فهرس الكتاب

الصفحة 4807 من 28557

سر العفو عن فتاة القطيف: أقباط مصر أرسلوا شيفرة الحل إلى شيعة السعودية

ـ [أوان الشد] ــــــــ [25 - Dec-2007, مساء 02:17] ـ

بين الرافضة عندنا وأقباط مصر وشيجة قربى غير شرعية أو قل:علاقة طالبٍ نجيبٍ بمعلمٍ مجربٍ خبيرٍ ومجال التعلم هنا هو الحصول على حقوق غير مشروعة بضغط من الخارج مقابل العمالة له.

فمما يدركه البعض أن الضغط بورقة الأقليات أسلوب تنتهجه الدول العظمى في سياستها الإمبريالية يقوم على ربط ولاء الأقلية في بلدٍ ما بالمستعمر وسياسته وإشعاره بتبني مطالبه مقابل التحكم في إثارته دائمًا وجعله مِطعنًا في خاصرة الدولة حينما تخرج عن الخط المرسوم أوفي حال الرغبة في الخنوع أكثر.

ولعل صورة (المسألة القبطية) في مصر صورة جلية لذلك , واللوبي الضاغط في الغرب"أقباط المهجر"أنموذج متقدم في ذلك نرى أن رافضتنا يسيرون حذوهم , فمما لوحظ أن هناك تزايد لعدد منظمات"أقباط المهجر"التي قارب عددها أل 15 منظمة سواء كانت في أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو استراليا وتنامي نشاطها عبر تنظيم المؤتمرات وتدشين مواقع الانترنت و المراكز الإعلامية الدولية لبث الافتراءات عن واقع الأقباط في مصر ومطالبة الحكومات الغربية لممارسة الضغوط على مصر بزعم إجبارها على حل مشاكل الأقباط.

وقد استطاعت هذه المنظمات إصدار تقارير من الإدارة الأمريكية تتضمن وجود اضطهاد للأقباط في مصر بما يؤدي إلى فرض عقوبات عليها من بينها التهديد بقطع المعونة الأمريكية أو توجيه الجزء الأكبر منها إلى تجمعات الأقباط.

ولعل من أشهر هذه المنظمات هي منظمة أقباط الولايات المتحدة والتي أسسها المهندس مايكل منير في واشنطن والتي تزعم أن الأقباط في مصر يتعرضون يوميا لاعتداءات جسدية و نفسية موثقة و غير قابلة للإنكار وان هذه الاعتداءات مستمرة و ترتكب عمدا أو تحت غطاء الإنكار و الإهمال من الحكومة المصرية نفسها أو من بعض الأفراد المسلمين الجهلة و المضللين على حد وصف المنظمة.

وقد أسس منير موقعا على الانترنت ومركزا إعلاميا دوليا في الولايات المتحدة كما انه وثيق الصلة بلجنة الحريات بالكونجرس الأمريكي والذي شارك في العديد من جلسات الاستماع أمامها وتقديم تقارير تفيد باضطهاد الأقباط في مصر.

غير أن هناك منظمات قبطية خارجية لا تقل خطورة عن المنظمات السابقة وأبرزها الاتحاد القبطي الأمريكي والذي أسسه المحامي رفيق اسكندر والذي دعا قبل ذلك رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ارئيل شارون للتدخل لحماية الأقباط في مصر الذين زعم أنهم يتعرضون للإبادة، كما طالب في تقرير أرسله إلي وزارة الخارجية الأمريكية ولجنة الشئون الخارجية بالكونجرس بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على مصر لتعرض الأقباط بها للاضطهاد.

والآن نشهد صورة متكررة عند رافضتنا تجسدها قضية"فتاة القطيف"الأخيرة.

ففي هذا النطاق - أي كونهم يشكلون ورقة ضغط - نجد نزعتان متقاطعتان لدى رافضتنا:-

الأولى: السعي الدائم للحصول على مطالب ومكتسبات أكبر من حقوقهم المبنية على تمثيلهم الوطني،، وأبرز أمثلة ذلك: ورقة المطالب التي تقدموا بها للملك عبد الله عندما كان وليًا للعهد والتي كتب فيها الشيخ سفر الحوالي - شفاه الله- بيان بعنوان"الأقلية عندما تتحكم بالأكثرية", ومما قال فيه:

[- إن من يطلع على مطالب الطائفة الشيعية المقدمة لولي العهد يجد مفهومًا جديدًا لحرية الأقلية ليس له نظير؛ لا في تاريخنا الإسلامي ولا في المجتمعات الديموقراطية المعاصرة التي تقرر بدهيًا أن المطالبة بالحرية إلى حد التجاوز إلى حرية الآخرين هو عدوان يجب على الكافة رفضه.

-والسابقة الوحيدة لتحقيق مطالب الشيعة، والنتيجة المنطقية لها هي استبداد الأقلية بحكم الأكثرية.

-إن مطالبة أي طائفة بحرية العبادة شيء ومطالبتها بالتحكم في عقائد الأمة كلها شيء مختلف تمامًا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت