ـ [بنت خير الأديان] ــــــــ [04 - Dec-2007, مساء 09:16] ـ
مؤتمر الخريف
تهويد القدس
عدم عودة اللاجئين
التنازل عن حقوق الأسرى
إنهاء المقاومة
نشرة خاصة تصدرها الكتلة الإسلامية
المقدمة:
في تلك الظروف التي تتهادى فيها الكلمات .. وتتراسم العلاقات، وتتواصل اللقاءات، وتتعالى الصيحات، وفي جو مليء بالمشاحنات الدولية .. صرخة هنا وأنين هناك .. صرخة من أحضان غزة وأنين من نبض أقصانا الجريح .. إلى المشاركين في مؤتمر الخريف .. أن ثوابتكم وحقوقكم في خطر .. وأن التاريخ لن يرحمكم وسيسجل أضحوكة هذا المؤتمر
تعريفات هامة عن مؤتمر الخريف: -
مؤتمر الخريف: هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية من مختلف أبعادها
هو مجرد علاقة عامة ومجرد جولات سياحية لا تخدم القضية الفلسطينية بشكل أساسي
الدول المشاركة في المؤتمر ومكان انعقاده: -
-ستدعو واشنطن أكثر من 30 دولة للمشاركة في المؤتمر الدولي للسلام حول الشرق الأوسط المتوقع عقده أواخر نوفمبر.
-وافقت الإدارة الأمريكية على دعوة أعضاء اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة إضافة إلى الولايات المتحدة ومجموعة الدول الصناعية الثماني، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ولجنة المتابعة العربية التي تضم 12 دولة بما فيها سوريا ولبنان، ودعوة النرويج وثلاث دول إسلامية هي تركيا وأندونيسيا وماليزيا إضافة إلى طرفي الصراع"فلسطين والعدو الصهيوني"والعديد من الدول الأخرى.
-يتوقع حضور ما لا يقل عن 36 دولة مؤتمر الخريف بما في ذلك 12 دولة عربية و 3 دول إسلامية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى دول مجموعة الثماني، وقيل إنه يتوقع أن يزداد عدد هذه الدول ليصل إلى 40 دولة.
-الولايات المتحدة لم تصدر بعد قائمة تضم أسماء الدول التي ستدعى لحضور المؤتمر والمقرر عقده في مدينة أنابوليس.
أبعاد مؤتمر الخريف: -
أولا: -
المكاسب الأمريكية من المؤتمر:
1 -محاولة التغطية على إخفاقات الإدارة الأمريكية:
وذلك لتحقيق إنجاز كبير قبيل مغادرة إدارة بوش. للتغطية على فشل سياساتها في أكثر من مكان. في العراق وأفغانستان وغيرها.
2 -تلميع صورة واشنطن في المنطقة:
هذه الصورة التي اهتزت بفعل الانحياز الأعمى والدعم المطلق للاحتلال الصهيوني. هذا الانحياز سبب لواشنطن العديد من المشاكل حتى في أوروبا. حيث حصدت الولايات المتحدة الأمريكية نصيبا كبيرا من كراهية شعوب العالم الغربي فضلا عن العالم العربي والإسلامي، وهذا المؤتمر قد يُجَمِّل صورتها المشوهة باعتبارها راعية المؤتمر وأنها تسعى لإيجاد حل للقضية.
3 -تحقيق مكاسب انتخابية داخلية للحزب الجمهوري:
البعض يرى أن دعوة بوش للمؤتمر تهدف لتحقيق مكاسب انتخابية في الداخل فضلا عن المكاسب الدولية وأنها محاولة من جانب إدارة"بوش"لتحقيق إنجاز ما يحفظ لها ماء الوجه ويغطي على فشلها في العديد من القضايا.
4 -المساعدة للنجاح في الملف العراقي:
فالنجاح في الملف العراقي يتطلب تهدئة الملف الفلسطيني وفتح أفق سياسي يقنع العرب بالتعاون مع الإدارة الأمريكية لإنهاء الأعمال المسلحة في العراق.
5 -تهيئة المنطقة لحرب محتملة على إيران:
فالمشكلة النووية الإيرانية تأتي على رأس المشاكل التي تواجه الإدارة الأمريكية ويزيد من احتمالية توجيه ضربة لإيران، وفي هذا السياق تسعى واشنطن لتهيئة الأجواء الإقليمية لهذه الضربة وهنا تبرز القضية الفلسطينية باعتبارها الأهم التي يتوجب حلها أو في أقل التقديرات إعطاء انطباع بجدية النوايا الأمريكية تجاهها من خلال الدعوة للمؤتمر.
ثانيا: -
المكاسب الصهيونية من المؤتمر:
جدير بالذكر أنه في كل مؤتمر أو مبادرة للبحث عن حل للقضية الفلسطينية كان"العدو الصهيوني"يحقق مكاسب على حساب الطرف الفلسطيني الذي يبادر في تقديم تنازلات بسخاء، حدث هذا بدأ من مؤتمر مدريد وأوسلو و"واي ريفروكامب ديفد"، وخارطة الطريق وتفاهمات شرم الشيخ وحتى وقتنا الحاضر.
(يُتْبَعُ)