فهرس الكتاب

الصفحة 5632 من 28557

ـ [أبوالبنات] ــــــــ [18 - Feb-2008, صباحًا 02:35] ـ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام رسول الله.

وبعد: أرجو من إخواني المسلمين - خاصة العلماء وطلبة العلم - المساعدة على حلّ إشكال اعترضني وأنا بصدد دراسة طبيعة العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين (يهود، نصارى) .

فوجدت أنّ الإسلام يكفل لهم جميع الحقوق التي تصون كرامتهم وحرياتهم. . . وفي مقدمة هذه الحريات حرية المعتقد والتدين.

ولكن من جهة أخرى يَحْضُر عليهم الدعوة إلى عقيدتهم وشريعتهم المحرفة ويعتبر ذلك مخالفة يستحق صاحبها العقوبة، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يشرع للمسلمين الدعوة إلى دينهم في المجتمعات غير الإسلامية و الدّفاع عنها.

السؤال:

1)- هل هذه المقدمات صحيحة؟

2)- ألا يتنافى هذا مع العدل والإنصاف الذي جاء به الإسلام؟

3)- ألا يجوز لأهل الكتاب الدعوة إلى دينهم بشكل علني تحترم فيه أبجديات وآداب الحوار، بعيدا عن الإكراه والإجبار؟ قال الله تعالى: وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقال أيضا: لا إكراه في الدين.

أرجو المساهمة بما يزيل اللّبس في هذه القضية، مع الإشارة إلى الكتب والمؤلفات التي عالجت هذا الموضوع، بعيدا عن التّعصّب والتسليم للمورثات الخاطئة، والله ما طرحت هذه المشكلة إثارة للشبهات، ولكن المقصود معرفة الموقف الإسلام الصحيح المبني على الأصول والقواعد والمقاصد الشرعية.

والله من وراء القصد.

ـ [آل عامر] ــــــــ [21 - Feb-2008, صباحًا 11:54] ـ

أخي الفاضل أبا البنات .. وفقني الله وإياك لكل خير

هل من العدل أن نتركهم يدعوا الناس إلى نار جهنم؟

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 06:46] ـ

)- ألا يجوز لأهل الكتاب الدعوة إلى دينهم بشكل علني تحترم فيه أبجديات وآداب الحوار، بعيدا عن الإكراه والإجبار؟ قال الله تعالى: وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقال أيضا: لا إكراه في الدين.

إذا كان الإسلام يحرم ويجرم الدعوة إلى الفسق أو المعاصي كبيرها وصغيرها فما بالك بالدعوة إلى الشرك والكفر؟!!

واستدلالك بالآية: (لا إكراه في الدين) ليس في محله.

وماذا تقصد بقولك: بعيدا عن الإكراه والإجبار؟

بعيدا عن التّعصّب والتسليم للمورثات الخاطئة

هداك الله.

ولو حولت سؤالك على هذا الرابط فهو أفضل.

ـ [عبدالرحيم التميمي] ــــــــ [21 - Feb-2008, مساء 09:19] ـ

مرحبا بك أخي الكريم

يظهر لي أن الجواب عن هذا الإيراد يكون من وجهين:

الأول: جانب شرعي: وهو عدم جواز أن يدعو الكافر لعقيدته الباطلة , فإذا كان الإسلام يعاقب المرتد عن دينه بالقتل فكيف يبيح إقامة مؤسسات وهيئات تدعو للكفر, وأما حقوق الأقليات غير المسلمة فهي تحفظ لهم حرية العبادة , والعمل , والتجارة , وعدم إكراههم على دخول الإسلام , وأما الدعوة لباطلهم , لأن مهمة الإسلام ترتكز على إخراج الناس من الضلال إلى النور ومن الشرك إلى التوحيد وهذه قضية إيمانية قطعية في الإسلام يكفر من شكك فيها فضلا أن يقول بها أحد , والسماح للكفار بالدعوة لأديانهم يعد هدمًا للمهمة الأولى التي من أجلها أنزل الله دين الإسلام والذي جاء ناسخًا لكافة الأديان السابقة.

الثاني: جانب واقعي تطبيقي: مع أن غالب الدول الغربية ترتكز على النظام العلماني الذي يسمح لكافة أصحاب الديانات بالدعوة لأديانهم إلا أن هذا الأمر لا يُنظر إليه من هذه الزاوية , فكل الدول الغربية التي تتغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير لا تجعل هذه الحقوق مفتوحة مطلقة بل ثمة خطوط حمراء تحجم هذه الحريات وكل دولة بحسب ثقافتها وساستها , فعلى سبيل المثال: سن الاتحاد الأوربي قانونًا منذ عام يتم فيه تجريم وعقوبة كل من يشكك في"الهولوكست"أي إحراق هتلر ل6مليون يهودي , بمعنى أن من يكتب مقالًا أو كتابًا يشكك في حقيقة المحرقة فيسجن ويعاقب ... فأين حرية الرأي والتعبير؟؟ ومن هذه النقطة ومثيلاتها يمكن أن يقال لهؤلاء الغربيين ومن تأثر بهم: إن لكل أمة ولكل دولة دستور .... ودستور الدولة الإسلامية يمنع مثل هذه الممارسات"دعوة الكفار لدينهم"لأنه المقصود الشرعي الذي من أجله قامت هذه الدولة الإسلامية وعليه اجتمع الناس يتنافى مع هذا المطلب ....

هذا ما تيسر والله أعلم

ـ [أبوالبنات] ــــــــ [23 - Feb-2008, صباحًا 02:55] ـ

هداك الله.

آمين. . .

أتمنى أن يكون حقّا دعاء.

بارك الله فيك أختاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت