فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عيسى عبدالله السعدي] ــــــــ [13 - Oct-2010, مساء 11:59] ـ
لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فمرض فجزع، فأخذ مشاقص له فقطع بها أصابعه فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفرلي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: مالي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم وليديه فاغفر.
هذه الحادثة التي وقعت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيها عبر ودلالات كثيرة، منها: -
1 -تحريم قتل النفس مهما كانت الظروف، وبيان أنه من أكثر الذنوب إقتضاء لحصول وعيده مهما كانت الحسنات المعارضة؛فهذا صحابي ومهاجر ومع ذلك عذب على قتل نفسه!
2 -أن صاحب هذه الكبيرة لم يكفر بما فعله؛ولهذا استغفر له النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له. وفي هذا دلالة على أن صاحب الكبيرة مهما عظمت كبيرته لايخرج من الإسلام خلافا لمن كفره من أهل البدع أو جعله في منزلة بين المنزلتين!
3 -صحة مذهب أهل السنة في القطع بإنفاذ وعيد بعض أهل الكبائر خلافا لمن جوز العفو عنهم كلهم من المرجئة؛فإن هذا مخالف لقوله تعالى ويغفر مادون ذلك لمن يشاء فأخبر أن مغفرته تقع لبعض دون بعض، وهكذا نصوص الشفاعة المتواترة فإنها صريحة في إنفاذ وعيد بعض أهل الكبائر! ولكن ينبغي عدم الخلط بين إنفاذ الوعيد وإثباته على سبيل الدوام؛ فإن أهل السنة مجمعون على أنه لايخلد في النار أحد من أهل التوحيد مهما عظمت كبيرته.
4 -أهمية الرؤى في الإسلام وأنها قد تكون سببا لبعض الأحكام الشرعية؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما شفع ودعا بسبب رؤيا الطفيل. ولكن ينبغي الاحتياط في هذا الباب بعد عصر النبوة؛ فلا يعول على رؤيا تعارض ما استقر من الشريعة.
5 -إثبات شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر، وأنها قد تكون في الدنيا كما في هذا الحديث، وقد تكون في الآخرة؛ وهو الأعظم والأشمل؛ لحديث إني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لايشرك بالله شيئا! ولكن هل تكون قبل إنفاذ وعيد الكبيرة؟ هذا محل توقف فيه ابن القيم؛ لأنه لم يظفر بنص صحيح يدل على حصولها قبل العقوبة، وكل حديث في الشفاعة في أهل الكبائر إنما يدل على حصولها بعد العقاب. والله أعلم.
ـ [عبق الياسمين] ــــــــ [14 - Oct-2010, صباحًا 12:10] ـ
جزاك الله خير الجزاء.
ـ [الفارس] ــــــــ [14 - Oct-2010, صباحًا 01:01] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [سعد سليمة] ــــــــ [14 - Oct-2010, صباحًا 03:25] ـ
أشكرك أخي الكريم ولكن اعلم:
هذه الحادثة لم تقع , فالحديث ضعيف كما قال شيخنا الألباني في تخريج مشكاة المصابيح وضعيف الأدب المفرد
ـ [محمد الخليفي] ــــــــ [14 - Oct-2010, صباحًا 03:42] ـ
جزاك الله خير الجزاء.
ـ [عيسى عبدالله السعدي] ــــــــ [14 - Oct-2010, صباحًا 10:51] ـ
الأخ سعيد سلمة أشكرك وأفيدك أن الحادثة في صحيح مسلم ثابتة ومعروفة وبإمكانكم مراجعتها وشكرا لاهتمامكم
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [14 - Oct-2010, صباحًا 11:29] ـ
ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه و سلم:وليديه.
بارك الله فيكم
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 01:36] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
ومعنى (وليديه) أي: اللهم كما غفرت له ما فعل بنفسه فاغفر ليديه أيضا. والله تعالى أعلم
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 02:00] ـ
ومعنى (وليديه) أي: اللهم كما غفرت له ما فعل بنفسه فاغفر ليديه أيضا. والله تعالى أعلم
العتب على النظر اخي با حاتم
بارك الله فيك
ـ [سعد سليمة] ــــــــ [15 - Oct-2010, صباحًا 01:38] ـ
الأخ سعيد سلمة أشكرك وأفيدك أن الحادثة في صحيح مسلم ثابتة ومعروفة وبإمكانكم مراجعتها وشكرا لاهتمامكم
أحيِّيكَ وجزاك الله خيرا , وقد أتِيتُ من حيثُ أنِّي لم أختر (الجميع) أثناء البحث , فلمّا فعلت إذا بالحديث كما ذكرتَ: