فهرس الكتاب

الصفحة 4806 من 28557

ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [06 - Jan-2008, مساء 01:41] ـ

الشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - في كتابه: الرد على الطاعنين في حديث السحر، بين أن تأثير الشيخ محمد عبده استمر مع تلميذه في تعامله مع النصوص، والذي يقرأ كتابات الشيخ رشيد رضا يتبين له أنه يغير رأيه لأسباب:

أولها: زيادة علم في المسألة، كاطلاعه على حديث أو آثار، أو وجهة قوية.

ثانيها: أنه يعيد النظر في المسألة، ويغير رأيه كغيره.

إضافة إلى كونه لا يهاب أحدًا، ويصدح بما يراه ولو خالف الجمهور، ولذا فيبدو لي أنه إطلاق التحول فيه تجوز.

وإنما يثبت التحول في طريقة التعامل مع النصوص بذكر أمثلة متضمنة مسائل ثبت أنه قالها برأيه مع اطلاعه على النص، ثم غير رأيه لتغييره منهجه في التعامل مع النص.

كأن يقال: إنه رد حديث السحر برأيه مع اطلاعه على حديث البخاري، ثم أثبته بعد التحول

ورد أحاديث المهدي قبل التحول ثم قبلها بعد تأثره بعلماء الحديث

ورد حديث الجساسة فترة تأثره بالعقلانيين مع علمه أنه في صحيح مسلم، ثم أثبته بعد تغير منهجه

وهكذا ....

والشيخ إمام عالم، نصر الله به الدين، وكان علماء أهل السنة في زمنه يجلونه، لنصره التوحيد وإشهاره سيف الحرب على الخرافة وأهل البدع الكلامية والعملية، وتعظيمه السنة وأهل الحديث، وسعيه في إبعاد الناس من تقليد الرجال بلا بينة، إلى الاتباع، ورفعه لهمم طلاب العلم إلى نبذ التقليد الأعمي، والاجتهاد للفهم عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.

وقد قال المعصوم صلى الله عليه وسلم: وجبت، للجنازة التي أثني عليها خيرا ...

ولم نسمع من شيوخ أهل السنة إلا الذكر الحسن لهذا الرجل، وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث

فرحمه الله رحمة واسعة

فالخلاصة: أن التحول يحتاج إلى بيان بأمثلة، وأما تغير الاجتهاد فيعرض لكل متبع للنصوص

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [06 - Jan-2008, مساء 03:22] ـ

جزاك الله خيرًا، فقد أوضحت ما فشلت في توضيحه في مداخلاتي السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت