فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مشروع الدرع الأمريكي للاحتباس الحراري"منقول"
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [03 - Mar-2008, صباحًا 12:29] ـ
العالم المصري د. منير الحسيني
يحذر من مخاطر مشروع الدرع الأمريكي
للاحتباس الحراري
حضر وهو يحمل «لاب توب» والعديد من الصور والأبحاث توضح مدي التلوث الذي يلف غلافنا الجوي .. عرض العديد من الصور التي التقطها بنفسه لطائرات نفاثة ترش مواد كيماوية في السماء .. اهتم بالواقعة ودفعه حسه العلمي والبحث لتتبع ماذا يدور في الأفق؟
لم يكتف د. منير الحسيني ـ أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بزراعة القاهرة ـ بالتصوير في القاهرة فقط ولكنه التقط صورا عديدة في العين السخنة والإسكندرية والبحر الأحمر.
توصل في النهاية إلي أن هذه التقنية التي تستخدم لعلاج الانحباس الحراري لها مخاطرها وآثارها المدمرة.
كشف عن سر مهاجمة أسراب الجراد لمصر عام 2004 في هذا التوقيت بالذات .. وكشف أيضا عن استخدام ذلك السلاح البيئي الخطير في حرب الخليج عام 1991 الذي أصاب الجنود بمرض عرف بمرض «الخليج» .
وقال ان إعصار «جونو» الأخير من المحتمل أن يكون نتيجة استخدام تقنية «الكيمنريل» في الهندسة المناخية بهدف ضرب إيران إلا أنه أصاب عمان ووصل إيران ضعيفا نظرا لعدم الدقة في بعض الحسابات، وأشار إلي أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أن ضحايا مشروع الدرع بسبب الجفاف والمجاعات والأمراض قد يبلغ مليارين من البشر خلال خمسين سنة هي مدة المشروع؟ بمعدل 40 مليون نسمة سنويا.
* متي شاهدت الطائرات وبدأت الاهتمام بالموضوع؟
** كنت في زيارة لألمانيا في صيف عام 2004 وقرأت مقالا لعالم ألماني يصف فيه مشروع «الدرع» بأنه عبارة عن تغليف الغلاف الهوائي للكرة الأرضية بسحابة مكونة من أكسيد الألمونيوم في صورة ذرات فائقة النعومة تعرف بذرات «ويلرباخ» تعمل كمرآة تعكس حرارة الشمس القادمة إلي الأرض مرة أخري للفضاء فيبرد الهواء علي الأرض، ووفقا للمشروع أيضا تتواجد في السحابة أملاح مختلفة مثل الباريوم وغيرها والتي عندما تصل إلي طبقة ثاني أكسيد الكربون تتحد معه كيماويا فتقلل نسبته في الهواء، واعترض كاتب المقال جابريل شتتر علي المشروع وكشف الآثار الجانبية ومخاطره علي صحة الإنسان والبيئة.
وبعد ذلك فوجئنا في خريف عام 2004 بدخول الجراد لمصر ولأول مرة في التاريخ يأتي من جهة الغرب تحمله رياح آتية من الغرب فهبطت أسراب الجراد في الشمال الأفريقي وجنوب غرب آسيا واليونان وإيطاليا.
* وما تفسير ذلك وعلاقته بمشروع الدرع؟
** المعروف أن الجراد يأتي من مناطق التربية بالسعودية مع الرياح القادمة من الشرق، أو من مناطق التوالد في السودان مع الرياح الآتية من الجنوب فكيف أتت هذه المرة من الغرب؟ الأرصاد الجوية أكدت في ذلك الوقت وجود منخفض جوي علي البحر المتوسط سحب الرياح من المرتفع الجوي الموجود علي المحيط غرب أفريقيا مولدا رياح جديدة آتية من الغرب محملة بأسراب جراد غرب أفريقيا المتجهة أصلا إلي المغرب وتونس وأمريكا اللاتينية مغيرة اتجاهها إلي الشرق في اتجاه الجزائر وليبيا ومصر وفلسطين ولبنان وجنوب إيطاليا واليونان. وكل هذه الشواهد دفعتني يوما بعد يوم للحصول علي مزيد من المعلومات خاصة أن كاتب المقال أبدي مخاوفه من مخاطر استخدام تلك التقنية في التحكم في الجو كسلاح في الجيل الرابع الجديد من أسلحة الدمار الشامل التي تعرف باسم «الأسلحة الايكولوجية» .
ودلل الكاتب علي ذلك بما جري في حرب الخليج وأفغانستان وكوسوفو وتدمير البنية الأساسية لكوريا الشمالية بإطلاق الجفاف والمجاعات التي قتلت أكثر من 4 ملايين كوري خلال السنوات الخمس الماضية لإرغامها للتراجع عن برنامجها النووي.
* ومتي التقطت أول صورة؟
** كانت أول صورة في العين السخنة عندما شاهدت طيران يرش من الأفق للأفق مادة تثير غبارًا، وكانت النتيجة أن انخفضت درجات الحرارة في أول أيام عيد الفطر عام 2004 من 34 إلي 14 درجة!!
بالإضافة إلي الصور التي أخذتها من مناطق مختلفة بالقاهرة بالمعادي والمنيب والجيزة وغيرها وكذلك الإسكندرية والبحر الأحمر.
* وما هي المواجهة الحقيقية لمشكلة الانحباس الحراري؟ وما هو مضمون «مشروع الدرع» ؟
(يُتْبَعُ)