ـ [أبو القاسم] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 04:23] ـ
محمد العوضي في جريدة الرأي العام الكويتية
"الملتحون"عرف عنهم التشدد، وحرص الإعلام الغربي وفي مقدمه الإعلام الأميركي على التأكيد أنهم شريرون، أما الشقراء فهي صحافية انكليزية الأصل والفصل ... باختصار إنها (ايفون رايلي) التي اعتقلها نظام طالبان قبيل القصف الأميركي على أفغانستان بأيام والتي زارتنا في الكويت الأسبوع الماضي بدعوة من مركز «الوعي» للعلاقات العربية الغربية، الذي يهدف إلى فتح الحوار مع الغرب، ويدعو إلى التعرف على حقيقة ما عندنا لا من خلال الإعلام وإنما من خلال التواصل والحوار، ورغم أن عمر هذا المركز لم يتجاوز سنتين إلا انه بذل جهودًا إيجابية وأعلن أكثر من 90 فردا إسلامهم من خلاله.
الصحافية الانكليزية ايفون رايلي التي خطفت الأضواء أيام الحرب الأميركية على الأفغان ألقت محاضرة ممتعة الأسبوع الماضي في المركز تحكي فيها قصة إعتقالها من البداية إلى النهاية، وماذا خرجت من هذه التجربة من مفاهيم وانطباعات,,, عن أشياء كثيرة بما فيها مهمة الإعلام والإعلاميين ما شكل لها إنقلابا وثورة على كثير مما يجري في عالم السياسة والاقتصاد والدين وحقوق الإنسان والدعاية المسيسة للجماهير وتضليل الشعوب,,, الخ ..
أطالت رايلي الحديث عن المعاملة الغريبة والحسنة والمبهرة لحركة طالبان تجاهها، مدة الأيام العشرة التي اعتقلت فيها، لقد ذكرت جرأتها عليهم وشتمها لهم وسخريتها منهم وتحديها لهم، وأخيرا ألبصقة القوية التي قذفتها في وجه أحد محاوريها,,, كل هذا وغيره من الإهانات والتحدي لم يكن له اثر على رجال الطالبان الذين استمروا في حسن معاملتها. قالت: حتى عندما اكتشفوا من أول لحظة أنني انكليزية متخفية في لباس أفغانية بعد أن سقطت مني الكاميرا وفضحتني على الحدود,,, لم يفتشوني شخصيا بل استدعوا امرأة قامت بتفتيشي بعيدا عن أعين الرجال,,,
عندما عرفوا من التحقيق معها أنها ليست عدوا وعدوها بإطلاق سراحها ووعدتهم هي بدورها أن تقرأ القرآن مصدر الأخلاق الإسلامية. تقول الشقراء الانكليزية ايفون رايلي التي أخفت شقار وجهها بحجابها بعد إسلامها: بعد إطلاق سراحي إجتمع مئات الصحافيين ينتظرون قنبلة تصريحاتي ضد الطالبان، فكان جوابي: لقد أحسنوا معاملتي فصدموا وخيم عليهم الصمت! ووفيت بوعدي وقرأت ترجمة القرآن، وتعرفت على الإسلام، ثم أسلمت وختمت محاضرتها بخاتمة تقولها في كل بلد وفي كل لقاء، قالت: إنني ألقي محاضرتي عليكم باللبس الشرعي الإسلامي الذي أعطاني إياه نظام طالبان في السجن هناك .. وأحمد الله أنني سجنت في نظام طالبان الذي يصفونه بالشرير، ولم أسجن في معتقل غوانتانامو أو أبوغريب للنظام الأميركي الديمقراطي كيلا يغطوا رأسي بكيس ويلبسوني مريولا برتقاليا، ويربطوا رقبتي بحزام ويجروني على الأرض بعد أن يعروني!!"."
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 06:04] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [شتا العربي] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 06:33] ـ
هكذا الإسلام دائما ينتصر إذا خالطتْ بشاشتُه القلوب
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [سعيد بن الحارث] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 08:36] ـ
بوركت أخي ..
ـ [خالدابومحمد] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 02:19] ـ
وأحمد الله أنني سجنت في نظام طالبان الذي يصفونه بالشرير، ولم أسجن في معتقل غوانتانامو أو أبوغريب للنظام الأميركي الديمقراطي كيلا يغطوا رأسي بكيس ويلبسوني مريولا برتقاليا، ويربطوا رقبتي بحزام ويجروني على الأرض بعد أن يعروني!!"."
كلام من ذهب
جزاك الله خيرعلى النقل الموفق
ـ [الباجي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 03:24] ـ
العمل وليس التنظير هو الذي فعل فعله ... وهكذا كان قديما ... وهكذا سيكون بإذن الله مستقبلا ... فصححوا المفاهيم جيدا ... وهذبوا الأخلاق ... ثم باشروا العمل - فيما بينكم أولا - بما أحسنتم فهمه ... يصفوا لكم العالم بأجمعه ... وتكونوا قد أديتم الأمانة ... وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 04:03] ـ
حضرة الشيخ الباجي .. وفقه الله تعالى
لست أفهم مناسبة هذا الكلام ..
فالعمل الصادق إنما يمُهد له بكلام صادق
والتنظير إن قصد به وجه الله وكان حقا .. فهو من العمل
والكلمة .. قد تدخل صاحبها الجنة أو النار
والله الموفق
ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 07:15] ـ
بارك الله فيكم
أدمعت والله أعيننا المقالة ... فالله أكبر و لله الحمد.
ـ [صقر الاسلام] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 09:06] ـ
هذا هو نتيجة العمل بالاسلام
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [14 - May-2008, صباحًا 03:19] ـ
العمل وليس التنظير هو الذي فعل فعله ... وهكذا كان قديما ... وهكذا سيكون بإذن الله مستقبلا ... فصححوا المفاهيم جيدا ... وهذبوا الأخلاق ... ثم باشروا العمل - فيما بينكم أولا - بما أحسنتم فهمه ... يصفوا لكم العالم بأجمعه ... وتكونوا قد أديتم الأمانة ... وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
صدقتم شيخنا و لعلي فهمت ما ترمون اليه تحقيق كرامة الانسان في مجتمعاتنا و التلطف له و عدم اذلاله و أن نحسن من معاملة بعضنا البعض في غير طمع و لا رغبة و لا رهبة ... و أن تتبسم لأخيك قبل أن تتبسم لعدوك و بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم .... ان تحقق هذا داخليا لارتفع شأننا خارجيا ... و لكن ما دام من بخارج الدار يرى التدابر و الشتات و التنازع و التكبر و العجرفة و اغترار كل ذي رأي برأيه فكيف ستعلو في نظره بله أن يفكر في دخولها؟؟
(يُتْبَعُ)