ـ [شريف شلبي] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 10:07] ـ
ذكر الله في كتابه أهل البيت مرتين فقط:
-"رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت"سورة هود والمقصود بها سارة زوج إبراهيم عليه السلام أم إسحاق.
-"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا"سورة الأحزاب والمقصود بها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
فالمقصود بأهل البيت في الأصل الأزواج فأهل بيت كل رجل أزواجه، ولكن الشيعة جعلوا مصطلح أهل بيت النبي مخصوص بذرية النبي صلى الله عليه وسلم من فاطمة وأخرجوا منه أزواجه رضي الله عنهم - وهن أولى به من غيرهم، وللأسف فإن هذا الفهم استشرى وانتشر حتى بين أهل السنة لا سيما عوامهم مع وضوح بطلانه - والله أعلم
ـ [توبة] ــــــــ [26 - Mar-2008, مساء 01:37] ـ
وللأسف فإن هذا الفهم استشرى وانتشر حتى بين أهل السنة لا سيما عوامهم مع وضوح بطلانه - بل هناك الكثير من علماء السنة من رجح أن أهل البيت هم آل النبي -صلى الله عليه و على آله و سلم-الذين حرمت عليهم الصدقة و منهم ذريته،فكيف حكمت عليه بالبطلان؟
وثبت في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم أنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعى (خم) بين مكة والمدينة فقال: (وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي) . قيل لزيد بن أرقم: ومن أهل بيته؟ قال: الذين حرموا الصدقة: آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل عباس. قيل لزيد: أكل هؤلاء أهل بيته؟ قال: نعم).
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه صحاح أن الله لماأنزل عليه: (( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا ) ). سأل الصحابة: كيف يصلون عليه؟ فقال: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) . وفي حديث صحيح: (اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته) .
ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [26 - Mar-2008, مساء 03:41] ـ
كلامك يا أخي شلبي غير صحيح و هو أشبه بكلام النواصب أعاذك الله منهم
و كلام الأخ توبة في محله
و ماذا تقول في الحديث الذي رواه مسلم في صفة الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ و فيه:"قولوا اللهم صل على محمد و على آل محمد "الحديث
و في رواية الصحيحين:"قولوا اللهم صل على محمد و على أزواجه و ذريته ...."الحديث
فأبدل الآل في الحديث الأول بالأزواج و الذرية في الثاني.
و ليس هناك من خالف هذا إلا النواصب
أخي الحبيب لا يدفعنا الرد على الروافض إنكار مسائل مسلمة بل هي من المجمع عليها.
كمن ينكر أن يكون جعفر الصادق ـ عليه السلام ـ من الأئمة الأعلام ـ.
و الله ولي التوفيق
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [26 - Mar-2008, مساء 04:00] ـ
إخواني ... يبدو أن هناك سوء فهم لكلامي
أنا لم أقصد إخراج الذرية من الآل والأهل، بل قلت - وارجعوا الى قولي - إن أولى الناس باصطلاح أهل البيت هم الأزواج وهو الاستخدام القرآني، بخلاف ما اشتهر عن الشيعة وبعض السنة أن المقصود ذرية علي وفاطمة - فما الخطأ فيما ذكرت؟؟؟؟؟؟
فالذرية وإن دخلت في مفهوم آل البيت فليست هي الأصل في ذلك - بل الأصل الأزواج وهم تابعون للأزواج.
كما أن حديث مسلم ذكر آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل عباس ... وفيه أمران:
أولًا: لم يخص آل علي بذلك كما هو مشهور عند الشيعة وبعض أهل السنة
ثانيًا: ما المقصود بآل علي وآل جعفر .... هل ذريتهم ونخرجهم هم وأزواجهم أم الأصل أزواجهم ثم ذريتهم بعد ذلك؟؟؟
أما حديث"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد"فلم أفهم ما الذي يقصده أخي توبة من إيراده؟
ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [26 - Mar-2008, مساء 04:52] ـ
يقصد حفظه الله أن الآل المذكورون في الحديث الأول هم الأزواج و الذرية كما في الحديث الثاني المتفق عليه
أنت قلت الأزواج هم الأصل: هب أن شريفا كانت له أمة و ولدت له ولدا فهل تحسب أمه أنها من آل البيت.؟
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [27 - Mar-2008, مساء 03:14] ـ
وفقنا الله تعالى للهدى والفقه
أولًا: لا يمكن التسوية بين الأمة والزوجة، ولم ندع أن الأمة حكمها في ذلك حكم الزوجة.
ثانيًا:ما قلته من أن الأزواج هن الأصل في أهل البيت- إنما هو صريح الاستخدام القرآني، فبأي حديث بعد آيات الله تقتنعون؟!
هل لا بد من أن نشفع ذلك بتعريف لابن منظور في اللسان، أو بقول لشيخ الاسلام في الفتاوى أو بأثر عن أحد التابعين؟!
ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [27 - Mar-2008, مساء 04:06] ـ
وهل تعتقدون فهم كتاب الله دون الرجوع لأهل العلم
فإذا كنت كذلك .... فلتلتزم ذلك في كل المسائل
و إليك كلام القرطبي في التفسير:"ليذهب عنكم الرجس ...."الأية
"عامة في جميع أهل البيت من الأزواج وغيرهم. وإنما قال:"ويطهركم"لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليا وحسنا وحسينا كان فيهم، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر، فاقتضت الآية أن الزوجات من أهل البيت، لأن الآية فيهن، والمخاطبة لهن يدل عليه سياق الكلام. والله أعلم. أما أن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسنا، فدخل معهم تحت كساء خيبري وقال:"هؤلاء أهل بيتي"- وقرأ الآية - وقال:"اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا"فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال:"أنت على مكانك وأنت على خير"أخرجه الترمذي وغيره وقال: هذا حديث غريب. وقال القشيري: وقالت أم سلمة أدخلت رأسي في الكساء وقلت: أنا منهم يا رسول الله؟ قال:"نعم". وقال الثعالبي: هم بنو هاشم، فهذا يدل على أن البيت يراد به بيت النسب، فيكون العباس وأعمامه وبنو أعمامه منهم. وروي نحوه عن زيد بن أرقم رضي الله عنهم أجمعين."إ. هـ
و الله الموفق ..
(يُتْبَعُ)