فهرس الكتاب

الصفحة 6521 من 28557

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [28 - Mar-2008, صباحًا 11:43] ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

وفقك الله يا أخي، لكن يبدو أننا نحتاج إلى تذكير بعض الناس بآيات الله:

وفقنا الله تعالى للهدى والفقه

أولًا: لا يمكن التسوية بين الأمة والزوجة، ولم ندع أن الأمة حكمها في ذلك حكم الزوجة.

ثانيًا:ما قلته من أن الأزواج هن الأصل في أهل البيت- إنما هو صريح الاستخدام القرآني، فبأي حديث بعد آيات الله تقتنعون؟!

هل لا بد من أن نشفع ذلك بتعريف لابن منظور في اللسان، أو بقول لشيخ الاسلام في الفتاوى أو بأثر عن أحد التابعين؟!

السؤال: إلى من وجه الله تعالى الخطاب في الآية الثلاثين من سورة الأحزاب؟؟ أليس إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟ بلى والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق.

وإلى من وجه الله تعالى الخطاب في الآية التي تليها؟؟ أليست الآية معطوفةً على سابقتها؟؟

بلى والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق.

وإلى من وجه الله تعالى الخطاب في الآية الثانية والثلاثين؟؟ أليس إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟ بلى والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق.

وإلى من وجه الله تعالى الخطاب في الآية الثالثة والثلاثين؟؟ أليست الآية معطوفةً على سابقتها؟؟

فالخطاب في قول الله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) موجه إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم وسائر أهله صلى الله عليه وسلم،

وقد قال الإمامُ مسلمٌ في صحيحه:

(كتاب فضائل الصحابة، باب 4)

6378 - حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِى أَبُو حَيَّانَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - يَا ابْنَ أَخِى وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّى وَقَدُمَ عَهْدِى وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِى كُنْتُ أَعِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لاَ فَلاَ تُكَلِّفُونِيهِ. ثُمَّ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فِينَا خَطِيبًا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَّرَ ثُمَّ قَالَ «أَمَّا بَعْدُ أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ رَسُولُ رَبِّى فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ» . فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ «وَأَهْلُ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِى أَهْلِ بَيْتِى» . فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ. قَالَ وَمَنْ هُمْ قَالَ هُمْ آلُ عَلِىٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَبَّاسٍ. قَالَ كُلُّ هَؤُلاَءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ قَالَ نَعَمْ. تحفة 3688 - 2408/ 36

فمن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسائه، فقد أنزل الله تعالى الآية السابعة والخمسين من سورة الأحزاب،

أخي حفظك الله: وأعاذك من شر الرافضة، ألا لعنة الله على الظالمين

ـ [محمد سالم الخضر] ــــــــ [19 - Oct-2009, صباحًا 12:49] ـ

أخي شريف شلبي حفظك الله تعالى

اسمح لي أن أقول: إنّ كلامك غير صحيح، بل هو مخالف لما قرره العلماء بعد أن جمعوا النصوص وتدبروها ولم يكتفوا بفهم الكتاب دون السنة النبوية.

قال الإمام ابن القيّم في (جلاء الأفهام) ما نصه:

(إنّ تحريم الصدقة على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليس بطريق الأصالة، وإنما هو تبع لتحريمها عليه صلى الله عليه وسلم وإلا فالصدقة حلال لهن قبل اتصالهن به، فهن فرع في هذا التحريم على المولى فرع التحريم على سيده، فلما كان التحريم على بني هاشم أصلًا استتبع ذلك مواليهم ولما كان التحريم على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تبعًا, لم يقو ذلك على استتباع مواليهن، لأنه فرع عن فرع) .

فبنو هاشم هم الأصل لأنّ رابطتهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم هي رابطة النسب التي لا تنفك، بينما رابطة الزوجات رضي الله عنهن فهي رابطة الزواج التي قال عنها زيد بن أرقم رضي الله عنه: إنّ المرأة تكون مع الرجل وتتركه غدًا.

ولذلك تأمل بارك الله فيك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن علي وفاطمة والحسن والحسين (هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق) ، فهم أخص بني هاشم، وبنو هاشم هم الأصل، والزوجات فرع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت