فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عملى هباء منثور] ــــــــ [22 - Aug-2010, مساء 01:11] ـ
وقت البعثه:-
1 -أين كانت اليهوديه و النصرانيه و قت عبادة الأصنام و لماذا لم يغيروا المنكر و الشرك باله أنذاك ولماذا إنفردت رسالة الله الخاتمه بالقضاء على الوثنيه و الشرك بالله.
فقد كانت الحالة الدينية عند العرب قبل الإسلام في أسوء مراحلها، بل كانت كذلك الحالة عند أهل الأرض أجمعين إلا النزر اليسير من أهل الكتاب، ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم -أي بغضهم- عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك .... فأغلب أهل الكتاب من اليهود والنصارى حرفوا وغيروا وبدلوا ما أنزل إليهم، وأما المشركون من العرب فكانوا على ملة عمرو بن لحي الذي غير ملة إبراهيم الخليل،
وكانوا يصنعون الأصنام من التمر أو الحلوى أو الخشب ويذلون لها ويخضعون، ويقدمون لها الذبائح والأطعمة ويلجأون إليها ويدعونها من دون الله، وكان يقتل بعضهم بعضًا على أتفه الأسباب، وكانوا يقتلون أبناءهم خشية الفقر، ويئدون بناتهم دفعًا للعار، وغير ذلك مما يظهر لكل ذي عقل سليم بطلان ما كانوا عليه،
فبالله عليك أيها المنصف أيفعل ذلك مفتر على الله.
2 -هل تعرف أيها النصرانى المنصف معلومه واحده صحيحه دقيقه عن أشرف الخلق صلى الله عليه و سلم.
قصة إسلام ثمامة بن أثال رضي الله عنه
عن أبي هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له تمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم"ما عندك ياثمامة"؟ قال: عندي خير يامحمد إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت.
فتركه حتى كان الغد ثم قال له:"ما عندك يا ثمامة"؟ فقال: عندي ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتى بعد الغد فقال:"ما عندك يا ثمامة"؟
فقال: عندي ما قلت لك. فقال""أطلقوا ثمامة"؟"
فأنطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، يا محمد والله ما كان على وجه الأرض وجه أبعض إلىمن وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلى، والله ما كان دين أبغض إلى من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلى، والله ما كان من بلد أبغض لى من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلى، وإن خيلك أخذني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟
فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم فبالله عليك أيها المنصف أيفعل ذلك مفتر على ربه عزوجل.وعندنا هذه القصه في أعلى درجات الصحه في كتب السنه (حيث أن السنه) هى ما رواه جمع غفير عن جمع غفير في مكان أخر تستحيل العاده تواطؤهم على الكذب حيث أنهم لم يقابلوا بعضهم و لا يعرفوا بعضهم و كل يروى الحديث بطريقته.
3 -شفقته صلى الله عليه و سلم بغلام يحتضر وفرح بإجابته فبالله عليك أيها المنصف أيفعل ذلك مفتر على ربه عزوجل.
وإذا كان هذا الأب لم يهزه منظر ابنه المحتضر ليدفعه إلى الإسلام والإيمان، فإن يهوديًا آخر نصح ابنه نصيحة ليته عمل بها، روى البخاري في صحيحه عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَسْلِمْ فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ.
(يُتْبَعُ)