فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 28557

فُضُوح نزار قباني

ـ [حسين العفنان] ــــــــ [23 - Mar-2007, مساء 05:17] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

فرش

(ومن زُين له أن يصبح دميم القلم، مشوه الفكر، ممسوخ الهوية واللسان، فليقرأ للحداثيين .. )

(الشاعر الكبير الدكتور / عبدالمعطي الدالاتي، من موقع رواء)

(أنا لا أهتم كثيرا أن يكتب هذا الأديب أو ذلك قصيدة شعر عامودي، أو حر، أو نثر شاعري، أو ما شاء من ضروب القول، فذلك حكمه للذوق والتاريخ ومعايير الفن، ولكني أهتم كثيرا، ولا أطيق السكوت إذا رأيت ـ باسم التحديث ـ من يهدم عقيدتي، ويسخر من ديني، ويستأصل لغتي وتراثي)

(الأديب الكبير د. وليد قصّاب، من صيد الخاطر112)

زرتُ كتاب الأستاذ الكبير، فضيلة الشيخ الدكتور / سعيد بن ناصر الغامدي ـ رفع الله قدره وأجزل مثوبته ـ (الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها) وقلبت البصر في نصوص الحداثيين الشُّذاذ، فأثخنت قلبي قِحتهم، وملأت نفسي حربا وغضبا عليهم!

فقبحا لهذه الجماجم، التي أنكرت وجود الله، ووصفته بأوصاف النقص والقلة، وتهكمت بملائكته ورسله، وقذّرتهم وكذبتهم، وألحقت الوحي والقرآن بالأساطير، ونفت البعث والغيبيات، وكفرت بالقدر وذمته، وحاربت الإسلام ولغته وأهله، وآمنت بالوثنيات والعقائد المحرفة والخرافات، وسخرت من الأخلاق الإسلامية، وهدمت الحياة الاجتماعية والنفسية، وفسرتها تفسيرات جاهلية حيوانية، ودعت إلى تطبيق النظم السياسية والاقتصادية الجاهلية، واعترفت بعمالتها وأنها ذنب لأهل الكفر والشرك، وخشاش تحت أقدامهم!!

فرأيتُ أنهم أتوا بما لم يأتِ به إبليس، من إلحاد وكفر ووقاحة وجرأة!

وكم أتألم وأنا أبصر إعلامنا الخائن، يُمجد هؤلاء (الأميين) ويَشتطُّ في تليمع (كفرياتهم) ، وأنها الجسر الفرد الذي يفضي إلى مشارف النبوغ و قُنن الإبداع!! ويهددنا ـ إن لم نقرأها ونحفظها ونستشهد بها ونعترف بجمالها!! ـ بالجمود ومحاربة الجديد، والضعف الفني، (والإرهاب!!) والسقوط، والتخلف، وقلة الأدب ... إلى آخر هذه التهم المُعلبة!!

مع أن القوم تدابروا، وأخذ بعضهم يلغ في بعض، وكثر الشهود من جحرهم ومخبأهم، وانكشفت عوراتهم ومخازيهم، لكن ما زالوا منتصبين أمام أصنامهم (الأدونيسية) !

(الحداثة) عقيدة دنيئة، نبشوا من أجلها مراحيض الفكر الغربي، ولم يزهدهم نتنها!! فبؤسا لهم ولها!!

هذه العقيدة: منجم للباطل، ومغرس للدعارة، جاست دينَنا وعقيدتنا ومقدساتنا ولغتنا وتاريخنا وعقولنا، وناكرت كل حق وفضيلة، بحُجُب واهية مكشوفة، وأسدال عارية مفضوحة، كالتجديد والتطوير وبث الدماء الجديدة ... !!!

وهنا أُظهرُ لك على عجل، حفنة من هذه الفُضوح أو (الإبداعات!!) التي يشيب منها رأس الوليد الغِر ...:

وأستفتح بـ (نزار قباني) ويتميز هذا الجنسي المعتوه ـ في العقل الحداثي ـ بأنه (شاعر كبير جدا جدا!!) وأنه (أنصف المرأة وطهرها ورفع منزلتها!!) ...

الجنسي المعتوه في سطور

وترجم له المؤلف في بحثه البليغ فقال: نزار قباني شاعر سوري، ولد سنة 1341هـ / 1923م، درس الحقوق وتخرج سنة 1364هـ / 1945م، وعمل في بعثة دبلوماسية في القاهرة ثم تركيا ثم لندن وبكين، من رواد الحداثة، اشتهر بأنه شاعر المرأة، حيث جعل منها مجرد جسد، وإناء لتفريغ الشهوة الجنسية، يركز على أعضاء الجنس، والملابس الداخلية للنساء، ويأتي بعبارات صارخة مكشوفة جنسيا، ويجاهر بالإلحاد، والتهكم بالله ورسوله والدين والشريعة، ويبغض العرب لفرط شعوبيته. (1/ 145)

فُضوحه أو (إبداعاته!!)

يقول هذا الأميّ: (من بعد موت الله مشنوقا / على باب المدينة / لم تبق للصلوات قيمة / لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة) الأعمال الشعرية الكاملة لنزار قباني 3/ 342

ويقول لإحدى عشيقاته: (وجسدك الياسميني يأمر وينهى، ويقول للشيء كن فيكون) السابق: 2/ 922

ويقول متهكما: (إن الله عندي هو دبيب شعري، وإيقاع صوفي في داخلي ... والكفر عندي هو موت صورة الله ... وأفترش شعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة ... وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولا جنسيا) .

أسئلة الشعر ص:196

ويقول كذلك: (فاليوم أخلق منك إلها وأجعل نهدك قطعة من جوهر) الأعمال الشعرية الكاملة: 1/ 470.

ويقول: (قد كان ثغرك مرة / ربي فأصبح خادمي)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت