ـ [أبو رغد الأثري] ــــــــ [03 - Feb-2009, صباحًا 07:21] ـ
هل الحوض خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، مع بيان كلام العلماء إن امكن بارك الله فيكم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [03 - Feb-2009, صباحًا 10:18] ـ
على عجل أخي الكريم:
جاء في الأخبار: أن لكل نبي حوضا، فأخرج الترمذي من حديث سمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لكل نبي حوضا ترده أمته، وإنهم يتباهون أيهم أكثر وارده، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة".
ـ [الحافظة] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 01:04] ـ
اختلف العلماء في الحوض: هل هو مختص بالنبي صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم أن غيره من الأَنْبِيَاء لهم حوض؟
وسبب الاختلاف: يرجع إِلَى الحكم في تصحيح النقل في هذا الحديث
عن سمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لكل نبي حوضا ترده أمته، وإنهم يتباهون أيهم أكثر وارده، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة".
قال الترمذي رحمه الله في سننه:"هذا حديث غريب، وقد روى الأشعث بن عبدالملك هذا الحديث عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ومرسلًا، ولم يذكر فيه عن سمرة وهو أصح".
وقال الحافظ ابن حجر -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- في فتح الباري .. 11/ 568
"والمرسل أخرجه ابن أبي الدنيا بسند صحيح عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"... وذكر الحديث"."
وقال ايضا"وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن سمرة موصولًا مرفوعًا مثله وفي سنده لين، وأخرج ابن أبي الدنيا أيضًا في حديث أبي سعيد رفعه .. وذكر الحديث، وقال"وفي إسناده لين"."
وقال العلامة الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة 2 - 120
"وجملة القول إن الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح، والله أعلم"
فمن يعمل بالمرسل فقد رأى أن هذا الحديث صحيح،ومن كَانَ لا يقبل بالمرسل فلا يثبت عنده هذا الحديث ... والله أعلم وفي انتظار التفصيل في هذه المسألة من السكران التميمي حفظه الله ...
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 05:11] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة للحديث فقد روي من طريقين: أحدهما موصول، وثانيهما: موقوف. وقد أخرجه البخاري تعليقا (1/ 44(82 ) ) ، وفي (التاريخ الكبير ج1/ص44) . كما ظفرت له بشاهد.
أما بالنسبة لروايته موصولا، فقد ظفرت بالآتي:
1)رواية الإمام الترمذي (السنن ج4/ص628) قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن على بن نيزك البغدادي، حدثنا محمد بن بكار الدمشقي، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لكل نبي حوضا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة". قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وقد روى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ولم يذكر فيه عن سمرة، وهو أصح.
2)رواية الإمام الطبراني (المعجم الكبير ج7/ص212) قال:
حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي وعبد الله بن الحسين المصيصي، قالا: ثنا محمد بن بكار، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن لكل نبي حوضا يتباهون به أيهم أكثر وارده، وإني أرجو أن أكون أكثرهم وارده".
3)رواية الإمام الطبراني (مسند الشاميين ج4/ص30) قال:
حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمر، ثنا محمد بن بكار، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن لكل نبي حوضا يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة".
4)ابن أبي عاصم (السنة ج2/ص341) قال:
ثنا إبراهيم بن المستمر، ثنا محمد بن بكار بن بلال، ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن لكل نبي حوضا يتباهون أيهم أكثر وارده، وإني لأرجو أن أكون أكثر منهم واردة".
وفيه طريق آخر عن سمرة عند الطبراني في (المعجم الكبير ج7/ص258) قال:
(يُتْبَعُ)