فهرس الكتاب

الصفحة 8361 من 28557

يتقدمهم الجبرين والبراك .. علماء سعوديون يصدرون بيانًا في التحذير من الشيعة وحزب الله

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [01 - Jun-2008, صباحًا 04:55] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

يتقدمهم الجبرين والبراك .. علماء سعوديون يصدرون بيانًا في التحذير من الشيعة وحزب الله

نواف العازمي (الوئام) الانترنت:

حذر علماء سعوديون بارزون من ما أسموه مغبة الاغترار بمزاعم الشيعة عن نصرة بعض قطاعاتها للدين وإبداء العداوة لليهود والأمريكيين، بما يؤدي إلى غياب الوعي بمذهبهم ومدى عدائه لأهل السنة.

وذكر بيان وقعه اثنان وعشرون عالمًا أن"كثيرًا من المسلمين من المتعلمين والمثقفين فضلًا عن العامة قد انخدعوا وينخدعون بمزاعم (الشيعة) في نصرة الدين وعداوة اليهود والأمريكيين كما حصل من الانخداع بمزاعم من يسمى بحزب الله في لبنان".

وأبدى العلماء في بيانهم (تلقت الوئام نسخة منه) تعجبهم من أن المسلمين برغم"هذا الانفتاح والتمكن من الاطلاع على مؤلفاتهم وتصريحاتهم لم يزل كثيرون غير متصورين لعداوة الرافضة لأهل السنة عمومًا ولأهل السنة والجماعة خصوصًا ولهذا هم أعدى الأعداء لدعوات الإصلاح السلفية التي تقوم على منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين فاعرفوهم واحذروهم أيها المسلمون".

وشدد العلماء على أن"الإسلام والمسلمون (لا يزالان) منهم في محنة يكيدون لهم بأنواع المكايد مما به فساد دينهم ودنياهم ويناصرون أعداء المسلمين عليهم كلما سنحت لهم الفرصة وإذا كانت لهم دولة أذلوا وتسلطوا على من في ولايتهم من أهل السنة كما عليه الحال في إيران والعراق. وهم يثيرون الفتن وأنواع من الفساد والدمار بالمسلمين وزعزعة الأمن في بلاد المسلمين كما حصل في بعض مواسم الحج في مكة وفي اليمن من الحوثيين".

ويعد هذا البيان الذي وقعه الشيخان عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، و عبد الرحمن بن ناصر البراك، إضافة إلى ثلة من العلماء الآخرين، أشد تحذير يوجه من مخططات الحوثيين الذين يحملون السلاح في مدينة صعدة اليمنية.

ولفت البيان إلى أن (الشيعة) لا يقرون بشرعية أحد من الخلفاء وملوك المسلمين والحكام"من عهد أبي بكر رضي الله عنه إلى اليوم عدا عليًا رضي الله عنه فعندهم لم تكن للإسلام دولة بعد الرسول إلا ما كان من خلافة علي رضي الله عنه"وفقًا لما جاء في البيان.

وفيما يلي نص البيان:

اعرفوهم واحذروهم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين ...

أما بعد، فهذا بيان بحقيقة الشيعة [الرافضة] فإنها الطائفة التي نبتت في جسم الأمة الإسلامية منذ عهود متطاولة بفعل بعض اليهود، وقد قام مذهبهم أولًا على أصلين:

1)الغلو في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذريته من فاطمة رضي الله عنهم.

2)بغض جميع الصحابة إلا قليلًا منهم وهم في هذا الغلو وفي هذا البغض متفاوتون، فمنهم من يؤلّه عليًا رضي الله عنه، وسلف هؤلاء السبئية الذين حرّقهم علي رضي الله عنه بالنار ومنهم القائلون بعصمة علي رضي الله عنه، والأئمة من بعده.

ثم منهم من يكفر جمهور الصحابة رضي الله عنهم، ويزعم أنهم ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يفسقهم ويقول إنهم ظلموا بمبايعة أبي بكر رضي الله عنه بالخلافة لأنهم يزعمون أن عليًا رضي الله عنه هو الوصي بولاية الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الصحابة رضي الله عنهم كتموا الوصية واغتصبوا عليًا رضي الله عنه وأهل البيت حقهم في الأمر، وهؤلاء كلهم يتدينون بسب الصحابة رضوان الله عليهم خصوصًا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وقد كانت بداية هؤلاء في عهد علي رضي الله عنه، ولهذا صح عنه رضي الله عنه أنه قال:"لا أوتى بمن يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري".

ومن أصولهم ما يُعرف عندهم بالتقيّة؛ الذي حقيقته النفاق بإخفاء باطلهم، فيظهرون خلاف ما يبطنون.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت