فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [18 - Nov-2009, مساء 01:33] ـ
كنت عزمت -بل باشرت بكتابة بحث موسع - يتناول جهود العزاوي قبل اطلاعي على رسالة الاخت الفاضلة ام فراس الموسومة ب (دراسة جهود العزاوي في تاريخ العقيدة الإسلامية) ،حيث ذكرت الباحثة الفاضلة مؤلفات العزاوي المطبوعة والمخطوطة،نقلا عن مقدمة كتاب شهرزور السليمانية للعزاوي،والذي حققه محمد علي القرة داغي فاجادت وافادت وقدمت للباحثين جانبا مهما من حياة العزاوي رحمه الله،وفتحت الباب لمن يريد مواصلة البحث وجمع التراث،ومن باب اكمال البر احببت ان اضيف هنا شئيا يسيرا مما تحصل لدي من مخطوطات العزواي،ونبذة عن سيرته العلمية،عسى ان يكون جهود اختنا الفاضلة سببا في الاهتمام بها والعناية او على اقل تقدير التعريف بها واماكن وجودها،حيث انه من الثابت ان المطبوع من تراثه هو اقل القليل، وغالبه بل جله لا زال حبيسا في ادراج المخطوطات وبعضا منه اتلف،وقد ارجئت كتابة البحث (جهود المؤرخ العزاوي العلمية) الى حين شعار اخر والله المستعان.
ترجمة العزاوي بقلم عزرا حداد:
يكاد يكون الاستاذ الكبير الاستاذ عباس العزاوي مفخرة التاريخ الناطقة عن الاستقلال الفكري والولع والتوثيق،فلا تمضي مدة وجيزة الا واخرج للناس كتابا هو بمثابة النور للباحثين في تاريخ العراق، ونحن كلما امعنا النظر في كتبه اكبرنا تلك الجهود الخارقة التي يبذلها في الدراسة،وتوجيه المسائل واختيار الاصلح،والمحاكاة بعد المقارنة،وابداء الملاحظات الغائبة والانتقادات المفيدة، ولعل الذين يجهلون العزاوي لا يصدقون بان هذا النتاج والانتاج وليد جهوده فرد يعيش في العراق الفقير الى المصادر الازمة، ووسائل البحث التاريخي، ولكن المؤلف الموفق ضحى براحته ووقته وماله حتى تمكن من تهيئة تلك المصادر والوسائل،وراح عشاق البحث والدرس باحسن الكتب في شتى المواضيع التاريخية،فاحرزت اعجاب علماء الغرب والشرق على حد سواء،واصبحت موضع قناعتهم وتقديرهم،وقد مضى في سبيله دون ان يغتر او تفتر عزيمته.
وفي هذه الايام - اي سنة 1939 - اصدر الجزء الثالث من تاريخ العراق بين احتلالين تناول فيه الحكومات من سنة 1914 الى سنة 1941 اذ بحث عن تاريخ الدولة الصفوية حتى الفتح العثماني،واعتمد على عشرات المصادر المعتبرة والاثار الخالدة،وقدم له مقدمة وجيزة ولكنها جامعة مفيدة،ثم بداء بالكلام عن البارانية واقطابها وانقراضها، والمشعشيع والرفاعية وعقائدهم وانقراضهم، وبحث في الصفوية والشاه السلطان سليمان،والقبائل التركمانية والحكومات المجاورة،الى غير ذلك من الابحاث النادرة والحوادث الطامسة التي لايتيسر لكل واحد معرفتها، والكتاب كبير الحجم من حيث صفحاته،صقيل الورق متقن الطبع،كتب باسلوب علمي سهل الفهم قوي الغبارة سليم المباني،اضافة الى ذلك بداعة المحاكاة فيه حسن الاستنساخ،ونحن لايسعنا الا نثني على فضل الاستاذ الكبير السيد عباس العزاوي الذي كشف لنا تاريخ العهد الفائت،الذي رزحت تحته هذه البلاد،وكانت ميدان صراع ونضال وسوف تقدر الاجيال الاتية جهود هذا المؤرخ المجد اكثر مما يقدرها جيلنا الحاضر،وستكون كتبه عمدة للمؤرخين،وفقه الله الى المزيد من خدمة تاريخنا) نقلته) بخطي من جريدة الاستقلال سنة 1939،وهي ترجمة بمثابة مخطوط لكاتب عاصر العزاوي نفسه،وصدق في قوله (وسوف تقدر الاجيال الاتية جهود هذا المؤرخ المجد اكثر مما يقدرها جيلنا الحاضر) فها هي الباحثة القديرة -ام فراس -تخوض غمار التنقيب عن مخطوطات العزاوي رحمه الله.
اما ما تحصل لدي من مخطوطاته رحمه الله فهي:
1 -مشاهير الرجال الصوفية: دار صدام للمخطوطات برقم 33049 ذكر فيه من اشتهر من رجالات التصوف،ونقدهم في ميزان القران والعقل والفكر، وما يؤخذ عليهم،ولم يطبع.
2 -ولاة بغداد:الدار -صدام -يذكر فيه من تعاقب على حكم بغداد السلام من ولاة من الدولة العثمانية وهو برقم 33348.
(يُتْبَعُ)