فهرس الكتاب

الصفحة 7767 من 28557

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [12 - May-2008, مساء 11:53] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - في تقديمه لكتاب"الأسماء والصفات"للبيهقي - رحمه الله -، بتحقيق الشيخ عبدالله الحاشدي - وفقه الله - (1/ 5 - 6) :

(وقد كانت الامة الاسلامية تتلقى دينها في العقيدة و العبادات و المعاملات و الأخلاق من كتاب الله و من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى انحرف واصل بن عطاء رأس الاعتزال، و تبعه من تبعه من أئمة الضلال، فقدموا أهواءهم على كتاب ربنا، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأثاروا الشبهات في أوساط المجتمع المسلم، أثاروها بالمناظرات و التأليف، فاضطر علماؤنا رحمهم الله أن يردوا على هذه الشبهات بالمؤلفات النافعة،(وعسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا) .

فقد قام علماؤنا رحمهم الله بالرد على أئمة الضلال؛ خصوصا فيما يتعلق بالعقيدة، و كان من أجمع ما كتب فيما يتعلق بالأسماء و الصفات: كتاب (الأسماء و الصفات) للحافظ البيهقي رحمه الله، إلا أنه كان قد دنسه (محمد زاهد الكوثري) بتعليقاته الزائغة، وليس له هم إلا الرد على عقيدة أهل السنة، يقدح في الحديث الصحيح إذا كان مخالفًا لهواه، ويستدل بالحديث الضعيف إذا كان موافقًا لهواه، ويقدح في أعلام السنة؛ مثل الإمام أبي بكر محمد بن خزيمة، وشيخ الاسلام ابن تيمية، ومن سلك مسلكهم من أئمة الهدى، وزاد الطين بلة: الملحق الموجود في بعض الطبعات لزائغ من الزائغين، أخذ بالثأر لأئمة الزيغ و الهوى، فخيب الله آمال هذا و ذاك، و قيض الله أخانا الفاضل (أبا عبد الرحمن بن محمد الحاشدي) وطهر الكتاب من هذا و ذاك: (وقل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) . (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) .

(ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتُثت من فوق الأرض مالها من قرار) . (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) .

بحمد الله أصبح الكتاب بعد العمل الذي قام به أخونا (عبد الله) كتاب عقيدة، و كتاب جرح و تعديل، وكتاب تصحيح و تضعيف).

قلتُ: قال الشيخ الحاشدي في مقدمة الكتاب (1/ 10 - 12) :

(كثيرًا ما سمعت شيخنا الفاضل: أبا عبد الرحمن مقبل بن هادي الوداعي، حفظه الله تعالى و رعاه، يقول: إن كتاب الأسماء و الصفات للحافظ أبي بكر البيهقي رحمه الله تعالى يحتاج إلى من يخدمه، ويا حبذا لو أن طالب علم يقوم بتحقيقه و التعليق عليه، و تطهيره من أدناس الكوثري و تعليقاته البائرة، التي شوه بها هذا الكتاب، فعزمتُ متوكلا على الله جل و علا على القيام بهذا العمل ... - إلى أن قال:

أما بالنسبة لتعليقات الكوثري في العقيدة، فقد حذفتها ولم أتعرض للرد عليها إلا نادرًا، وأحيل القارئ على الكتب المتقدمة - أي كتب أهل السنة -، فإنها رد على كل مبتدع من المتقدمين و المتأخرين.والكوثري لم يأتِ بشئ جديد، بل هو يردد أباطيل أسلافه من الأشاعرة و الماتوريدية و غيرهم من أهل البدع و الاهواء، وقد رد عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه، و كشف أباطيلهم و تلبيساتهم بما لا مزيد عليه. فرحمه الله وطيب ثراه، وأما تعليقات الكوثري الحديثية؛ فقد رددتُ على كثير منها بما ستراه إن شاء الله).

قلت: تحقيق الحاشدي مطبوع في مجلدين، وفيه تعقباته على جهمي العصر: (الكوثري) .

ـ [محمود الغزي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 04:27] ـ

سبحان الله العظيم

قد كنت قرأت هذه الفائدة ودونتها من وقت

وها هي الآن تُنشر من قِبل الشيخ سليمان بوركت وحزاك الله خيرًا.

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [15 - May-2008, صباحًا 12:01] ـ

للرفع رفع قدر كاتبه

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [19 - May-2008, مساء 04:10] ـ

تحذير آخر من مصر:

قال الشيخ محمد خليل هراس في شرحه للعقيدة الواسطية لابن تيمية رحمهما الله:

""... ولعل من المناسب أن ننقل إلى القارئ هنا ما كتبه حامل لواء التجهم والتعطيل في هذا العصر وهو المدعو بزاهد الكوثرى -قال في حاشيته على كتاب الأسماء والصفات للبيهقى ما نصه (قال الزمخشرى ما معناه أن الله يأتى بعذاب في الغمام الذى ينتظرمنه الرحمة فيكون مجئ العذاب من حيث تنتظر الرحمة افظع وأهول) .. وقال إمام الحرمين في معن الباء كما سبق وقال الفخر الرازى يأتيهم أمر الله ... أ. هـ

فأنت ترى من نقل هذا الرجل عن أسلافه في التعطيل مدى اضطرابهم في التخريج والتأويل .. على أن الآية صريحه في بابها""ثم شرع العلامة خليل هراس في الرد على تلك المقالات نقلًا وعقلًا ... الشاهد أنه يحذر من جهمية وتعطيل زاهد الكوثرى

ومن اليمن:

يقول الشيخ الإمام مقبل بن هادى الوادعى رحمه الله في كتابه القيم (المخرج من الفتنة) طبعة دار الحديث بدماج في مقدمة الطبعة الثانية صفحة 29 في حديثه عن الجرح والتعديل"محمد زاهد الكوثرى مبتدع لا يعتمد عليه في علم الحديث"أ. هـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت