فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد بن أحمد الزهراني] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 09:22] ـ
ما دفعني لكتابة هذا المقال هو المكر الكبار الذي يتولى كبره الكتاب الموتورون في صحفنا والتي لا تألو جهدا في فرض مشروعها الذي يقتضي تبني كل ما هو أمريكي بخيره وشره.
وآسف أن قد انتظم في جوقتهم بعض من ينتسب إلى العلم فانسلخ من علمه وأتبعه الشيطان فكان من الغاوين.
لقد بات تعمد الإساءة والتشويه لأهل العلم والدعوة ركنا ركينا في أجندة إعلامنا الموجه. وما هذا السعار الإعلامي في حقيقته إلا جر للمجتمع إلى أتون الفساد واستبطان تسديد الفواتير السابقة التى عانى منها القوم حينما ألجمت أفواههم عن قول باطلهم على الملأ دهورا عديدة, وأخرست أقلامهم التي يتطاولون بها على الدين وحملته أزمانا مديدة.
وكان آخر حلقات ذاك المكر الكبار ما يقومون به من تشويه وتحريف لمداخلة الشيخ يوسف الأحمد الذي أبدى رأيه المنبثق من بحث محكم تقدم به إلى معهد أبحاث الحج.
حسنا ... (لولا أن قومك حديثو عهد بكفر لهدمت الكعبة ولأعدت بنائها على قواعد إبراهيم) . هذه ليست فتوى كوميدية - كما عبر أحدهم عن رأي الأحمد- وإنما قول لسيد البشر بأبي هو وأمي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فكفوا عن الصراخ والتباكي حدبا على البيت-زعموا- وأنتم تسودون صحفكم وصحائفكم ليل نهار بما يغضب رب البيت!
لم يفت الأحمد بهدم الكعبة ولا بهدم الحرم كما يروج المبطلون, وإنما مفاد رأيه أن يعاد بناء المسجد بشكل يتناسب مع أعداد الحجاج والمعتمرين الذين أصبح يضيق بهم المسجد الحرام في المواسم., وهل التوسعات التي تمت سابقا إلا هدم ثم بناء!
إني أتسائل, هذا المسلم الذي يفد في المواسم خصوصا إلى البيت ملبيا قد اصطحب أهله للطواف بالبيت, هل يستشعر فعلا (وأهله كذلك) الطمأنينة والخشوع أم أنه يتحول إلى جندي في الميدان لا هم له إلا حماية من معه من النساء من الدهس والاحتكاك والتلاصق بالأجساد والتقارب بالأنفاس؟
إن من يرى أن هذا الأمر عادي ولا يستدعي التأمل وإيجاد الحلول فهو إنسان مفتون أو أنه يرسف في أغلال (إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) .
وهذا أيضا كمن يرى مشروعية صلاة الرجال والنساء معا في صفوف مختلطة متمازجة, ألم يقل صلى الله عليه وسلم (الطواف بالبيت صلاة) .
لقد فقه العارفون هذا المعنى ومن بينهم عائشة رضي الله عنها فقد ثبت أنها كانت تطوف بالبيت حجرة من الرجال.
والله غالب على أمره
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 10:06] ـ
ومن قال لهذا الدكتور امنحهم فرصة كهذه، وقد سكت قبلك الكبار؟
ـ [محمد بن أحمد الزهراني] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 02:27] ـ
عبدالرحمان المغربي ..
هل أنت متأكد أن ما دعاك للاعتراض هو مخافة استخدام هذا الرأي من قبلهم؟
إذن فمن قال لصالح اللحيدان أن يقول رأيه وقد سكت الكبار؟
ومن قال للشثري أن يقول رأيه وقد سكت الكبار؟
ومن قال للبراك أن يقول رأيه وقد سكت الكبار؟
ومنهم الكبار بعد هؤلاء؟
وهل كلام الكبار يجدي شيئا هذه الأيام؟
إن أصغر صحفي اليوم ليحظى بحماية أكبر من أعضاء هيئة كبار العلماء. فلو كتب أحدهم ما ينتقد به السنة النبوية أو أحد أعلام الإسلام من لدن أبي بكر لم يستطع أحد التصدي له أو مقاضاته أو حتى الرد عليه في لإحدى الصحف!
بينما لو تكلم أحد العلماء برأي هو فيه ليس بدعا من الآراء كان قرار الإعفاء بانتظاره.
لا أتذكر في جانب الصحفيين إلا صحفيين أعفيا لفترة وجيزة ثم أعيدا , أحدهما يرأس التحرير والثاني أوكلت إليه رئاسة التحرير في صحيفة لم تر النور بعد. أليس لهذا ما له من الدلالات؟
ـ [أبو فهد الأحمد] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 11:39] ـ
ليس حبًا في الحرم .. ولكن بغضًا في الأحمد!
· منذ أيام الملك سعود والدولة بشكل دوري تهدم من أجزاء المسجد الحرام وبقية المشاعر، ثم تعيد بناءها بطريقة أخرى .. فلماذا لم يقولوا للدولة: لماذا تهدمون وتوسعون؟!
(يُتْبَعُ)