فهرس الكتاب

الصفحة 17592 من 28557

ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 02:17] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

خطاب إلى العُلَمَاءِ وَقُضَاةِ ومَشَايِخَ المِنْطَقَةِ الشَرْقِيَةِ

الحَمْدُ للهِ رَبِ العَالمَيِنَ وَالصَلاةُ وَالسَلامُ عَلَى أَشْرَفِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِيْنَ .. أَمَا بَعْدُ

فَإنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ العُلَمَاءَ وَرَثَةَ الأنْبِيَاء، وَنَحْنُ نُحِبُهُم وَنُحْسِنُ الظَنَّ فِيهِمُ والأَمَلُ بَعْدَ اللهِ مَعْقُودٌ بِهِمُ، ولِذَا نُوَجِهُ هَذَا الخطاب إلى العُلَمَاءِ وإلى قُضَاةِ ومَشَايِخِ ودُعَاةِ وَطَلَبَةِ العِلْمِ في المِنْطَقَةِ الشَرْقِيَةِ بِشْأنِ مُنْتَدى المَرْأَةِ الاقتِصَادِي (اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)

· سَيَطِلُّ عَلَى المِنْطَقَةِ الشَرْقِيَةِ بَعْدَ أَيَامٍ قَلِيلَةٍ مُنْتَدَى المَرْأَةِ الاقتِصَادِي - النُّسْخَةُ الثَانِيَةُ - تَحْتَ شِعَارِ (المَرْأَةُ شَرِيْكٌ فِي التَنْمِيَةِ) بِتَنْظِيْمٍ مِنْ الغُرْفَةِ التِجَارِيَةِ بِالمِنْطَقَةِ الشَرْقِيَةِ، وَرِعَايَةٍ مِنْ حَرَمِ سُمُوِ أَمِيْرِ المِنْطَقَةِ الشَرْقِيَةِ.

ولَعَلَ مِنْ أَهْمِ الأُمُورِ التِي يَهْدِفُ إلَيْهَا هَذا المُنْتَدَى - كَمَا أُعْلِنَ:

1 -ضَرُورَةُ مُشَارِكَةِ المَرْأَةِ السُعُودِيَةِ اقْتِصَادِيًَا!

2 -التَغَلُبُ عَلَى المُعَوِقَاتِ التَشْرِيعِيةِ وَالاجْتِمَاعِيَةِ التِي تُوَاجِهُ المَرْأَةَ السُعُودِيَةَ لِغَرَضِ فَتْحَ الأَبْوَابِ أَمَامَهَا لِلحِرَاكِ الاقْتِصَادِيِّ الحُرِّ.

وَسِيلَتُهُمُ لِتَحْقِيِقِ الَهَدَفِ: عَرْضُ تَجَاربٍ - غير تقليدية - لِسَيدَاتِ أَعْمَالٍ، لِنَقْلِ تَجَاربهِنَّ لِلمَرْأَةِ السُعُودِيةِ لِلتَخَلُصِ مِنْ القُيُودِ الدِينِيَةِ وَالاجْتِمَاعِيةِ!.

· القضية شرعية لا اقتصادية:

إنَنَا نَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ القَضِيَةَ قَضِيَةٌ شَرْعِيَةٌ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ اقْتِصَادِيَةً، والاقْتِصَادُ - بمثل هذه المنتديات - بَوَابَةٌ لِلوصُولِ إلى غَايَاتٍ لِتَغْرِيْبِ المْرِأةِ السُعُودِيَةِ، وَخَطَرُهَا يَتَمَثَلُ فِيْمَا يَلِي:

أ) خُرُوجُ النِّسَاءِ المُسْتَضَافَاتِ مُتَبَرِجَاتٍ عَبْرَ بَوَابَةِ الإعْلامِ الصَحَفِيةِ، كَمَا طَالَعَتْنَا بِذَلِكَ صُحُفُنَا المَحَلِيَّة، وهَذا الأمْرُ مُحَرَمٌ شَرْعًَا، وخُرُوجٌ عَلى القِيَمِ وَالأَخْلاقِ، التَي تَرْعَاهُا أَنْظِمَةُ هَذِهِ البِلادِ.

ب) مَا عُرِفَ عَنْ بَعْضِ المُسْتَضَافَاتِ المُتَحَدِثَاتِ مِنْ أُمُورٌ مَشِينَةٍ بِحَرْبِهِنَّ عَلَى العَقِيْدَةِ وَعَلَى الفَضِيْلَةِ وَعَلَى نَهْجِ سِيَاسَةِ الدَّوْلَةِ حولَ المَرْأَةِ بِدَعَوَاتٍ تَغْرِيبِيةٍ، وَحِيْنَ تَسْتَعْرِضِ الأَسْمَاءَ سَتَجِدُ العَجَبَ مِمْا يَطْرَحْنَ.

ج) أَنَّ مُجْتَمَعَنا وَخَاصَة النِّسَاءُ الفَاضِلاتُ يَرْفُضُونَ رَفْضًَا تَامًّا أَنْ يُمَثِلْنَّ هَؤلاءِ النِّسَاءُ المُسْتَضَافَاتُ النَّهَضَةَ الاقْتِصَادِيَةَ - وَالتِي مِنْ أَخْطَرِ مَا فِيْهَا - تَمْرِيْرُ المُخَطَطَاتِ التَغْرِيبِيةِ تَدْرِيجِيًا عَبْرَ بَوَابَةِ الاقْتِصَادِ عَنْ طَرِيِقِهِنَّ.

د) أَنَّ هَذَا المُنْتَدَى سِلْسِلَةٌ مِنْ مُخَطَطٍ خَطِيْرٍ لِمَشْرُوعٍ يَسْعَى لَهُ الِليبْرَالِيين َوالعِلْمَانِيينَ المُنْسَلِخِينَ عَبْرَ بَوُابَةِ المِنْطَقَةِ الشَرْقِيَةِ، وَيُلْبِسُونَهَا الشَرْعَنْةَ بِعْدَمِ الاخْتِلاطِ لِفَشَلهِ بِمُنْتَدَى جِدْة الاقْتِصَادِي فَخَصَصُوه بِزَعْمِهِم لِلمَرْأةِ، وَكَأَنَّ القَضْيَةَ قَضِيَةٌ شَهْوَانِيَةٌ بَحْتَةٌ بَلْ سَيفْتَتِحُونَه بَآيَاتٍ قُرَآنِيَةٍ!!، والحَقِيْقَةُ أَنَهْا قَضِيَةُ انْحِرَافٍ فِكْرِيٍ خَطِيْرٍ لِتَحْقِيقِ مَطَالِبِهُم أَو بَعْضِهَا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت