ـ [ابو الفيصل] ــــــــ [13 - Sep-2008, صباحًا 01:19] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
كما أشير إلى أن هذه المطالب المنحرفة باسم (تحرير المرأة) التي تُنقل من قطر إلى آخر منذ ما يزيد عن مئة عام بأقلام سعاة الفتنة ما هي إلا مؤامرة من هؤلاء الكتاب لخلع الحجاب، فهي معركة وهمية باسم الدين، ومرقاة لمبدئهم الخليع: (تحرير المرأة) القائم على (فصل الدين عن الحياة) في شؤون الحياة كافة، و أن مواجهة العلماء لهم في مسألة الحجاب لا لأنها من باب الراجح والمرجوح كشأنهم مع العلماء المتجردين، إذ ليس هؤلاء الكتاب أهلا لذلك في وفاق و لا خلاف، ولكن من باب مواجهة العلماء المصلحين للمفسدين في الأرض، فصار الكلام معهم في مسألة (فرض الحجاب بالجلباب - العباءة والخمار) من أصول الدين؛ لمواجهة المستغربين المعلنين بالمنكر دفعا لشناعتهم و تشنيعهم، وصد غايتهم (فصل الدين عن الحياة) بالإنكار)
التوقيع: بكر أبو زيد رحمه الله
مقدمة حراسة الفضيلة
(إن أمثال هذه القضايا لم تعد مسائل فرعية كما كانت في العهد الأول مما تقبل النظر؛ ولو باسم الراجح والمرجوح؛ كلا، إنها غدت هذه الأيام من مسائل أصول الدين التي لا يحل لأحد أيا كان قصده أو ظهر اجتهاده أن يجري خلافا بيننا ساعتئذ؛ لأن الخلاف في منظومة المسائل المتعلقة بالمرأة صائر هذه الأيام بين المؤمنين والكافرين، لا كما يظنه من ليس له حظ من معرفة المؤامرات، والمخططات العالمية التي تحاك حول المرأة المسلمة ..
لذا وجب التنبيه على كافة المسلمين أن يدركوا حقيقة الخلاف بيننا و بين دعاة تحرير المرأة، كما يجب عليهم أن يمسكوا أقلامهم ويحفظوا آراءهم حول أي قضية لها تعلق بالمرأة هذه الأيام، حتى تتميز الصفوف و يصفو الطيب من الخبيث كي نعرف عدونا من صديقنا، والحر ب سجال .. حتى إذا أثخنا فيهم الجراح و شددنا حولهم الوَثَاق فإما مَنًّا بَعدُ و إما فداءً، حتى تضع الحرب أوزارها، وعندئذ لا ضير أن نجري الخلاف بيننا إن وجد) [/ CENTER]
التوقيع: ذياب الغامدي قيادة المرأة للسياة بين الحق و الباطل 111/ 113
أحمد بن باز: فتاوي والدي ليست صالحة لكل الحالات!!!
قال أمين عام مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية الشيخ أحمد بن عبدالعزيز بن باز, إن العالم الإسلامي بحاجة إلى المفكرين والمربين أكثر من حاجته للمفتين ويرى أن برامج الإفتاء الموجودة على القنوات التلفزيونية الآن ظاهرة غير صحية ومقلقة, وأنها تضيق على الأمة حيث أنها تفتح الباب على مصراعيه للجميع للسؤال عن أمور سكت الإسلام عنها رحمة بنا فيكون السؤال من أجل السؤال فقط ويكون التحريم والتضييق في كثير من الحالات.
الشيخ أحمد بن باز, بصراحته المعهودة قال إن بعض طلبة العلم كان يأتي للشيخ ابن باز -رحمه الله- وكان يحاول استصدار فتوى توافق هواه, ويرى أن كثير من طلبة العلم يبتعدون عن المسمى الحقيقي لطلبة العلم حيث يحاول كثير منهم أن يخدم أهدافه أكثر من أن يخدم الدعوة, وحذر الوعاظ من الكذب واختلاق القصص, ورأى أن من يقومون بهذا العمل أقرب للعوام منهم لطلبة العلم الشرعي, ويرى أنهم من محبي الظهور وأن يذكر اسمهم أنهم أوردوا هذه القصة.
تدشين أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لمكتبة الشيخ ابن بازالصوتية, والتي تحوي أكثر من (50) ألف ساعة صوتية مسجلة, دفعنا للحوار مع الشيخ أحمد حول تجديد فتاوى الشيخ ومراجعة الإرث العلمي له. وفيما يلي نص الحوار:
* تم تدشين المكتبة الصوتية للشيخ عبدالعزيز بن باز بداية هذا الأسبوع, صف لنا المشروع ماذا يحوي؟.
-المشروع الذي دشن هو المرحلة الثانية, والسنة هذه تم تدشين المرحلة الثانية على يد أمير منطقة الرياض الأمير سلمان, والمكتبة الصوتية تحوي (50) ألف ساعة صوتية مسجلة للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله, وحاولنا جمع جميع الساعات الصوتية المسجلة سواءً لدى طلبة الشيخ أو الدوائر الحكومية أو المكتبات والمدارس, ونحن جمعناها ليستفيد منها طلبة العلم وأهل الاختصاص.
* ما هي المشاريع المستقبلية لمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية؟.
(يُتْبَعُ)