فهرس الكتاب

الصفحة 23760 من 28557

تلخيص مختصر لكتاب(معارج القبول للشيخ: حافظ الحكمي رحمه الله)

ـ [عبدالله بدر السعيد] ــــــــ [19 - Mar-2010, مساء 10:37] ـ

السلام عليكم ..

إذا كنت تريد قراءة هذا الكتاب الشيّق ولكن ليس لديك وقت أو أنك بالأحرى مشغول بقراءة غيره من الكتب العلمية .. فإليك الحل.

إنه تلخيص بمقدار العُشر لهذا الكتاب الماتع، سأرفعه بإذن الله لهذا المجلس المبارك على شكل حلقات متسلسلة، والله الموفق.

ـ [عبدالله بدر السعيد] ــــــــ [19 - Mar-2010, مساء 10:49] ـ

مقدمة المصنف

الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وما كان معه من إله الذي لا إله إلا هو ولا خالق غيره ولا رب سواه المستحق لجميع أنواع العبادة ولذا قضى أن لا نعبد إلا إياه ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله البشير النذير المرسل إلى الناس كافة بالملة الحنيفية والهدي المنير صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وعلى من اقتفى أثرهم وجعلنا من المقتدين بهم المتمسكين بالكتاب والسنة نقف معهما وبسيرهما نسير.

أما بعد، فاعلموا رحمكم الله أنه لا صلاح للعباد ولا سعادة لهم في الدارين إلا بمعرفة أول مفروض عليهم والعمل به وهو معرفة الله وتوحيده، ومعرفة ما يناقضه أو بعضه.

اختلاف الفرق الإسلامية

واعلم أنه كما أخبرنا الله تعالى عن الأمم السابقة أنهم اختلفوا اختلافا شديدا وفي ذلك وأكبر زاجر عن الاختلاف والتفرق، فلقد حذرنا عن ذلك نبينا محمد r الذي هو أولى بنا من أنفسنا فقال r ( ألا وإن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهم الجماعة) . وقد حصل مصداق ما أخبر به الرسول r من الافتراق واشتد الاختلاف ونجمت البدع والنفاق.

الفرق الناجية المنصورة

وقد أخبرنا r أن الفرقة الناجية هم من كان على مثل ما كان عليه هو وأصحابه، إذ لا يعرف ما كان عليه النبي r وأصحابه إلا من طريق سننه وآثاره المروية.

وإنما تصلح هذه الصفة [أي الناجية المنصورة] لحملة السنة وحفاظها المتمسكين بها الذين لا يبالون من خذلهم ولا يضرهم ذلك حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى، وهم الذين آمنوا بما أخبر الله به من كتابه وأخبر به عبده ورسوله محمد r في سنته وتلقوه بالقبول إثباتا بلا تكييف ولا تمثيل وتنزيها بلا تحريف ولا تعطيل، فهم الوسط في فرق هذه الأمة كما أن هذه الأمة هي الوسط في الأمم، فهم وسط في باب صفات الله تعالى بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة، وهم وسط في باب أفعال الله تعالى بين الجبرية والقدرية، وفي باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية من القدرية وغيرهم، وفي باب الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية، وفي أصحاب رسول الله r بين الرافضة والخوارج، فهم والله أهل السنة والجماعة وهم الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة.

سبب نظم المتن وتأليف الشرح

وقد سألني من لا تسعني مخالفته من المحبين، أن أنظم مختصرا يفصح عن عقيدة السلف الصالح ويبين، فأجبته إلى ذلك مستعينا بالله وسميته (معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول) ، والله أسأل أن يهدينا الصراط المستقيم انه سميع قريب مجيب.

شرح مقدمة المنظومة

أبدأ باسم الله مستعينا ... راض به مدبرا معينا

ابدأ في شأني كله ومنه هذا التصنيف باسم الله متبركا، والكلام على تفسير البسملة مستوفى في كتب المفسرين ولنذكر خلاصة ذلك فنقول (الله) علم على ذاته تبارك وتعالى كما قال تعالى"ولله الأسماء الحسنى .."ومعنى (الله) المألوه أي المعبود، (الرحمن الرحيم) اسمان مشتقان من الرحمة، فالرحمن يدل على الصفة الذاتية من حيث اتصافه تعالى بالرحمة، واسمه الرحيم يدل على الصفة الفعلية من حيث إيصاله الرحمة إلى المرحوم، مستعينا أي طالبا منه العون، راض به أي بالله مدبرا أي بتدبيره لي في جميع شؤوني ومعينا لي على جميع أموري.

القول في حمد الله وشكره والاستعانة به

والحمد لله كما هدانا ... إلى سبيل الحق واجتبانا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت