فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 28557

«دفاع الشَّيخ الألبانيّ عن المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمهما الله -»

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [11 - Feb-2007, صباحًا 12:20] ـ

«دفاع الشَّيخ الألبانيّ

عن

المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله»

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال الشيخ الألبانيّ - رحمه الله تعالى- بعد تخريجه لحديث (( اللهمَّ بارك لنا في مكَّتِنا، اللهمَّ بارك لنا في مَدينَتِنا، اللهمَّ بارك لنا في شَامِنا، وبارك لنا في صَاعِنا، وبارك لنا في مُدِّنا. فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! و في عراقِنا. فأَعْرَضَ عنهُ، فَرَدَّدَها ثلاثًا، كلُّ ذلك يقول الرجلُ: وفي عِراقِنا، فيُعرِضُ عنهُ، فقالَ: بها الزَّلازِلُ والفِتَنُ، وفيها يَطْلُعُ قرنُ الشَّيطانِ. ) ):

(وإنما أفضت في تخريج هذا الحديث الصحيح وذكر طرقه وبعض ألفاظه؛ لأن بعض المبتدعة المحاربين للسنة والمنحرفين عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية، ويحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد(نجد) المعروفة اليوم بهذا الاسم، وجهلوا أو تجاهلوا أنها ليست هي المقصودة بهذا الحديث، وإنما هي (العراق) كما دل عليه أكثر طرق الحديث، وبذلك قال العلماء قديمًا كالإمام الخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم.

وجهلوا أيضًا أن كون الرجل من بعض البلاد المذمومة لا يستلزم أنه هو المذموم أيضًا إذا كان صالحًا في نفسه، والعكس بالعكس.فكم في مكة والمدينة والشام من فاسق وفاجر، وفي العراق من عالم وصالح.وما أحكم قول سلمان الفارسي لأبي الدرداء حينما دعاه أن يهاجر من العراق إلى الشام:

«أما بعد؛ فإن الأرض المقدسة لا تقدس أحدًا، وإنما يقدس الإنسان عمله» ).

(( المصدر ) ): (( سلسلة الأحاديث الصَّحيحة ) ) (ج5 / ص305)

أخوكم المحب

سلمان بن عبد القادر أبو زيد

ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [29 - Jan-2008, صباحًا 11:44] ـ

جزاك الله خيرًا.

ـ [أم معاذة] ــــــــ [29 - Jan-2008, مساء 01:46] ـ

رحم الله الشيخ الألباني رحمة واسعة

ـ [رضيت بالإسلام دينًا] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 01:03] ـ

بارك الله فيك , ...

و أستأذنك يا شيخنا بنقل الموضوع , ...

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [31 - Jan-2008, صباحًا 06:06] ـ

بوركت أخي الموفق سلمان.

ـ [جمال الجزائري] ــــــــ [02 - Feb-2008, صباحًا 03:12] ـ

بارك الله أخي الفاضل

و رحم الله العلامة الألباني رحمة واسعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت