فهرس الكتاب

الصفحة 12778 من 28557

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [01 - Dec-2008, صباحًا 02:12] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول إبراهيم المطلق رد الله كيده في نحره:

بدأت فكرة الدور النسائية مع بداية نشوء التنظيم السري العالمي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر حيث ولدت فكرة إقحام المرأة في التنظيم لتؤدي دورا مهما في المجتمع النسوي والمتصفح لكتب التنظيم يتعجب من جرأة بعض عضوات التنظيم الإسلامي في تلكم الحقبة الزمنية على عقد اجتماعات ثنائية مطولة مع بعض قيادات التنظيم مما يثير الدهشة والغرابة والتعجب!!.

اهتم قيادات الصحوة الإسلامية في جزيرتنا العربية المباركة بتجنيد المرأة وضمها لتنظيم الإخوان المسلمين تحت عباءة الصحوة الإسلامية فتقرر ضرورة اختراق المجتمع بالمؤسسات النسائية الدعوية والخيرية بصفة عامة وافتتاح أكبر عدد للدور النسائية ولو اقتضى الأمر أن يكون في كل حي بل في كل شارع وممر أكثر من دار نسائية وهذا ما تم تماما وبكل دقة وإتقان.!!

الهدف المعلن تفاديا لتفطن الجهات المسئولة وتحفظ الأسر المحافظة هو حماية المرأة من الفكر العلماني المتطرف ودعاة تحرير المرأة وإخراجها من منزلها بحجج ظاهرها الرحمة وباطنها السم الزعاف ونحن وإن كنا نؤمن بأهمية هذا الهدف وضرورة حماية المرأة من التطرف الفكري العلماني وإن كنا كذلك ضد جميع الأفكار المنادية بمساواة المرأة بالرجل أسوة بالمرأة الغربية وتحت شعار الحرية إلا أننا لا نؤمن بالتستر خلف هذا الهدف لتجنيد المرأة وتلقينها معتقد الخروج على ولاة الأمر ولتكون مجاهدة في سبيل تفجير منشآت الوطن و العبث بمقدراته ولعلي لا أحتاج إلى شهود على هذه الدعوى بعد ظهور من تدعى"أم أسامة"معترفة وأمام ملايين البشر بتجنيدها لتكون قيادية في دار نسائية ولتبذل قصارى جهدها في التغرير بالمؤمنات الغافلات اللواتي حضرن للدار بحسن نية وسلامة مقصد وهو حفظ كتاب الله تعالى ولتعمل على إعدادهن مجندات لعمليات انتحارية بعد العبث بأعراضهن وشرفهن من قبل جماعات متناحرة في بلد مجاور.

قيادات الصحوة أصروا على تجنيد أم أسامة وأمثالها ممن لم يتم بعد اكتشافهن ليكن قياديات لأداء هذا الدور وإن كنت لبيبا فغاية القيادات من ضم المرأة للتنظيم إضافة إلى تفخيخ فكرها وإعدادها لعمليات تفجيرية انتحارية في الخارج والداخل هو ما للمرأة من مكانة اجتماعية وأهمية بالغة في المساهمة في إعداد أجيال المستقبل واستثمار المرأة في التنظيم لا شك سوف يحرج المؤسسات الأمنية فيما لو ظهر في الساحة أعداد كبيرة من"أم أسامة"وتلميذاتها وهو ما ينشده ويخطط له بدقة قيادات التنظيم.

ذكر صاحب مذكرة التنظيم السري العالمي بين التخطيط والتطبيق في سياق التركيز على المرأة في المحاضن الحزبية قوله: (لقد بدأ الحزبيون يركزون على النساء في السنوات الأخيرة فظهرت الرسائل والكتيبات الخاصة بهن والتي هي من تأليف قادة الصحوة وغيرهم ممن يسيرون في فلكهم، كبداية في تثقيفهن وجذبهن للمشاركة والاندماج في تيار الصحوة الذي يسير تحت قيادة التنظيم السري، وإلى جانب ذلك خصصوا لهن محاضرات كثيرة لتوجيههن التوجيه المباشر ولرفع مكانتهم لديهن وسجلت المحاضرات وانتشرت عن طريق الشريط إلى النساء في عقر دارهن فظهرت مجموعة أشرطة لقادة الصحوة فلا يكاد يخلو شريط من أشرطتهم أو بعضها إلاّ وفيه توجيه أو دعوة للمشاركة بل وحتى دعوة إلى التهييج والإثارة. جاء في شريط أحدهم قوله:"وهذا يبرز مسؤولية القادرات من اخواتنا وبناتنا بوجوب وجود قيادات نسائية معروفة على كافة المستويات فلا بد في ان يوجد في المدرسة قيادة، وفي نطاق التعليم قيادة، وعلى مستوى البلد قيادات، بل وعلى مستوى الاقليم قيادات، وهذا وان كان واجبًا في كل بلاد الإسلام إلاّ أنه في هذا البلد أسهل وأيسر فلا يزال الميدان مكشوفًا") .

هنا تأكيد على ضرورة وجود امرأة قيادية. وهو ما تحقق في مجتمعاتنا العربية مع الجهود المبذولة وعلى جميع الأصعدة من قبل مريدي هذا الشيخ في تحقيق هذا التنظير.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت