فهرس الكتاب

الصفحة 10640 من 28557

رئيس لجنة الفتوى بالأزهر يكشف انحراف سيد قطب وكتابه"المعالم"!!!

ـ [السلفي أبو عبدالله] ــــــــ [06 - Sep-2008, صباحًا 02:12] ـ

عن كتاب معالم في الطريق وهو دستور الإخوان المفسدين""

لفضيلة الشيخ عبد الطيف السبكي

وهو رد أحد علماء الأزهر الشريف على سيد قطب وفتنته

قال رحمه الله عزوجل:

لأول نظرة في الكتاب يدرك القارئ أن موضوعه دعوة إلى الإسلام ولكن إسلوبه إسلوب استفزازي،يفاجئ القارئ بما يهيج مشاعره الدينية وخاصة إذا كان من الشباب أو البسطاء الذين يندفعون في غير روية إلى دعوة الداعي باسم الدين ويتقبلون ما يوحي إليهم به من أهداف، ويحسبون أنها دعوة الحق الخالصة لوجه الله وأن الأخذ به سبيل إلى الجنة.

وأحب أن أذكر بعض نصوص من عبارات المؤلف لتكون أمامنا في تصور موقفه الإفسادي:

(1) في صفحة 6 يقول:"ووجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع من قرون كثيرة، ولابد من إعادة وجود هذه الأمة لكي يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى .. لابد من بعث لتك الأمة التي واراها ركام الأجيال وركام التصورات، وركام الأوضاع، وركام الأنظمة التي لا صلة لها بالإسلام… الخ." (السبكي) إن المؤلف ينكر وجود أمة إسلامية منذ قرون كثيرة، ومعنى هذا أن عهود الإسلام الزاهرة، وأئمة الإسلام، وأعلام العلم في الدين، في التفسير والحديث والفقه وعموم الاجتهاد في آفاق العالم الإسلامي، معنى هذا أنهم جميعا كانوا في تلك القرون الكثيرة السابقة يعيشون في جاهلية، وليسوا من الإسلام في شئ .. حتى يجئ إلى الدنيا"سيد قطب"فينهض إلى ما غفلوا عنه من إحياء الإسلام وبعثه من جديد.

(2) صفحة 9:"إن العالم يعيش اليوم كله في جاهلية .. هذه الجاهلية تقوم على أساس الاعتداء على سلطان الله في الأرض، وعلى أخص خصائص الألوهية وهي الحاكمية، إنها تسند الحاكمية إلى البشر .."وفي هذا ينفرد المنهج الإسلامي، فالناس في كل نظام غير النظام الإسلامي يعبد بعضهم بعضا.

(3) صفحة 10:"وفي المنهج الإسلامي وحده يتحرر الناس جميعا من عبادة بعضهم بعضا، وهذا هو المقصود الجديد الذي نملك إعطاءه للبشرية .. ولكن هذا الجديد لابد أن يتمثل في واقع عملي، لابد أن تعيش به أمة، وهذا يقتضي بعث في الرقعة الإسلامية، فكبف تبدأ عملية البعث؟ .. إنه لابد من طليعة تعزم هذه العزلة وتمشي في الطريق"

(4) ص 11: ولابد لهذه الطليعة التي تعزم هذه العزمة من"معالم في الطريق .."، ولهذه الطليعة المرجوة المرتقبة كتبت"معالم في الطريق".. و يرد (السبكي) وذلك كلامه ……

فهذه دعوة مكشوفة إلى قيام طليعة من الناس ببعث جديد في الرقعة الإسلامية .. وهذا البعث الجديد رسالة دينية تقوم بها طليعة تحتاج إلى معالم تهتدي بها.

والمؤلف هو الذي تكفل بوضع المعالم لهذه الطليعة ولهذا البعث المرتقب، وفي غضون كلامه الآتي: تتبين المعالم التي تصدى لها في البعث الجديد.

(5) صفحة 11:"ونحن اليوم في جاهلية كالجاهلية التي عاصرها الإسلام، أو أظلم، كل ما حولنا جاهلية".

(6) صفحة 23:"إن مهمتنا الأولى هي تغيير واقع هذا المجتمع .. مهمتنا هي تغيير هذا الوضع الجاهلي من أساسه".وهذا إعلان منه لما يدعو إليه من الثورة على المجتمع

(7) صفحة 31:"وليس الطريق أن نخلص الأرض من يد طاغوت روماني أو طاغوت فارسي إلى يد طاغوت عربي، فالطاغوت كله طاغوت، إن الأرض لله .. وليس الطريق أن يتحرر الناس في هذه الأرض من طاغوت إلى طاغوت .. إن الناس عبيد الله وحده .. لا حاكمية إلا لله، لا شريعة إلا من الله .. ولا سلطان لأحد على أحد .. وهذا هو الطريق."وهذا أسلوب المدلسين باسم الدين في قوله"إن الأرض لله، وإن الحاكمية لله .. ولا حاكمية إلا لله".

(السبكي) :كلمة قالها الخوارج قديما، وهي وسيلتهم إلى ما كان منهم في عهد الإمام علي، من تشقيق الجماعة الإسلامية، وتفريق الصفوف، وهي الكلمة المغرضة الخبيثة التي قال عنها الإمام علي:"إنها كلمة حق أريد بها باطل".

فالمؤلف يدعو مرة إلى بعث جديد في الرقعة لإسلامية ثم يتوسع فيجعلها دعوة في الدنيا كلها، وهي دعوة على يد الطليعة التي ينشدها والتي وضع كتابه هذا ليرشد بمعالمه هذه الطليعة .. كما يقرر.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت