ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [30 - Apr-2010, مساء 04:01] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يستلم العلويون راية الدعوة إلى عقيدة أهل السنة، ويذبون عنها، فإنه يحق للمسلمين أن يقولوا: طلعَ الصباحُ فأطفئ القنديلا
لأنهم أولى الناس بهذا، فهي عقيدة جدهم صلى الله عليه وسلم، وعقيدة أهل بيته وصحابته الكرام - رضي الله عنهم -.
لقد ابتدأ الأخ الكريم، والعلوي الفاضل: عبد الرحمن الحسن السقاف، سلسلة علمية مباركة، بعنوان:"الردود على الصفوية"، صدر منها الجزء الأول:
"الرد العتيد على الأفاك العنيد - فرية اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم - عرض ونقد". يُفند فيها خرافة الرافضة وافتراءَهم على أبي بكر وعمر وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهم - أنهم حاولوا اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم!
وهي فرية رافضية تبين أي حد وصل إليه الحقد في نفوس أحفاد المجوس.
وقد ضمّن كتابه ذكر فضائل الشيخين وأمهات المؤمنين، وموقف أهل السنة منهم، مقارنة بموقف الرافضة - قبحهم الله -.
وقال في مقدمة رده (ص9) : (هدف البحث الأساس: الرد على الافتراء الذي أطلقه الشيعة الإمامية قديمًا و حديثًا، من زعمهم تسميم الرسول الأكرم وقتله، واغتياله، يد أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة - رضي الله عنهم أجمعين -) .
وميزة هذه السلسلة أنها جاءت من أحد العلويين، أحفاد الحسين بن علي - رضي الله عنهما -، الذين حاول البعض حرفهم وصرفهم عن عقيدة جدهم - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام، إلى بدعٍ ما أنزل الله بها من سلطان"رافضية أو صوفية أو أشعرية"..
فلعل المؤلف الفاضل، وإخوانه من العلويين أهل السنة - وهم كُثر ولله الحمد - يكونون طليعةً لبني قومهم، فيقودونهم - برفق وحكمة - إلى التزام عقيدة السلف، ويحذرونهم ممن يُزيّن لهم البدع والانحرافات .. وفقهم الله وبارك فيهم.
(بريد المؤلف:skaf2008@hotmail.com)
صورة غلاف الكتاب
موقع آل البيت (السنة)
موقف أهل السنة والجماعة من آل البيت
أحد وجهاء (آل البيت) يوجه لهم نصيحة سديدة ..
علويٌ فاضل يتصدى لمحاولة نشر التشيع بين العلويين الحضارم
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [30 - Apr-2010, مساء 04:24] ـ
سدده الله وبارك فيه
ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [30 - Apr-2010, مساء 04:29] ـ
وفقه الله وسدده وايده و امده بالمعونة من عنده وسائر من تولى كشف اباطيل الرافضة وازهاقها.
ـ [أسامة] ــــــــ [30 - Apr-2010, مساء 05:01] ـ
سدده الله، ونصره، وأيده بالحق من عنده ... اللهم آمين.