فهرس الكتاب

الصفحة 22664 من 28557

ـ [أبوطلحة اللألماني] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 11:15] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الروافض جماعة من غلاة الشيعة دخلوا في الإسلام ليفسدوا عقائد المسلمين ويزلزلوا الإيمان في نفوسهم ويدخلون الشك في حقائق الدين، وصِدْقِ النبي صلى الله عليه وسلم، سموا بهذا الاسم لرفضهم زيد بن علي رحمه الله حينما توجه لقتال هشام بن عبد الملك فقال أصحابه: (تبرأ من الشيخين حتى نكون معك) . فقال: (لا بل أتولاهم. واتبرأ ممن تبرأ منهما) . فقالوا: (إذا نرفضك) . فسميت الرافضة.

قال عبد الله بن أحمد: (قلت لأبي: من الرافضة؟) قال: (الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر) .

وهذا شيء من تعريفهم وإلا حقيقتهم أنهم رفضوا الإسلام من أصله. وأن نسبتهم للإسلام كنسبة اليهود والنصارى إبراهيم عليه السلام إليهم، وقد كذبهم الله بقوله: {ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين} .

قال طلحة بن مصرف رحمه الله: (الرافضة لا تنكح نسائهم ولا تؤكل ذبائحهم لأنهم أهل ردة) [توفي سنة 112هـ / الشرح ابن البطه] .

وقال الزهري رحمه الله: (مارأيت قوما أشبه بالنصارى من السبئيه) .

قال أحمد بن يونس رحمه الله: (هم الرافضة) [الأجري / توفي 124هـ] .

قال سليمان بن قرم الضبي: (كنت عند عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رحمه الله فقال: رجل أصلحك الله، مِنْ أهل قبلتنا أحد ينبغي أن نشهد عليه بشرك؟ قال: نعم الرافضة أشهد أنهم لمشركون وكيف لا يكونون مشركين؟ ولو سألتم أذنب النبي صلى الله عليه وسلم لقالوا نعم، ولقد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر، ولو قلت لهم: أذنب علي؟ لقالوا: لا، ومن قال ذلك فقد كفر) [توفي 145هـ/انظر الشرح لإبن بطه] .

قال عبد الله بن مصعب: (قال لي أمير المؤمنين المهدي: يا أبا بكر ما تقول فيمن ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: زنادقة، قال: ما سمعت أحدًا قال هذا قبلك؟ قال: قلت: هم أرادوا رسول الله بنقص، فلم يجدوا أحدًا من الأمة يتابعهم على ذلك، فتنقصوا هؤلاء عند أبناء هؤلاء، وهؤلاء عند أبناء هؤلاء، فكأنهم قالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم يصحبه صحابة السوء، وما أقبح بالرجل أن يصحبه صحابة السوء. فقال: ما أراه إلا كما قلت) [الخطيب البغدادي في تاريخه: 10/ 174] .

قال الأوزاعي رحمه الله: (من شتم أبا بكرالصديق رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه) [توفي سنة 157 / الشرح لابن بطّه] .

قال مالك بن أنس رحمه الله: (الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له سهم - أو قال نصيب - في الإسلام) [توفي سنة 179هـ / الشرح لابن بطه] .

قال سفيان بن عيينه رحمه الله: (لا يغلَّ قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل) [توفي سنة 198هـ. الشرح لابن بطه] .

قال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله: (ما فتشت رافضيا إلا وجدته زنديقا) [توفي سنة 198هـ / اللالكائي] .

قال عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله: (الرافضي كافر) [توفي سنة 211هـ / السّير: 14/ 178] .

قال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله: (ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة) [توفي سنة 212هـ / اللالكائي] .

وقال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله: (وسأله رجل عمن شتم أبو بكر؟ قال: كافر, قال: فيصلى عليه؟ قال: لا) [السنة للخلال] .

قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله: (لا حظ للرافضي في الفئ والغنيمة، لقول الله: {والذين جاء و من بعدهم} ) .

قال أبو عبيد: (أن الرافضة سابة ولا حق لهم في الفئ، لأنهم على غير الإسلام) [توفي 224هـ/ السنة للخلال] .

قال أحمد بن يونس رحمه الله: (إنا لا نأكل ذبيحة رجل رافضي فإنه عندي مرتد) [توفي 227هـ / اللالكائي] .

قال بشر بن الحارث رحمه الله: (من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين) [الشرح لابن بطّة] .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله: (سألت أبي عن رجل شتم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما أراه على الإسلام) [السنة للخلال] .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت