فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [01 - Aug-2008, مساء 11:04] ـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ الوالد [صالح اللحيدان]
مدافعًا عن أخيه بقية السلف [صالح بن فوزان آل الفوزان]
ضد الحملة الجائرة الظالمة التي يشنها عليه أهل الضلال في الصحف
كان الله تعالى للشيخ الوالد [صالح بن فوزان آل الفوزان]
السائل: يقول سماحة الشيخ يلاحظ هذه الأيام حملة إعلامية في الصحافة السعودية على هيئة كبار العلماء والعلماء،خاصة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان فما واجب طلاب العلم تجاه هذه الحملة الجائرة التي تسعى للتقليل من مكانة العلماء؟
الشيخ اللحيدان:
لا شك أن هذا نذير سوء،و لا يتقصد أهل العلم بالوقيعة،و التشنيع إلا من في دينه خلل هذا من حيث الجملة.
و ما يتعلق بالشيخ صالح الفوزان لا أعتقد أن أحدا يتهمه إلا و هذا المُتَهِم في دينه خلل،و لا يذمه أحد، و لا يذمه أحد إلا وهو مختل،إما العقيدة أو السلوك،و مثل هذه التنقصات هي في الحقيقة شهادة للشيخ صالح و أمثاله.
ومن أجل مجرد فائدة أدبية كان المعري عند الشريف المرتضي من علماء أهل البيت وهو المتشيعين وكان عالما بالأدب فتكلم في حق المتنبي فرد المعري عليه بقوله:
لولم يكن من أبي الطيب إلا قصيدته: لك يا منازلُ في القلوب منازل، لكفاه
فغضب الشريف وأخرجه بسرعة، ثم قال لما أخرجه: أتدرون ما أراد؟ قالوا:لا، قال أراد قول أبي الطيب:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
فالذي يتنقص الشيخ صالح وأمثاله هي شهادة للشيخ صالح وأمثاله بالزكاء.
أما الشيخ صالح وأمثاله فالذي أعرف عنهم أنهم ولله الحمد أهل علم،وتقى وغيرة على هذا الدين وهذه الدولة،ولا يتنقص هؤلاء إلا من هو عرضة لأن يهتك ستره عاجلا أو آجل، كما يقول ذاك:
و إذا رأيت لأحمد متنقصا. فاعلم بأن ستوره ستُهتك
يعني بذلك الإمام أحمد بن حنبل.
يقول: إذا رأيت أحدا يتنقص الإمام أحمد فاعلم أن هذا سوف يَنفضح ويُفضَح و يهتك ستره.
أسأل الله أن يهدي كتَّاب الصحافة أن يهدي طلبة العلم قبل كل شيء و كتاب الصحافة و كل أفراد هذه الأمة ... طلبة العلم أولى من غيرهم فيجب على كل طالب علم أن يلتمس لأخيه العذر فيما يراه إذا كان ما يراه مما للإختلاف فيه مجال و هناك خلافات يستنكر بعض الرعاع على أمثال الشيخ صالح مواقفهم إما لحقد على الخير الذي نعيشه أو لجهل و يحبون أن يبرزوا بانتقاد الآخرين و لكن يأبى الله إلا أن يُعلِيَ الحق و يذل الباطل فنسأله أن يذل كل من أراد إذلال أهل الخير.
تفريغ لسؤال طرح على سماحة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان يوم الجمعة 22/ 07/1429 بعد صلاة المغرب ضمن الدروس والتوجيهات التي يقوم بها أيده الله في الحرم المكي الشريف لإجازة هذا العام.
منقول بتصرف يسير.
ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [02 - Aug-2008, صباحًا 07:54] ـ
و ما يتعلق بالشيخ صالح الفوزان لا أعتقد أن أحدا يتهمه إلا و هذا المُتَهِم في دينه خلل،و لا يذمه أحد، و لا يذمه أحد إلا وهو مختل،إما العقيدة أو السلوك،و مثل هذه التنقصات هي في الحقيقة شهادة للشيخ صالح و أمثاله.
صدق والله ..
جزاك الله خيرا ياصدى الذكريات ...
وحفظ الله العالمين الجليلين ....
ـ [أبو عبد الله النجدي2] ــــــــ [02 - Aug-2008, مساء 08:06] ـ
وإن وجدت معارضة لكن أليس الكلام فيه نوع غلو أليس الشيخ قابل للنقد فالعلماء منذ القديم يخطئون بعضهم ربما يقول البعض هؤلاء - المنتقدون - من أهل العلمنة والفسق فأقول قد يكون الخلل من فسقه وعلمنته لا نقده بذاته ثم أن المقال لم يحدد أحدا بل أطلق وكذا العنوان
وجهة نظر ... قابلة للنقد لا للتجريح
ـ [أبوعبدالرحمن القطري] ــــــــ [02 - Aug-2008, مساء 09:21] ـ
وإن وجدت معارضة لكن أليس الكلام فيه نوع غلو أليس الشيخ قابل للنقد فالعلماء منذ القديم يخطئون بعضهم ربما يقول البعض هؤلاء - المنتقدون - من أهل العلمنة والفسق فأقول قد يكون الخلل من فسقه وعلمنته لا نقده بذاته ثم أن المقال لم يحدد أحدا بل أطلق وكذا العنوان
وجهة نظر ... قابلة للنقد لا للتجريح
يا أخي الكريم:
من قال أن الشيخ لايقبل في حقه النقد؟ هذا لم يقله الشيخ اللحيدان وكلامه لايدل عليه لا من قريب ولامن بعيد ..
الشيخ يتكلم عمن يتهم الشيخ في دينه ويتنقص من مكانته فهذا حاله كما قال الشيخ وليس هذا خاصا بالشيخ الفوزان بل مع كل عالم من علماء السنة الأكابر ..
ـ [ابن إبراهيم] ــــــــ [02 - Aug-2008, مساء 09:30] ـ
ذكر الإمام ابن الجوزي رحمه الله في"مناقب الإمام أحمد"، (عن الربيع بن سليمان رحمه الله يقول: قال الشافعي:"من أبغض أحمد بن حنبل فهو كافر، فقلت: تطلق عليه اسم الكافر، فقال: نعم؛ من أبغض أحمد بن حنبل عَاند السُّنة، ومن عاند السُّنة قصد الصحابة، ومن قصد الصحابة أبغض النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أبغض النبي صلى الله عليه وسلم كفر بالله") اهـ.
وأخرج الهروي في"ذم الكلام" (أن رجل قال: للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- من السُّني؟!، فقال له: من أين أنت؟ قال: من أهل البصرة، فقال له: أتحبُّ أيوب السختياني؟ قال: نعم، قال فأنت سُني) اهـ.
-منقول -
وهكذا قل في أئمة السنة في كل زمان ... فعلى من وقع منه شيء أن يتوب إلى الله ...
(يُتْبَعُ)