فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 28557

مقدمة كتاب(لماذا تكرهون محمدًا؟ ومحمد يحب المسيح! -صلوات الله وسلامه عليهما).

ـ [محب التوحيد] ــــــــ [16 - Jun-2007, مساء 05:18] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الكرام /

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسمحوا لي أن أقدم لكم مقدمة كتاب (لماذا تكرهون محمد ومحمد يحب المسيح-صلوات الله وسلامه عليهما) للمؤلف يوسف الساجر غفر الله له ولوالديه.

فقد سلط المؤلف في مقدمته الضوء على ما يلي:

1 -حب محمد للمسيح وحب المسيح لمحمد صلوات الله وسلامه عليهما.

2 -تقديم محمد صلى الله عليه وسلم المسيح عليه السلام للعالم بأبهى وأجمل صورة من خلال منهج الوحيين الكتاب والسنة.

3 -محمد صلى الله عليه وسلم عرف بأخيه المسيح عليه السلام من قبل ميلاد امه العذراء عليها السلام.

4 -نعت رسالة المسيح عليه السلام بأنها اشراقة سماوية على الإنسانية.

5 -المسلم الحقيقي لا يكون مسلمًا حقًا إلا إذا آمن بالمسيح عليه السلام، وبانجيل المسيح عليه السلام.

وفوائد أخى نترك القاري يحلق بجناحيه في أفق هذه المقدمة الجميلة.

-المقدمة-

إن الحمد لله،نحمده ونستعينه ونستغفره،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له.وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد:-

إن العلاقة بين محمدصلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام علاقة محبة صادقة خالصة رفيعة المستوى، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم أحب أخاه المسيح عليه السلام وقدمه للعالم و الإنسانية بأبهى وأرقى وأكمل مشهد من خلال منهج الوحيين القرآن الكريم والسنة النبوية. ومحمدصلى الله عليه وسلم عرف بأخيه المسيح عليه السلام تعريفًا كاملًا من قبل ميلاد أمه العذراء مريم بنت عمران عليها السلام إلى نهاية التاريخ وتوقف الزمن الأرضي، وقدم الكتاب المقدس الإنجيل الحق، المنزل على المسيح عليه السلام، بأزهى تقديم وقدم الحواريين بأجمل صورة، ودافع عن مؤمني النصارى المضطهدين دفاعا اتسم بالمحبة لهم، وبكراهية مضطهديهم الطغاة، فالمسلم الحقيقي لا يكون مسلمًا حقًا إلا إذا آمن بالمسيح عليه السلام، وبانجيل المسيح عليه السلام، والنور الذي جاء به المسيح عليه السلام، فالمسلم يؤمن بأنبياء الله كلهم من آدم عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم والبالغ عددهم أكثر من ثمانية وعشرون ألف نبي، ومن كفر رسولًا واحدًا أو كتابًا واحدًا انسلخ عن الإسلام،فالمسلم يؤمن بموسى عليه السلام وعيسى عليه السلام وبالتوراة و الإنجيل،كإيمانه بمحمدصلى الله عليه وسلم والقرآن سواءًا بسواء قال الله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} سورة البقرة الآية [28] ،ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي متبع لآثار أخوته الأنبياء من قبله،ومقتد بهداهم،ومجدد ومصحح لما طرأ في عقائد الناس من انحراف،وردهم إلى التوحيد الذي هو قطب رحى الرسالات السماوية جميعها قال الله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} سورة النحل الآية [36] ،ومحمدصلى الله عليه وسلم نعت رسالة المسيح عليه السلام بأنها اشراقة سماوية على الإنسانية، ولو كان محمدصلى الله عليه وسلم كارها للمسيح عليه السلام وأمه العذراء، لأخفى من القرآن الكريم المنزل عليه عن طريق روح القدس جبريل سورة مريم وآل عمران، وسورة المائدة التي تسطر كرامات المسيح عليه السلام بأحرف من نور وآيات أخرى كثيرة كثيرة مثل قوله تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} سورة التحريم الآية [12] ،و الأحاديث النبوية الصحيحة الكثيرة -ومنها كما في صحيح البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم (فضل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت