فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 05:08] ـ
سئل الشيخ عبد الرزاق عفيفي: عن حديث: (( خلق الله آدم على صورته ) ).
فقال الشيخ - رحمه الله: (( أي على صورة الرحمن كما ثبت في الرواية الأخرى، خلافًا للألباني ولنسيب الرفاعي. والصورة ثابتة لله تعالى في الصحيحين أنه تعالى يأتي على صورته وعلى غير صورته ) ).
رحم الله الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمة واسعة.
والسؤال: نريد أن نقف على كلام الشيخ الألباني بخصوص (صفة الصورة) ، فمن يتحفنا به، بارك الله فيكم؟ هل هو - رحمه الله - من المثبتين لهذه الصفة، أم ماذا؟
ـ [جابر_عبدالرحمن_العتيق] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 05:45] ـ
تفضل شيخي الفاضل
(خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعا، فلما خلقه؛ قال: اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيونك؛ فإنها تحيتك وتحية ذريتك. فقال: السلام عليكم. فقالوا: السلام عليك ورحمة الله. فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن].(صحيح) _ (فائدة) : قال الحافظ في الفتح: وهذه الرواية تؤيد قول من قال: إن الضمير لآدم، والمعنى: أن الله تعالى أوجده على الهيئة التي خلقه عليها، لم ينتقل في النشأة أحوالا، ولا تردد في الأرحام أطوارا كذريته، بل خلقه الله رجلا كانلا سويا من أول ما نفخ فيه الروح. قلت: وأما حديث خلق الله آدم على صورة الرحمن؛ فهو منكر، كما بينته بتفصيل في الضعيفة برقم 1175 و 1176.)
سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول بقسميه
رقم الحديث:449
صفحة:810
ولعلي ءاتيك بمزيد إن شاء الله
ـ [جابر_عبدالرحمن_العتيق] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 05:52] ـ
إليك الآخر
[إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورته] . (صحيح) فائدة: يرجع الضمير في قوله: على صورته إلى آدم عليه السلام: لأنه أقرب مذكور؛ ةلأنه مصرح به في رواية آخر للبخاري عن أبي هريرة بلفظ: خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا، وقد مضى تخريجه برقم 449، وأما حديث: ... على صورة الرحمن فهو منكر كما حققته في الكتاب الآخر 1176.
سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني
رقم الحديث 862
الصفحة 518
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 07:20] ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ جابر: وقد قال الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري ) ) (14/ 129 - تحقيق نظر فريابي) : (( قوله:"خلق الله آدم على صورته"تقدم بيانه في بدء الخلق واختلف إلى ماذا يعود الضمير:
فقيل: إلى آدم أي خلقه على صورته التي استمر عليها إلى أن أهبط وإلى أن مات دفعًا لتوهم من يظن أنه لما كان في الجنة كان على صفة أخرى أو ابتدأ خلقه كما وجد لم ينتقل في النشأة كما ينتقل ولده من حالة إلى حالة.
وقيل: للرد على الدهرية أنه لم يكن إنسان إلا من نطفة ولا تكون نطفة إنسان إلا من إنسان ولا أول لذلك فبين أنه خلق من أول الأمر على هذه الصورة.
وقيل: للرد على الطبائعيين الزاعمين أن الإنسان قد يكون من فعل الطبع وتأثيره.
وقيل: للرد على القدرية الزاعمين أن الإنسان يخلق فعل نفسه.
وقيل: إن لهذا الحديث سببا حذف من هذه الرواية وإن أوله قصة الذي ضرب عبده فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال له: (( إن الله خلق آدم على صورته ) )وقد تقدم بيان ذلك في كتاب العتق.
وقيل: الضمير لله وتمسك قائل ذلك بما ورد في بعض طرقه على صورة الرحمن والمراد بالصورة الصفة والمعنى أن الله خلقه على صفته من العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك وان كانت صفات الله تعالى لا يشبهها شيء )) .
هنا انتهى كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله، وقد سكت عن الترجيح، وإن كان تقديمه وتأخيره لعله يشير إلى شيء، والكلام على مذهب ابن حجر رحمه الله في باب الصفات ليس هذا موضعه.
وقد علق فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك على ذلك فقال: (( قوله: (( وقيل: الضمير لله .... ) )هذا هو الذي عليه أئمة أهل السنة، ومن مذهبهم إثبات الصورة لله حقيقة، وأنها لا تماثل صورة أحد من المخلوقات )) (فتح الباري 14/ 129 - حاشية 3) .
والسؤال هل صحت صفة الصورة عند الشيخ ناصر الألباني بدليل آخر، أم هو ممن ينفي هذه الصفة؟
ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 10:57] ـ
العلماء الذين خالفوا في هذا الحديث ابتداء من ابن خزيمة إلى الألباني وغيرهم لا يخالفون في إثبات صفة الصورة لله تعالى، إنما مخالفتهم في إثبات ما تضمنه هذا الحديث من أن الله خلق آدم على صورته عزوجل.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 11:22] ـ
نعم جزاك الله خيرًا، لكن أريد من وقف للشيخ الألباني - رحمه الله - على كلام في إثبات صفة الصورة.
(يُتْبَعُ)