فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [31 - Oct-2009, مساء 11:24] ـ
يا د. علي الموسى .. أنت رجل أكاديمي فكيف تسقط مثل هذه السقطة؟! والفتوى غير صحيحة!
عَبْداللَّه بن محمد زُقَيْل
رماني مرة د. علي الموسى بأني عدوه اللدود عندما التقى بأحد الكُتّاب في"بناء"!، وكتبتُ بعدها مقالا بعنوان:"يا د. علي الموسى .. محبك الودود لا عدوك اللدود"!.
ليس بيني وبين د. علي الموسى أي علاقة أو مصلحة أو شراكة، ولم التقِ به في حياتي من قبل، وأنا عندما أكتب عنه فإنما انتقد فكره بناء على ما يكتب في عموده، فهو يعرض عقله على الناس من خلال كتاباته، والناس يختلفون في فكره بين مادح وقادح.
د. علي الموسى كثيرا ما يطلق لقلمه العنان في النقد الذي يشوبه التسرع، وعدم التريث، ولهذا أمثلة كثيرة جدا من أقربها عندما غمز ولمز في الشيخ د. سعد البريك، وجرده من أعمالها في وزارة التربية والتعليم، وأنه لا يفهم في التربية!، وبعد أن افتضح جهل د. علي الموسى لم يكتب حرفا واحدا يعتذر فيه للدكتور سعد البريك!
د. علي الموسى ارتكب في مقاله اليوم سقطة فادحة، وتجنى على اللجنة الدائمة للإفتاء جناية لا يغسلها إلا الاعتذار منها في نفس عمود د. علي
عنون د. علي لمقاله اليوم"فتوى بدعة راية التوحيد"!، وافتتحه قائلا:"لافت جدًا ما أشار إليه بالأمس شيخ مثقفي عسير ورائدهم، والدنا، الأستاذ محمد الحميد من أن العلم السعودي، الأخضر بشهادة التوحيد، لم يكن، وربما مازال حتى اللحظة، لا يرفع على الدوائر الشرعية (الحكومية) استنادًا لفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء التي تحرم العلم بالفتوى رقم 5963/ 12 وتصف ذلك بالبدعة المنكرة".ا. هـ.
ولي وقفات مع كلامه:
أولا: د. علي ينقل عن شيخ مثقفي عسير!، وأقول:"يا د. علي ارحم عقولنا! تنقل منه لمجرد أنك تضفي عليه عبارات التبجيل والمدح والثناء، فأصبح نقله حجة لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه!."
د. علي أنت رجل أكاديمي هل تعرف معنى أكاديمي؟!
ليس لمجرد نقل شيخك أو والدك الفتوى تسلم وتستسلم له، وقد قيل قديما"أثبت العرش ثم أنقش"، يعني أثبت صحة الفتوى ثم بعد ذلك ناقش فيها، ونقلك عن الحميد جعلك في موقف حرج جدا، ولو كنا في زمن الجرح والتعديل لكان لك حكم يليق بك، وبشيخ مثقفي عسير!
أكاديمي يتقدم اسمه حرف الدال مثل علي الموسى يعني أنه عمل ويعمل في البحوث، وتوثيقها، وربما ناقش رسائل دكتوراه وماجستير، ووجد خللا في الرسائل التي ناقشها منها: عدم عزو الباحث للمصادر في بحثه مما يخلُ فترد بحثه د. علي الموسى!
ثانيا: الفتوى مكذوبة على اللجنة الدائمة ... نعم مكذوبة يا أحبة، ولذلك لا يُعقل أن تقول اللجنة بفتوى مثل هذه، فكلنا يرى الأعلام ترفرف على أسطح مباني المحاكم، والوزارات، والمدارس، والدوائر الحكومية، فأرجو أن ترحم عقول القراء يا د. علي، فمن نقلت عنه ورطك، وجعلك في موقف محرج أمام اللجنة الدائمة للإفتاء، وواضح أنك تريد تعبئة عمودك اليومي بأي كلام! هداك الله وأصلحك.
ثالثا: إليكم يا أحبة نص الفتوى التي أورد رقمها د. علي نقلا عن شيخه شيخ مثقفي عسير.
لا تجوز تحية العلم بل هي بدعة محدثة
الفتوى رقم (5963) :
س: ما حكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الضباط وحلق اللحية فيه؟
ج: لا تجوز تحية العلم، بل هي بدعة محدثة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم وأما تعظيم الضباط باحترامهم وإنزالهم منازلهم فجائز، أما الغلو في ذلك فممنوع، سواء كانوا ضباطا أم غير ضباط.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد , وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي
عضو عبد الله بن غديان
عضو عبد الله بن قعود
يا د. علي أرأيت كيف أن شيخك ورطك؟!
الفتوى عن تحية العلم، وليست عن رفع العلم في الدوائر الحكومية!، وفرق بين الفتوتين، فأنت ومن نقلت عنه افتريتما على اللجنة الدائمة، وربما شيخك نقل عن آخر ... وسلسلة من الكذب!.
(يُتْبَعُ)