فهرس الكتاب

الصفحة 17873 من 28557

ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [20 - May-2009, مساء 08:34] ـ

قال الشيخ صلاح بن عبد الفتاح الخالدي

من هم الإرهابيون؟

الإرهابيون وفق التصنيف اليهودي والأمريكي:

هم أولئك الذين يؤمنون بنظرات إرهابية، ويحملون أفكارًا إرهابية، مثل الذين يؤمنون بأن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله، وان أي دين آخر غيره لا يقبله الله من صاحبه، والذين يؤمنون بوجوب التحاكم الى شرع الله، ووجوب الحكم بما أنزل الله وحرمة سنّ أي تشريع او قانون يخالف شرع الله، والذين يؤمنون بحرمة الربا والزنا والخمر والسرقة والسلب والنهب، والذين يدعون الى المحافظة على الأموال والأعراض، ويقفون أمام سارقي الأموال والموارد والطاقات، ويطالبون بحقوق الناس المظلومين والمضطهدين والذين يقفون أمام الطامعين والمحتلين ويحصنون الأمة أمام طوفان الفساد والشر والانحراف، ويجاهدون أعداء الله، ويدافعون عن الأوطان!!

الإرهابيون وفق التصنيف اليهودي هم الذين يقولون:

فلسطين كلها أرض إسلامية مقدسة واليهود قوم كفار أعداء محاربون، وهم محتلون مغتصبون، ويجب جهادهم وقتالهم، حتى يتم تحرير فلسطين وباقي بلاد المسلمين من الخطر اليهودي!!

الإرهابيون وفق التصنيف الأمريكي هم الذين يقولون:

أمريكا إرهابية باغية ظالمة معتدية محتلة لبلاد إسلامية في أفغانستان والعراق وغيرهما، ويجب تحرير البلاد المحتلة وإزالة العدوان الأمريكي عليها.

هؤلاء المجاهدون للأعداء المقاتلون ضد المحتلين، الحريصون على تحرير الأوطان والإنسان هم الإرهابيون، الذين يقود اليهود والأمريكان العالم كله في تنظيم"الحرب العالمية الرابعة"ضدهم، وتعقد المؤتمرات العالمية لمواجهتهم!!

وهذه ألوان من الخداع والتحريف، وصور من المغالطات والافتراءات، يقوم بها اليهود والأمريكان، ويرددها آخرون بوعي او بسذاجة، وهي تخالف الواقع والمنطق وحقائق الأشياء!!

الإرهابيون - أيها السادة - هم اليهود، الذين تجمعوا من مختلف بلاد العالم، وغزوا بلادًا مقدسة آهلة بسكانها، الذين كانوا يعيشون فيها آمنين مطمئنين، وسفكوا دماءهم، وانتهكوا اعراضهم وهدموا بيوتهم ونهبوا اموالهم وحولوهم الى لاجئين مطاردين .. وما زال سلاح الإرهابيين اليهود موجهًا ضد اصحاب الحق والأرض في فلسطين وما زال الإرهابيون اليهود يرتكبون المجازر والمذابح الدموية يوميًا على ارض فلسطين.

أما جهاد هؤلاء الإرهابيين اليهود فليس إرهابًا، وانما هو جهاد مبرور أوجبه الله على المسلمين، والمجاهدون هم اصحاب الله واولياؤه ..

الإرهابيون - أيها السادة - هم الأمريكان الذين أتوا من وراء المحيطات بجيوشهم وأسلحتهم وإرهابهم واحتلوا بلادًا إسلامية في افغانستان والعراق وغيرهما. وقاموا بممارسات إرهابية على الأرض الإسلامية سفكوا فيها الدماء، وانتهكوا فيها الأعراض وسلبوا الأموال ..

اما جهاد هؤلاء الإرهابيين الأمريكان فليس إرهابًا، وانما هو جهاد مبرور، أمر الله به المسلمين وهؤلاء المجاهدون هم خير الأمة وأفضل رجالها عند الله.

هذا ما يجب ان يعلمه كل مسلم ومسلمة، وهذا ما يجب ان يقال في كل مؤتمر لمكافحة الإرهاب! وإن الإرهابيين الكافرين هم المهزومون في النهاية، وإن المجاهدين الربانيين هم المنتصرون في النهاية! هذا وعد الله، وإن الله لا يخلف الميعاد!!

أبو معاذ.

ـ [أبو عيد الظفيري] ــــــــ [21 - May-2009, مساء 05:28] ـ

حسنت أبو معاذ وبارك الله فيك،،

الإرهابيون لدينا:

هم من يقتلون الفلسطينين و يحملون الحقد على المسلمين و يريدون احتلال أراضي المؤمنين، ويردون ضرب الوحدة الإسلاميه، فهؤلاء هم الإرهابيون،،،،،،

(رؤس أميركا و إسرائيل هم رؤوس الإرهاب)

يقول الشاعر:

صار الجهاد جريمة وخيانة والرقص و الإيقاع فعل يحمد

سبحان الله خوفو المسلمين بالجهاد (ألحين دش دوانية وسولف عن الجهاد شوية تشوف اللي قدامك يطردك من الدوانية)

توك بالصلاة مع الإمام قاعد تبجي لما مر على آيات الجهاد،، الحين تخاف،،،

حتى سبحان الله بعض من ينتسبون الى العلم والمشايخ تراه يشرح كتابا (اذا وصل عند باب الجهاد شطبه ولا يشرحهه)

و إذا قرأت آيات عن الجهاد يأتونك ويقولون الا يوجد في المصحف غير هذه الآيات غيرهاا؟؟

عجبا الله عزوجل يرغبنا وهم ينكروون ....

ترا ألسنتهم طويييلة على المشايخ وطلاب العلم و إذا سألتهم عن حكم المرتدين المقاتلين الذين يقيمون خلف أظهرنا قالوا هم (المستأمنيين) عجبا لهم عجبا لهم،،، أصبحنا نحن المستأمنين ...

فهذا ما يريده الغرب تعطيل الشلايعة والتحاكم الى القوانين و تعطيل الجهاد،،،

أشكرك أخي أبو معاذ على إثارة هذا الموضوع الذي يدمي الجراح،،،،

أعجبتني طفلة باكستانية عمرها يمكن 8 او 9 سنوات ...

واقفة اما جندي أمريكي وتقول له (أنتم جميعكم كفار أنا لا أحبكم) سبحان الله فأين هذه الطفلة من بعض من ينتسبون الى العلم وينندون بعدم وجود شي اسمه جهاد ..

ادخل موقع حرر اسم الموقع لا ينبغي الإحالة عليه (الإشراف) واكتب طفل يهدد العالم،، (يطلعلك طفل سوري يقول انتظري يا أمريكا بس نكبر راح أنشيلك من أرضك)

اللهم أنصر الإسلام والمسلمين ...

دمتم في حفظ الرحمن ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت