ـ [عبدالله] ــــــــ [12 - Jun-2009, صباحًا 11:05] ـ
ـ [جذيل] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 06:27] ـ
قال الذهبي في السير 16/ 457:
لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام والجدل ولا خاض في ذلك , بل كان سلفيا.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 06:55] ـ
ما سر سؤالك عن الإمام الدارقطني .. فهو سلفي قُح .. وليس حوله كلام من هذه الناحية
والله يرعاك
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 06:56] ـ
سبحان الله!!
ـ [عبد الكريم] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 07:06] ـ
لا حول ولا قوة إلا بالله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ـ [محب الإمام ابن تيمية] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 07:29] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخونا الغالي عبدالله له الحق في سؤاله ..
ستعرفون السبب ...
الدارقطني كما نقل لنا الفاضل الغالي الجذيل عن الذهبي وكما قال حبيبي أبو القاسم بأنه سلفي بل هو من خاصة السلف رحمه الله ..
كيف لا يكون من خاصة السلف وهو القائل: (ماشي أبغض إلي من علم الكلام) وكيف لا يكون من خاصة السلف وهو المقرر في كتبه منهجهم ومذهبهم حتى كان إليه المنتهى في ذلك.
قال الذهبي رحمه الله: (كان العلامة الحافظ أبو الحسن علي بن عمر(يعني الدارقطني) نادرة العصر وفرد الجهابذة ختم به هذا الشأن ...
فمما صنف كتاب الرؤية وكتاب الصفات وكان إليه المنتهى في السنة ومذاهب السلف)
بل إن مجرد اسم الدار قطني يسبب لأهل البدع الحساسية والغثيان فلا يقيؤون إلا باطلا على باطلهم!! رحمه الله ورضي عنه.
يقول الكوثري عنه: (وهو الأعمى بين عور حيث ضل في المعتقد وتابع الهوى في الكلام على الأحاديث)
أعوذبالله من الخذلان.
** أما سبب سؤال أخي العزيز عبدالله (في ظني طبعآ) فهو ما فرح به بعض الأشاعرة وأشكل على الكثير من السلف والخلف ...
وهو هذه القصة الموهمة التي أوردها الذهبي في السير:(قال أبو الوليد الباجي في كتاب اختصار فرق الفقهاء من تأليفه في ذكر القاضي ابن الباقلاني: لقد أخبرني الشيخ أبو ذر وكان يميل إلى مذهبه فسألته من أين لك هذا قال: إني كنت ماشيا ببغداد مع الحافظ الدارقطني فلقينا أبا بكر بن الطيب فالتزمه الشيخ أبو الحسن وقبل وجهه وعينيه فلما فارقناه قلت له من هذا الذي صنعت به ما لم أعتقد أنك تصنعه وأنت إمام وقتك ..
فقال: هذا إمام المسلمين والذاب عن الدين هذا القاضي أبو بكر محمد بن الطيب قال أبو ذر فمن ذلك الوقت تكررت إليه مع أبي كل بلد دخلته من بلاد خراسان وغيرها لا يشار فيها إلى أحد من أهل السنة إلا من كان على مذهبه وطريقه)
وجعل الأشاعرة هذه القصة عمدة في تزلفهم للمادحين وتوليهم بل وإدعاء نسبتهم إليهم فضيعوا الصدق والعدل وقبله الدين ...
لكن بادرهم الذهبي رحمه الله بلقمة سدت حلوقهم عن البهتان:
قلت [القائل الذهبي] : هو الذي كان ببغداد يناظر عن السنة وطريقة الحديث بالجدل والبرهان وبالحضرة رؤوس المعتزلة والرافضة والقدرية وألوان البدع ولهم دولة وظهور بالدولة البويهية وكان يرد على الكرامية وينصر الحنابلة عليهم بينه وبين أهل الحديث عامر وإن كانوا قد يختلفون في مسائل دقيقة فلهذا عامله الدارقطني بالاحترام سير أعلام النبلاء 17/ 558
وقد سمعت شيخنا العلامة ابن عثيمين (رحمه الله) يشدد على النهي عن مدح أهل البدع ويعظم مفاسد ذكر محاسن أهل الأهواء لمن لم يشتد عودة في العلم مستشهدا بهذه القصة.
والله أعلم.
محبكم محب الإمام ابن تيمية.
ـ [جمال سعدي] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 07:45] ـ
لاحول و لاقوة الا بالله ماذا تقول؟
الم تقرا كتابه حديث النزول و الرؤية
ـ [جمال سعدي] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 07:46] ـ
صحيح أنه قبل رأس الباقلاني لكن هذا لايدل على أنه أشعري
ـ [حسوني] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 08:49] ـ
لاحول و لاقوة الا بالله ماذا تقول؟
الم تقرا كتابه حديث النزول و الرؤية
-كتاب النزول
-و كتاب الصفات
كلاهما للدارقطني
حققهما وعلق عليهما وخرج أحاديثهما الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي تقريظ فضيلة الشيخ حماد بن الأنصاري
-كتاب الرؤية
للدارقطني
قدم له وحققه وعلق عليه وخرج أحاديثه إبراهيم محمد العلي وأحمد فخري الرفاعي
(يُتْبَعُ)