فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [10 - Apr-2008, مساء 04:04] ـ
هل تعلم أن من استهزىء بالقانون أو الدستور المصرى حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما؟؟؟!!!!
بينما من استهزىء بالدين الإسلامى يحكم عليه بالحبس ستة أشهر أو بغرامة قدرها خمس مائة جنيه أو بالعقوبتين معا والأمر متروك للقاضى؟؟؟؟
وهنا سؤال للمرجئة:
أيهما أفضل عند هذا (المشرع الوضعى) الشرع أم القانون؟؟!!!!!
الى الله المشتكى
ورحم الله الإمام الشينقيطى حين قال: وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور: أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته، وأعماه عن نور الوحي مثلهم.
ـ [السلفي النجدي] ــــــــ [10 - Apr-2008, مساء 05:13] ـ
الأخ ابو زكريا المهاجر
أخي الحبيب لايشك عاقل ولايستريب طويلب علم في ضلال القوانين الوضعية وإنحرافها ومصادمتها في كثير من الأحوال
للشريعة الإسلامية,,,
لكن الخلاف هو في تكفير الحاكمين بها وهل هو من الكفر الأكبر المخرج من الملة أم لا؟
وعليه فإطلاق وصف الإرجاء على القائلين بالتفصيل مجازفة في القول وتجن على العلم وأهله
وبإمكانك الإدلاء بما تراه حقًا دون لمز في أهل السنة ,,وفق الله الجميع.
ـ [حمد الإدريسي] ــــــــ [10 - Apr-2008, مساء 06:13] ـ
أخي الكريم العاطفة لا بدّ أن تكون مضبوطة بالشرع وكل خلاف مردّه الى الله ورسوله ولا شك أن هذا القانون جريمة نكراء تغضب رب الارض والسماء لكن الأمر كما هو مقرر ومعلوم:
الحق بدلائله لا بقائله
ثم إنه لا ينبغي أن نربط هذه المسألة بالإيمان والكفر فمن قال بتكفير الحكام الذين يشرعون قوانين عامة للناس ويلزمونهم بها أنه على الحق ومن قال إنهم لا يكفرون لأجل ذلك فهم من المرجئة فالأمر يحتاج مني ومنك الى قراءة مزيدة وأن نبتغي وجه الله مخلصين له الدين عند النظر في الأقوال المتضاربة
هذا رأيي أخي الكريم ويعلم الله أني لا أبتغي الا رضا الله ثم الحفاظ على المنهج حتى لا تشوبه شائبة
ثم بإمكانك أخي أن تطرح الأدلة التي لديك ويتم مناقشتها ونخرج بعدها بما يرضي الله عز وجل
وأخيرا أخي الكريم فلنتجرد من هوى النفوس ومن العاطفة الغير منضبطة فالحق أحق أن يتبع
وأنا على الأقل بانتظار الأدلة التي تبين فيها كفر من يشرع القوانين فإن وجدنا أدلة صحيحة واستدلالات صحيحة فبها ونعمت وإن ثبت الدليل أو الإستدلال خلاف على ما قلت فالحق أحق أن يتبع
أخوكم المحب / حمد الإدريسي
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [10 - Apr-2008, مساء 06:38] ـ
لكن الخلاف هو في تكفير الحاكمين بها وهل هو من الكفر الأكبر المخرج من الملة أم لا؟
وعليه فإطلاق وصف الإرجاء على القائلين بالتفصيل مجازفة في القول وتجن على العلم وأهله
وبإمكانك الإدلاء بما تراه حقًا دون لمز في أهل السنة ,,وفق الله الجميع.
أخى الكريم أين هذا الخلاف؟؟؟
وما محله من الإعراب بعد الإجماع
فإن قصدت خلاف بعض المتأخرين فخلافهم لا وزن له لتقدم الإجماع عليهم
ثم أنى لم ألمز أحدا من أهل السنة
وأما نبذ المخالف لهذا الإجماع بالإرجاء فحق وذلك لأن التحاكم الى شرع الله من أصول الإيمان وترك التحاكم اليه كفر فلا إشكال في ذلك
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [10 - Apr-2008, مساء 07:14] ـ
أخي الكريم العاطفة لا بدّ أن تكون مضبوطة بالشرع وكل خلاف مردّه الى الله ورسوله ولا شك أن هذا القانون جريمة نكراء تغضب رب الارض والسماء لكن الأمر كما هو مقرر ومعلوم:
الحق بدلائله لا بقائله
أنا لا أتكلم بالعاطفة ياأخى الفاضل بل بالأدلة من النص والإجماع
ثم أين هذه العاطفة وأنا أسأل سؤلا محددا أيهما أفضل لدى من شرع تشريعا وضعيا؟؟؟
وتأمل الآتى تعلم لماذا أوردت السؤال
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إذا جاءنا رجل ورفع الحكم الشرعي وأحل بدله قوانين تخالف ما أنزل الله على رسوله، فهذا لا شك أنه مستحل؛ لأنه رفع الحكم نهائيًا ووضع قانونًا من وضعه أو من وضع من هو أسوأ حالًا منه، فهذا كافر؛ لأن رفعه للأحكام الشرعية ووضع القوانين بدلها يعني أنه استحل ذلك، أهـ
وقال أيضا: أما بالنسبة لمن وضع قوانين تشريعية مع علمه بحكم الله وبمخالفة هذه القوانين لحكم الله، فهذا قد بدل الشريعة بهذه القوانين، فهو كافر لأنه لم يرغب بهذا القانون عن شريعة الله إلا وهو يعتقد أنه الخير للعباد والبلاد من شريعة الله. أهـ
أى أن المستحل لا يشترط أن يقول بلسانه أنا مستحل وأن استحلاله يعرف أيضا بالقرائن
ولأجل هذه النقولات وغيرها طرحت هذا السؤال
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [12 - Apr-2008, مساء 03:17] ـ
ثم ما قولكم في من أباح الكفر للناس وجعل حرية الإعتقاد (حرية الكفر) قانونا في الناس ويحمى من يترك الإسلام ويعاقب من يواجه هذا المرتد بأى أذى؟؟؟؟؟؟
هل هذا كفر دون كفر؟؟؟؟
وأى كفر أعظم منهذا الكفر؟؟؟؟
وأين هى العقول؟؟؟؟؟
لاحول ولا قوة إلا بالله
(يُتْبَعُ)