فهرس الكتاب

الصفحة 26085 من 28557

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 09:22] ـ

إذا كان الله يحب الوتر فلماذا أبواب جهنم وتر و أبواب الجنة شفع؟

ـ [ابونصر المازري الجزائري] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 09:56] ـ

الجواب هو دع عنك الغريب من المسائل وتفقه فيما يلزمك من امور الشرع والعمل به

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 10:06] ـ

ماذا تقصد؟

ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 10:39] ـ

وفقك الله!

الأقرب أن يقال: ما الحكمة في جعل أبواب جهنم وترًا وأبواب الجنة شفعًا؟ دون تصدير السؤال بكون الله تعالى يحب الوتر.

وقدأخبر تعالى بأنه خلق من كل شيء زوجين اثنين، فتبين بأن هذه إرادة كونية، ومحبته تعالى للوتر إرادة شرعية. ولو صح هذا الإلزام لطُرد عكسه، أي في كل ما خلق الله مما لا يحبه كالشيطان الرجيم والخائنين والمسرفين و المعتدين والجهر بالسوء إلخ .. فلا تعارض بين النصوص ولله الحمد والمنة.

والله تعالى أعلم.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 10:50] ـ

/// بارك الله فيكم ..

/// وعطفًا على مسألة الحكمة .. فجعل أبواب الجنة ثمانية قد يلحظ منه سعة رحمة الله لخلقه، وعكسه بجعل أبواب النار سبعة، حيث يضيَّق عليهم الأمر من هذه الجهة ..

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 11:12] ـ

لعلي أزيد الإشكال أشكالا

أليست السماوات سبع

أليس الأسبوع سبع

أليست الكبائر سبع

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 11:19] ـ

ألس القرآن سبع من المثاني

ألسنا نوافي سبعين أمة

ألست الفرق ثلاثة و سبعون

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 11:21] ـ

-جواب الفاضل أبي بكر العروي أسعده الله وسدده, جيد مسد

وكذا جواب أبي عاصم من جهة أن أبواب أهل الجنة أكثر

-وأزيد بأن حب الله للوتر من جهة كونه سبحانه واحدا أي وترا, اقتضى أن يشرع صلاة هي الوتر ولا يفيد هذا أنه لايحب الشفع أو الأعداد الزوجية من جهة أخرى فجل الصلوات كذلك

-وأما خصوص كون أبواب الجنة زوجية وأبواب النار فردية فتتلمس فيه الحكم دون جزم ولعل منها أن اهل الجنة موحدون فهم بتوحيدهم منسجمون مع الكون الذي خلقه الله تعالى والذي جعل الله فيه قانون الكائنات انها مؤتلفة من زوجين

بخلاف أهل النار فهم شاذون غير متناغمين مع الكون فلهذا كانوا"فرادى"كالأعداد الفردية غير"مشفوعين"بخير ولا حتى مؤذون لهم بشفاعة الشافعين فهذه جملة من الحكم والله أعلم

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 11:31] ـ

الله اعلم ولكن للفائدة فان من اولع بمثل هذه الامور وجعلها من اصول الدين هم الزنادقة الباطنية الاسماعيلية وجعلوا هذه الامور رموز واسرار على صحة عقيدتهم وضلال مخالفهم ولاحد دعاة الباطنية رسالة اسمها (رسالة الاسابيع) جاء بمقدمة تشوش العقول عن الرقم سبعة في القران والسنة والانسان والطبيعة.

ثم بعدها بدء في الكلام عن عقيدة الباطنية الضالة المضلة مستغلًا تشويشه الاول حول الرقم سبعة ومن ما ذكره: ثم أعلم ان حروف اسماء النطقاء السبعة عددها ثمانية وعشرون وهم: آدم, نوح, إبراهيم, موسى, عيسى, محمد, قائم, وكذلك حروف الاوصياء السبعة وهم: شيث, سام, اسماعيل, يوشع, شمعون, علي, مهدي, واسماء الأئمة السبعة وهم: علي, حسين, علي, محمد, جعفر , أسماعيل, محمد, وحروف الدرجات السبعة التي هي: معدن, نبات, حيوان, إنسان, جن, ملك, إنتهاء, وحروف المراتب السبعة وهي: مستجيب, مأذون, داعي, حجة, متم, وصي, ناطق, ... انظر صفحة 172 من كتاب خمس رسائل اسماعيلية

لاحظوا يا اخوان ان سابع النطقاء كما يسميهم الباطني هو قائم بعد ان ذكر الانبياء السته عليهم السلام وذلك لان الباطنية يشيعون بين اتباعهم بانه سوف ياتي نبي في اخر الزمان وسوف ينسخ شراع من قبله من الانبياء واسمه القائم وان حقيقة يوم القيامة المذكور في القران ما هو إلا خروج القائم المزعوم

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 11:35] ـ

تعرض ابن القيم رحمه الله في كتابه"زاد المعاد في هدى خير العباد"4/ 90 للعدد سبعة عند كلامه على حديث الصحيحين: (من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر) [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1) فقال: وأما خاصية السبع فإنها وقعت قَدَرًا وشرعًا،فخلق الله عز وجل السموات سبعا، والأرضين سبعا، والأيام سبعا، والإنسان كمل خلقه في سبعة أطوار، وشرع الله لعباده الطواف سبعا، والسعي بين الصفا والمروة، وتكبيرات العيدين سبعا في الأولى، وقال صلى الله عليه وسلم: (مروهم بالصلاة لسبع) [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn2) وإذا صار للغلام سبعُ سنين خُيِّر بين أبويه في رواية [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn3) ... ومَثَّل الله سبحانه ما يضاعف به صدقة المتصدق بحبة أنبتت سبع سنابل والمروة سبعا،ورمي الجمار سبعا سبعا، وفي كل سنبلة مائة حبة، والسنابل التي رآها صاحب يوسف سبعا، والسنين الت يزرعوها سبعا، وتضاعف الصدقة إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ويدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب سبعون ألفا.ثم عَلَّق ابن القيم رحمه الله قائلا: فلا ريب أن لهذا العدد خاصية ليست لغيره، والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه، فإن العدد شفع ووتر، والشفع أول وثان، والوتر كذلك، فهذه أربعة مراتب، شفع أول وثان، ووتر أول وثان، ولا تجتمع هذه المراتب في أقل من سبعة، وهى عدد كامل جامع لمراتب العدد الأربعة، ثم قال: والله تعالى أعلم بحكمته وشرعه وقَدَره في تخصيص هذا العدد هل هو لهذا المعنى أو لغيره"انتهى"

[نقلًا عن مقالة (اثر تقديس الاعداد وحساب الجمل في عقائد الباطنية) الاخت ام فراس http://majles.alukah.net/showthread.php?t=36542

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت