبغي لأَحد أَن ينطقَ في ذات الله بشيء

؛ بل يصفهُ بما وصفَ به نفسهُ، ولا يقول فيه برأيه شيئا؛ تبارك الله

تعالى رَبُّ العالمين) [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn5)

ولما. سُئل- رحمه الله- عن صفة النزول، فقال: (ينزلُ بلا كيف) [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn6)

وقال الحافظ الإِمام نعيم بن حماد الخزاعي رحمه الله:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت